سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية 'عريس في آخر لحظة الجزء الأول عيلاء بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سلسلة حكايات رمضان 
(٣٠ حكاية وحكاية)

الحلقة التانية 'عريس في آخر لحظة'

الجزء الأول 'عيلاء' بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده 

الشمس طلعت على بيت "أبلة نادية" ومعاها طلعت كل البلاوي. النهاردة فرح هالة بنتها الكبيرة إللي حطت فيها كل آمالها وطموحاتها من أول ما كانت بتلبسها فساتين منفوشة زي الديك الرومي في العيد، لحد ما بقت عروسة على وش جواز.

البيت كله مقلوب من فوق لتحت. صوت أبلة نادية طالع مغطي على أصوات البياعين والعيال في الشارع. لابسة جلابية بيت واسعة بلون فاقع، وطرحتها مربوطة نص ربطة، وشها كله عرق من الشغل في البيت وهي بتزعق في مدام عواطف جارتهم الفضولية إللي واخدة البلاكونة شرفة ملكية بتابع منها كل الأحداث.

أبلة نادية زعقت بصوت عالي: 
ابعدي عن وشي يا عواطف والله ما ناقصين نحسك النهاردة!.

بصتلها عواطف بإبتسامة صفرا:
يا شيخة حرام عليكي ده فرح بنتك وأنا عاملاله حساب من يجي ٣ سنين!.

هالة كانت جوه أوضتها قاعدة على الكرسي قدام المراية بتجهز نفسها وبتحاول تحط روج أحمر وهي مش مركزة. إيديها بتترعش مش من الفرحة، لكن من حاجة غريبة جواها. إحساس بأن قلبها مقبوض كأنها داخلة على حاجة هتصدمها.

الساعة عدت ٦ المغرب. الفرح بعد ساعة والمعازيم نزلوا من البيوت، والصوان اترفع في نص الشارع، والكراسي الخشب اترصّت، كأنهم مستنيين فيلم العيد يبدأ. العيال الصغيرة بتلعب على الأرضية المرسومة، والبت وفاء بنت نادية الوسطانية بتوزع شربات على المعازيم والجيران علشان تبقى جزء رسمي من الحدث. وفي وسط كل دا والمصېبة حصلت  وعادل العريس مختفي!

أبلة نادية كانت بقالها ساعتين بتتصل بالعريس:
عادل يا ابن الـ ..... يا ابن تفيدة رد بقى يا خويا.

التليفون بيرن، لكن مفيش رد. واتساب آخر ظهور من إمبارح، والتليفون الأرضي بيرن على الفاضي. هالة خرجت من أوضتها لما سمعت أمها بتكلم نفسها بصوت عالي. لقتها قاعدة على الكنبة پتبكي، وجنبها مدام عواطف الحشرية ماسكة كوباية شاي وكأنها في حفلة نميمة خاصة.

اتكلمت هالة بقلق كان باين عليها : 
في إيه يا ماما؟! عادل جراله حاجة؟!.

ابلة نادية مكنتش عارفة تقول لفلذة كبدها إيه:
الموكوس عادل هرب يا بنتي!.

هالة وشها جاب ١٠٠ لون والصدمة كانت هتجبلها جلطة:
هرب؟! يعني إيه هرب؟! دا فرحنا النهاردة!.

تم نسخ الرابط