البارت الرابع بقلم رحيق عمار

موقع أيام نيوز

لها وأنا بحاول أهدي نفسي
مي لازم تساعديني أخرج من هنا مش هفضل قاعدة مستنية مصيري يتحدد على إيدينهم.
مي بصت وراها كأنها بتتأكد إن مافيش حد سامع وبعدها قربت مني وهمست أنا حاولت أتكلم مع أمي بس انتي عارفة صوت جدتك هو اللي بيمشي في البيت ده.
مي أنا مش هبقى ضحېة ليهم مش هقعد هنا لحد ما يرسموا حياتي على مزاجهم أنا لازم أهرب!
عنيها وسعت بدهشة همست بصوت مخڼوق إنتي اټجننتي هتهربي فين البلد كلها عارفة إنك هنا ولو حد شافك هيرجعك على طول.
قمت من على السرير ووقفت قصادها بكل تصميم عندي خطة.
حاولت أسيطر على توتري وأنا ببص لصورة العيلة اللي مخبية الممر. مقدرتش أقولها عنها ماكنتش واثقة هي معايا ولا ضدي مي كان طول عمرها بتوقعني انا وبابا في بعض كانت پتكره حبه ليا وبتغير مني عشان كده كانت بتكدب عليه كتر واي مشكلة كانت تعملها بتسببها فيا فقررت أسكت.
مي قربت مني وهمست إنتي متأكدة الموضوع خطړ لو حد عرف...
عارفة بس ماعنديش خيار تاني لازم القي طريقة للهرب يا إما حياتي تخلص هنا.
مي فضلت ساكتة لحظة كأنها بتفكر بعدها همست طيب انا عندي خطة كويسة
بصيت لها بستغراب وقولت
قولي بسرعة!
بصتلي مي بتركيز وهي بتجمع كلامها وتقول
بكره لما جدتك تفتح الباب قوللها أنك موافقة تشتغلي معاهم
قمت وقفت فجأة وانا بقول بعصبية
نعم!! انا مستحيل أشتغل مع دول مستحل لو ھيموتوني!
قامت مي ورايا وهي بتحط ايديها علي اكتافي وبتقعدني مكاني تاني
اهدي ياهند متخليش حد يسمعنا لاحسن انا وانتي مش هيطلع علينا شمس اسمعيني كويس انتي قولي لها كده وخلاص عشان تسمحلك تخرجي برا ولما تخرجي سيبي الباقي عليا انا ههربك بنفسي
قولتلها بخنقة
بس يامي..
حطت ايديها علي رجلي
صدقيني دا الحل الوحيد عشان تخرجي من هنا فكري كويس لحد بكره انا همشي بقا وارجع المفتاح مكانه قبل ما جدتك تصحي وتاخد بالها
بعد ما خرجت مي استنيت شوية عشان أتأكد إن كل حاجة هادية. انا فعلا مقدميش غير خطة مي بس قبلها قررت أكتشف الممر قربت من الصورة تاني ولمستها بحذر المرة دي قلبي كان ثابت ماعنديش وقت للخوف.
بهدوء زحزحت الصورة ودفعت الفتحة البسيطة اللي في الحيطة الممر كان ضلمه ريحته قديمة زي ريحة التراب المبلول.
بلعت ريقي وقبل ما أتردد خطيت أول خطوة جواه.
...يتبع..

تم نسخ الرابط