سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الجزء الخامس والأخير من الحلقة الأولى خالتي سوسو والدفتر الأسود بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في نص الترحيب واللطافة الزايدة الباب إللي وراهم اتفتح فجأة وخرجت منه خالتي سهير بشعر ملفوف بوكلت 'بوكل' وماسك الطين على وشها وبتقول بصوت عالي:
مين الكلب إللي سرق الدفتر الأسود بتاعي تاني؟.

أم العريس فزّت مكانها وبصت لسهير پصدمة:
مين حضرتك؟.

سوسن جريت عليها وحاولت تشدها لجوه، لكن سهير هزّت إيدها:
أنا سهير صندوق أسرار البيت، وأنا إللي مربّية العيلة دي من أيام ماما ما كانت بتلبس جلاليب مشجرة فسكوز.

أم العريس ابتسمت ابتسامة مزيفة وكلها استهزاء:
ما شاء الله باين عليكِ التربية والأصل.

سهير قربت منها وكان ماسك الطين لسه سايح من على خدها وردت عليها بسماجة:
عارفة الخلطة دي أنا إللي عملتها بإيديا دي وصفة من أيام جدتي بتشيل التجاعيد والهموم مع بعض تجربيها.

سوسن كانت هتعيط وحاولت تنقذ الموقف:
يلا يا ماما نجيب العصير، ونسيب خالتي تدخل ترتاح في أوضتها.

بس سهير كانت في مود الفضايح:
استنوا. أنا عايزة أعرف العريس ده بيشتغل فين؟ وأن شاء الله شقته تمليك ولا إيجار قديم؟.

أم العريس رفعت حاجبها وقالت:
تمليك طبعًا، وإحنا من الناس إللي بتحب الاستقرار والهدوء.

سهير ضحكت بصوت عالي:
طب الحمد لله. أصل إحنا العيلة الوحيدة إللي أي جوازة بتبدأ بڤضيحة وتنتهي بجلسة عرفية فوق في السطح!.

أم العريس وشها قلب كل ألوان قوس قزح، وسوسن كانت ھتموت من الإحراج. العريس نفسه حاول يهدي الجو وهو مش عارف يقول إيه:
أنا مش باصص على الحاجات دي والله. المهم الراحة النفسية.

سهير قربت منه، ومسحت إيدها في هدومه من غير قصد طبعًا، وسابت بقعة طين على كمه:
الراحة النفسية؟ يبقى لازم تعرف إن عندنا سر عائلي. كلنا بنشخر وإحنا نايمين، حتى العصافير إللي في البلكونة اتعلمت مننا ده، غير بقى ......

أم العريس قطعتها وقامت فجأة وهي مش طايقة نفسها خلاص الست دي جابت أخيرها:
هو إيه إللي أنتِ عماله تقولية وتعمليه ده. عمومًا أنا افتكرت حاجة ضرورية في البيت نأجل الكلام لبعدين.

وجرت ابنها على الباب قبل ما حد يلحق يوقفها. وسوسن وقفت في الصالون وسط بقايا الحلويات والشاي وبصت لخالتها بزعل حقيقي: 
ليه كده يا خالتي؟ ليه بتبوظي كل حاجة؟.

بس خالتي سوسو كان ليها رأي مهم في إللي عملته. رفعت شالها الصوف فوق راسها، وابتسمت ابتسامة جانبية خبيثة:
إللي يتجوز بنت السنهوري لازم يشوف العيلة على حقيقتها علشان ما يهربش بعد الجواز منها !.

هل العريس رجع؟
هل أم العريس قررت تعيد الزيارة؟
وهل سهير هتبطل فضايحها دي؟
كل ده هنعرفه في الرواية الجديدة المنفردة 'للخالة سوسو وعيلة السنهوري' لما تكتشف العيلة سر تاني أخطر في الدفتر الأسود!.
تابعووووني قريبًا

تم نسخ الرابط