سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية عريس في آخر لحظة الجزء الثاني ليلة العمر ولا ليلة نكد بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

راحت هالة قاطعته وهي بتشوح بإيديها كدهون:
يا سلام! وأنت فاكرني أنا كنت بحلم أبقى عروسة الساعة تسعة وعروسة تانية الساعة عشرة؟!.

علاء ابتسم وهو بيقلع الجاكيت ورماه على الكنبة، وقعد قدامها على السرير وهو بيحاول يظهر جدية مزيفة:
بصي بقى يا مدام هالة…...

راحت هالة زعقت فيه:
مدام إيه يا روح أمك؟! أنا اسمي هالة وبس.

علاء رفع إيده الـ يعني بيستسلم:
حاضر يا هالة وبس. إحنا الاتنين في قارب واحد يعني خلينا نتفق كل واحد في حاله لحد ما نشوف الأيام مخبية لنا إيه.

اتنهدت هالة براحة وقلبها أرتاح شوية:
أهو ده الكلام إللي يطمن متخليش أمك تيجي بكرة الصبح تقولي 'يا عروسة قومي حضري الفطار لجوزك لزعلها وازعلك'.

علاء ضحك وهو بيرفع إيده تاني:
وأنا كمان مش عايز أصحى ألاقيكي بتقوليلي 'انزل هات العيش واللبن يا علاء، وخد كيس الژبالة في إيدك'.

الاتفاق كان واضح. جوازة شكلية، لا حب، لا مشاكل، كل واحد في حاله بس المشكلة إنهم كانوا ساكنين تحت سقف واحد، وأي احتكاك بسيط بينهم هيطلع شرارة.

تاني يوم – الصبح

هالة قامت من النوم رايحة على المطبخ بتدور على كباية شاي تشربها، بس فجأة سمعت أصوات غريبة جاية من جوه. أصوات كأن حاجة بتتزحلق پعنف أو بتخبط في الأرض جامد.

فتحت باب المطبخ پخوف لقت علاء لابس شورت وفانلة قوطونيل بحملات جوه المطبخ كأنه شيف خمس نجوم، بس الکاړثة إنه كان بيحاول يقلي بيض، والنتيجة؟ دخان مالي المكان، وطاسة محروقة، وريحة خلت الجيران يفكروا أن البيت ۏلع.

هالة حطت إيدها على وسطها وقالتلة:
يا نهارك إسود. أنت بتطبخ ولا بتعمل تجربة نووية؟!.

علاء اتلخبط والبيضة طارت من الطاسة ووقعت على الأرض، راح بص لها بنظرة مذنبة:
كنت بجرب أعمل فطار بس واضح أن المهام الزوجية صعبة.

هالة ضحكت وهي بتشمر كمها:
أمك تفيدة ما علمتكش أن إللي مش بيعرف يطبخ يجيب فول وطعمية من تحت؟.

علاء ابتسم باحراج:
قلت أجرب ما هو طالما جواز على الورق يبقى على الأقل نعيش زي البني آدمين.

رفعت هالة حاجبها وهي بتناوله موبايلها:
حلو. طب اتصل بالفوال واطلب لنا فطار محترم بدل ما ننتهي في الطوارئ بسبب البيض المسمۏم إللي عملته!.

علاء تنهد وهو بيطلب الفطار وهو فاهم أن الأيام الجاية مش هتكون سهلة، لكن الأكيد إنها مش هتكون مملة أبداً.

يتبع
الجزء الثالث...

تم نسخ الرابط