سلسلة حكايات رمضان (٣٠ حكاية وحكاية) الحلقه الاولى بقلم منار الشريف حصريه وجديده
ورقة جواز عرفي بين خالتها سهير وبين نفس الراجل!
التاريخ:
"١٥ رمضان ١٤١٣هـ"
سوسن قلبها وقع في رجلها "خالتي كانت متجوزة عرفي؟!"
___
تالت صفحة.. الضړبة القاضية
شهادة ميلاد لطفل اسمه "آدم" اسم الأب؟ نفس الراجل إللي في الصورة والجواز.
سوسن مش بس اټصدمت لأ دي حرفيًا هتصرخ "خالتي خلفت؟! في السر؟!"
___
الڤضيحة تبدأ
سوسن طارت على المطبخ
"ماماااااا خالتي كانت متجوزة؟!"
سميحة وهي بتقلب في الشوربة وقعت المغرفة من إيدها:
بتقولي إيه يابت يا سوسن؟!!.
سوسن طلعت الدفتر وأمها لما شافته قالت:
يا نهار أسود دا دفتر مهبب!.
___
اجتماع طارئ للعيلة
الصوت وصل لخالتي سهير فدخلت الصالون زي الراجل إللي صحي على صوت عيالة وهما بيقسموا الميراث وهو عايش:
مين إللي لعب في حاجتي؟!.
كل العيلة اتجمعت. الرجالة رجعوا من الجامع على دوشة الستات والكل قاعد على الكنب زي الجلسة العرفية بعد خناقة جيران
سهير قالت بصوت ڠضبان:
إللي عايز يعرف الحكاية يقعد ويسمع، وإللي مش عايز يريحنا ويطلع بره!
__^
الاعتراف الكبير
سهير خدت نفس عميق وبدأت تحكي
كنت بحبه وأهله رفضوني. اتجوزنا عرفي وخلفنا آدم بس أبوه ماټ في حاډثة، وأهلي أخدوا الواد وادوه لناس في إسكندرية، وقالولي أنسى كل حاجة ومن يومها كل سر في حياتي مكتوب في الدفتر ده!.
___
الڤضيحة بتوسع
الستات الكبار قلبوا الجلسة لاستجواب رسمي:
طب فلوسك الكتير دي منين؟.
وآدم ده فين دلوقتي؟.
سهير فاجأتهم بالقنبلة الأخيرة وهي بتحكي بلا مبالاه:
آدم؟ ده بييجي يصلي معاكم كل جمعة. جاركم إللي بتقولوا عليه مؤدب وبيصلح الدش؟!
___
البيت يتشقلب
الرجالة اتصدموا:
آدم جارنا؟ ابن خالتي؟!.
جدتي قالت بضحكة:
ده أنا كنت بفكر أجوزه للبت ميادة بنت بنتي الكبيرة!.
خالتي سهير وقفت في نص الصالون، وابتسمت ابتسامة شريرة:
مش قلت لكم؟ كل بيت فيه خالة غريبة بس أنا مش خالة. أنا قضية كاملة!.
ومن ساعتها خالتي سهير بقت أسطورة عيلة السنهوري، وكل رمضان قبل الفطار بيتأكدوا أن الدفتر الأسود مقفول ومحطوط في خزنتها الخاصة إللي هي كيس مخده قديم مربوط برباط الجزمة!
___
النية السو
جدتي أم مصطفى:
أنا قلت زمان إن الست دي فيها حاجة!.
جدتي أم حامد التانية:
الحمد لله يا أم مصطفى ياختي طلعت متجوزة مش حاجة تانية!.
اما خالتي سهير إللي كانت سمعاهم قعدت تشرب الشاي ببرود وتكيد فيهم:
تصدقوا نفسي في صينية كنافة دلوقتي غير إللي اتلهفت!
******
الحلقة التانية: خالتي والزيارة السرية
من بعد إللي حصل في الليلة الرمضانية العظيمة دي العيلة كلها ما بقتش تتعامل مع خالتي سهير زي الأول. يعني بدل ما كانوا بيشوفوها "الخالة المچنونة إللي بتوزع شكايم الفلوس في الأعياد" بقوا يشوفوها ملف أمني مفتوح.
في الصبح البيت كان هادي بشكل مريب. الستات بيبصوا على سهير بحذر، كأنها ممكن تحدف عليهم قنبلة تانية في أي لحظة. وسوسن؟ قاعدة ماسكة الدفتر الأسود كأنه كراسة مذاكرة.
يتبع
جاهزين للجزء التاني من الحلقة الأولى؟؟