رواية نوارة الزين البارت الثاني عشر والثالث عشر بقلم بسمه أشرف حصريه وجديده
صح
زين پصدمة معروضة
مصطفى انا جاي في الطريق بس في كمين هعوج شوي
زين توصل بالسلامة وانا في انتظارك
اغلق الخط ليتجه للمرحاض ليجدها جالسه على احدى المقاعد ضامة قدمها لصدرها دموعها تنزل بصمت اقترب منها ليقف امامها واضع يده في جيوب بنطالة المنزلي
زين نواره
نواره نسيني مسألش عليا
انحنى زين ليكون بمستواها مد يده يمسح دموعها
زين بنبرة دافئة عمره ماهينساكي مشوفتش اب بيحب بته كيف ابوكي
نواره بجد !
زين جد الجد ابوكي جي بعد شوية غيري وانا هتوضى واصلي اللى فاتني وننزل ماشي
اومأت نواره بإبتسامة رقيقة ثانية واتاهم صوت طرقات على الباب طرقات ضعيفة لكن زين علم هاوية الطارق
استوى على قدميه ليتقدم من الباب محرك المقبض للاسفل ليفتح الباب ويظهر هذا الصغير بهذا العبوس المحبب للقلب والعين
زين حسن
حسن بعبوس طفولي لسه فاكر
التقطة ليستقر بين ذراعيه
زين كيف انساك انا
حسن من ساعت ماتجوزت وانت نسيني
رفع زين احدى حاجبية من ساعت ماتجوزت الفرح كان امبارح ياحسن
حسن اتغيرت ياخال اتغيرت
زين طب مش عايز تشوف العروسة ولا
حسن ولا ايه لا عايز اشوفها
انزله والټفت لنواره التى تتابع المشهد من البداية اخذ يتقدم منها ويمسك بيد حسن حسن ذاك الطفل تعبير وجه عندما وقعت عيناه على نواره توقف القلب من كثرة الضحك
زين حسن ود اختي مريم
جلست نواره لتفتح يدها لحسن محتضنه اياه تبا هى تعشق الاطفال حتى انها تخصصت في طب الاطفال
نواره بإبتسامة رقيقة حسن اسمك حلو زيك انا نواره حسن مالك
حسن ايه ده مش جليل انت بردوا ياخال انتي جميلة اوي
انهى كلامة بغمزة
زين پغضب مصطنع ولاه انت بتعاكس مراتي نهارك اسود
حسن پخوف ياخال اهدى بعدين نهار ايه اللى هتخليه اسود دا احنا العشا مش كفاية بتكدبوا عليا
زين كدبنا
حسن ايوه كدبتوا كل دا مفهمني ان اللى تحت دول ستات وطلعنا جعدين مع غفر
زين يعني امك مش عجباك
حسن مش جصدي انت عايز توجعني ف الغلط وخلاص انا جصدي ان هما حلوين بس نواره احلى بكتير نواره بجولك
نواره ايه
حسن تعرف الشكشك
نواره بإستغراب ايه !
حسن قلبظ بجنية
انهى حديثة واضع قبلة سريعة على وجنتها هاربا بعدها من زين لترتمي نواره على الاريكة من كثرة الضحك
يتبع