الحلقه الثانيه بعد حوالى يومين، وأنا نازلة بسرعة
نص فى البلاغة فكلنا ضحكنا على طريقة نطقها وفريد كان هيجيله شلل منها وبصلي وقالي اقرأي يا فاطمة.
رديت لا مش هعرف اقول...ممكن تقول انت!
اتنهد يأس مننا وأنا كنت بقصد اقوله كده عشان اسمعه فى الشعر فبدأ يردد
.......
بنات أخته التوأم تولين وتمارا كانوا عندنا وأنا بحبهم اووى عسلات عندهم ٣ سنين وبحب أقعد العب معاهم نزلنا الجنينة قدام البيت وبنجري ورا بعض وبنضحك بصوت عالي لحد ما هو جه بعربيته وجريوا عليه خالوا جه خالوا جه.
نزل من العربية وجري عليهم هو كمان حضنهم بيحبهم اووى وحنين عليهم وبيدلعهم كتير بتعملوا ايه هنا وماما فين.
ردت تمارا بنلعب مع بطوطة ..ماما جوا.
واتكلمت تولين وهو بتهز فى ايديه يلا نلعب ..يلا يلا.
رد عليهم طب هدخل اغير طيب .
أصروا وزنوا عليه يلعب دلوقتي وكالعادة رضخ للأمر.
بدأوا يجروا يستخبوا وهو بدأ يدور عليهم ولما بيمسك واحدة بتقعد تضحك وكانوا شكلهم حلو...للحظة تخيلته مع أولادنا وهو بيلعب معاهم بنفس المرح والحب دا.
تولين نادت عليا بطوطة يلا انتي كمان.
وروحت عشان العب معاهم واندمجت وهو كمان معانا وأنا فرحانة اووى من جوايا وضحكنا سوا لاقيته بيبصلي وسكت وأنا اتوترت من نظرتهفسألته فيا حاجة!
رد لا لا بس أول مرة من وقت طويل اشوفك فرحانة وبتضحكي كده مش قافلة على نفسك.
سكت وبصيت على الأرض وهو كمل على فكرة ضحكتك حلوة متخبيهاش تاني.
اتوترت جامد وجريت العب معاهم.
قضيت بقيت اليوم وانا مبتسمة ومبسوطة وأنا بعيد كلمته ضحكتك حلوة كل شوية فى دماغي.
.......
عدى الاسبوع وجه يوم الجمعة بسرعة اتقابلنا أنا واصحابي من الصبح ورجعت على بعد العصر دخلت من باب الجنينة وقبل ما ادخل من باب البيت سمعت صوت فريد مشيت تجاه الصوت لاقيته قاعد وقدامه مريم وصاحبتها وبيلقي عليهم شعر
وسيفي كان فى الهيجا طبيبا..يدواى رأس من يشكو
الصداعا
أنا العبد الذى خبرت عنه.. وقد عاينتني فدع السماعا
وبيشرح عنترة هنا بيتفتخر بنفسه وقد هو شجاع وبيكمل
ولو أرسلت رمحي مع جبان..لكان بهيبتي يلقى السباعا
ملأت الأرض خوفا من حسامي.. وخصمي لم يجد فيها اتساعا
إذا الأبطال فرت خوف بأسي.. ترى الأقطار باعا أو ذراعا.
فوقت من سرحاني على كلام صاحبة مريم وهى تثني عليه الشعر منك حلو اووى يا بشمهندس فريد.
ابتسملها كمان كنت حاسة ان فيه ڼار جوايا من كلامها واسلوبها وكمان بيتسملها كنت بضغط على شنطتي جامد وأنا مش حاسة اټخضيت لما لاقيت ايد بتتحط على كتفي كانت أمل اوووه واضح ان فيه ناس بتغير وبالاووى كمان.
مردتش ودخلت وهى جت ورايا ...وبعد شوية لاقيتها طلعت كنت انا بصلى خلصت وهى كانت قاعدة على السرير. بصتلها وقولت مش قادرة اتكلم ولا حمل هزار دلوقتي خالص انا عاوزة أنام ممكن!
اتكلمت انتي بتعتبريني زى أختك مش كده.
استغربت من سؤالها ايه السؤال دا! وليه.
جاوبيني بس الاول.
رديت ايوة طبعا وأكتر كمان.
اتكلمت يبقى لازم اقولك الكلمتين دول.
بصتلها وسكت وأنا مستغربة من جديتها المفاجأة دىفكملت هى أنا خاېفة عليكي من اللى بتعمليه فى نفسك بتكتمي مشاعرك لحد ما هتبتلعك هى والحب كل ما تكتميه كل ما هيظهر أكتر روحي قوليله إنك بتحبيه وارسي على بر وافق قلبك هيفرح وكلنا هنفرح رفضه قلبك هيحزن بس ساعتها هيبدأ فى التعافي منه....شوفي انتي عاوزة تكملي فى أنهى طريق.
وسابتني فى دوامة التفكير ومشيت.
يتبع