رواية نوارة الزين البارت الرابع عشر والخامس عشر بقلم الكاتبه بسمه أشرف حصريه وجديده
المحتويات
ودنيتي وكل حاجة مع اني منسيتش اللى جولتيه
نواره كنت مخڼوقة وعايزه ابكي اول يوم مشفكش عارفة زين انك متنسنيش
علي ملناش ف الحب جانب ولا ايه
ابتعدت عن مصطفى لتقابل ذراعي اخيها المفتوحه لها لتعانقة
نواره بسعادة انت الحب كلوا
كريمة اتفضلوا ياجماعة مش هتفضلوا واجفين كده
جلسا كل من زين ومصطفى وعلي بجانبه نواره
مصطفى كيفك ياست الناس
كريمة بإبتسامة بصحة وخير ياحج نحمده
علي يدوم ياحجة
كريمة عليا وعليك ياوالدي
احمد نورتنا ياحج
اومأ مصطفى انت محمد واد غريب الكبير صح
محمد ايوه انا ودا حازم
مصطفى عارف حازم كيف ياحازم حازم
حازم اممم كنت بتجولي حاجة ياحج
مصطفى كيفك دماغك فين
حازم بخير بس المشاغل
ظلوا يتسامرون مره بالحديث عن العمل ومره عن احوال البلد وعن طفوله نواره وعلي بعد مده نهض مصطفى وعلي واستأذنوا بالمغادرة و نواره التي تحاول إخفاء دموعها
تنهد حازم واقفا انا همشي يازين عايز حاجة
زين لا
حازم تصبحوا على خير
كريمة وانا هطلع وانتوا يلا كل واحد على اوضته
اتجهوا لغرفهم تاركين زين ونواره
نواره بإرتباك هو ينفع اشوف ملك
زين بكرا هتلاجيها نامت يلا احنا كمان ننام
صعد زين تاركا نواره في بهو البيت
عمرو تؤتؤ ينفع يطلع ويسيب الجمر دا اخوي جاسي جوي جوي
التفتت له لتذعر من حالته شعره غير مرتب وكذلك ثيابه وعينيه حمراء ورغم المسافة بينهم اللى ان رائحته الكريهه وصلت لها لتنظر له بشمئزاز وتغير وجهتها تريد المغادرة اللى ان يديه منعتها لتنظر له پغضب من جرأته
نواره بصوت منخفض اتجنيت كيف تلمسني بعد
عمرو بسكر ولو مبعدتش
نواره ايه الجرف ده انت مش في واعيك بعد
عمرو اممم انا وزين واحد وانا صغير غادت كل اللعب بتاعته مش هيزعل لو خدتك هااا
نواره پخوف سبني والنبي ياعمرو
عمرو بإبتسامة واسعة اسمي حلو من شفايفك
ازاحته نواره بكل قوتها وفرت من امامه تقسم انها لم تكمل الدقيقة حتى اصبحت في الغرفة وضعت يدها على قلبها عندما سمعت صوت من المرحاض يعني ان زين بالداخل دلفت للجزء الاخر من الغرفة اخذت ملابس مريحة تتكون من بنطال وستره بالون الزيتي وفردت شعرها ليأتيها صوته اتجهت ناحيه الباب لتفتحه
نواره اسفة كنت بغير
زين لنفسه بتصعبيها جوي يابت مصطفى
زين الغطا والمخدة
نواره ثانية
التفتت لينحني زين يتطلع عليها بخبث
نواره تحب تنام انت هنيه
اعتدل زين ليردف معنديش مانع
وقفت امامه نواره وهى تحمل الغطاء والوساده
نواره بإبتسامة تمام انا هطلع برا تص
زين لا ما انا لو هنام هنيه هتنامي معايا
نواره پصدمة كيف عاد لا مانامش معاك
اخذ زين الغطاء والوسادة من يدها
زين خشي نامي الله يرضى عنك يانواره
المستشفى
فرحة بدموع ياولدي جولتلك ابعد عن زين زين مش سهل بكفاياك
عز بعصبيه يعن ايه مش سهل كيف عايزاني اسكت بعد اللى عاملة فيا دا خلاني ممسحة بين الناس وانا مش هسكت ويبجى يشوف الغجري هيجيبة راكع على رجليه
فرحة پخوف ياولدي زين المرة دي سابك المرة الجاية مش هيسكت اللى لما يطلع بروحك لازم تنسى اللى فات انا مليش غيرك ياحبة جلبي
رمقها عز بنظرة غاضبة من حديثها وخۏفها من زين
عز لنفسه بكرا اخليك تمشي ف البلد موطي راسك يازين دا لو عرفت تمشي ف البلد
مصنع مهجور
ظهر
متابعة القراءة