رواية زوجه علي الطريق الفصل السابع بقلم اماني عنان حصريه وجديده
المحتويات
فشاف خيال وراها فهم أن في حد غريب وهي في ازمه قالت له علي غير العادة اتفضل
الشاب ڠضب منها وزق السکينة اكتر في ضهرها صړخت .. اه
احمد بلهفه.. سلامتك
فاتن بتلم الموقف عشان مايتأذيش وفي نفس الوقت عايزاه يتصرف قالت .. انا كويسه كويسه خالص تسلم يا ا. احمد
احمد .. اه تمام تصبحي علي خير
فاتن في سرها .. تمام ايه الله يخربيتك انت هتسيبني كدا
الشاب زق الباب بشويش وسحبها لجوه فاتن بتهدي فيه وتمسك دراعه عشان يخف عن شعرها.. اهدي بس ياخويا وقولي عايزايه
فلوس هديلك كل اللي معايا بس سيبني
كتم بوقها وقال بعدم توازن..
عايزك
فاتن برقت.. يامصيبتي
صحي محمود وشاف أمه دراعها متخربش واحمر وفي راجل بيشد شعرها جري عليها وسال .. ماما مين دا
وقبل ما ترد جري عليه الشاب ومسكه تحت السکينة
فاتن بړعب.. اهدي استني بس سيب الواد
بيهز السکينة قدام رقبته.. اخلصي بدل ماجيب لك رقبته
لا الله يسترك سيب الواد
محمود بيعيط
الشاب.. شش اسكت ياض بدل ماذيك
فاتن محتارة وخاېفه.. سيبه وخد الفلوس وامشي احسن لك بلاش تطلب مني اكتر من كدا
الشاب.. شال محمود وحپسه في الاوضة ورجعت لها هتيجي بمزاجك ولا اخدك ڠصب عنك ..
لا ابوس ايدك
جريت منه وهو بيجري وراها لحد ما مسكها وبدأ يعذب فيها ..
تأليف أماني عنان
رجب كان سهران بره ومش عايز يرجع كالعادة خلص شغله وقاعد علي القهوة ..
نادية راحت مع الراجل الكبير بعد ماركبت عربيته كانت خاېفه منه جدا لكنه بفطنته طمنها استأذنها يدخل يصلي العشاء في المسجد عشان ماتفوتش عليه قال لها ببشاشة وجه
تسمحيلي انزل اصلي الفرض بس وارجع لك
نادية بتعجب اه اكيد
الراجل .. مش هعطلك عن حاجة يابنتي
ردت بالنفي وهي مبسوطة أنه يعرف ربنا بتقول يارب حد يساعدني من قلبه بدل التعب والعڈاب اللي بقيت فيه من ساعة ماسيبت بيتي وعيالي دا
دخل صلي وخرج سألها برفق ها اوصلك علي فين يابنتي
عيطت ومش عارفه اروح فين
قال .. بصي انا قاعد مع مراتي وبنتي تعالي نروح نتعشي وترتاحي وبكره يحلها حلال
بصت له بعيون محتارة وقالت بجد ياعم معاك اهلك في البيت
ضحك لانه فاهم ظنونها وقال .. عارف ان ولاد الحړام ماخلوش لولاد الحلال حاجة وعشان اطمنك اكتر انا هكلم الحجة قدامك وتسمعي بنفسك ردها
اتصل بمراته وقال لها معايا ضيفة هتبات عندنا النهاردة في الاول غارت وفضلت تسال مين وليه بس لما قال لها بحبك يام امل ومش هتجوز عليكي ماتخافيش ضحكت وقالت .. يوه هو انت تقدر
الراجل .. لا ماقدرش
المدام .. طيب تنور انت وضيوفك هستناك
الراجل .. اهو اتاكدتي
نادية بتردد هزت رأسها وراحت معاه كلت معاهم وحست بحنان الاب ودفي الأسرة لاول مره من زمان اوي بعد مۏت والدها لبست من بنته وماتكلمتش معاهم في حاجة لحد مالنهار
متابعة القراءة