سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية عريس في آخر لحظة الجزء الثالث الكتيبة وصلت بڨلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
سلسلة حكايات رمضان
(٣٠ حكاية وحكاية)
الحلقة التانية 'عريس في آخر لحظة'
الجزء الثالث 'الكتيبة وصلت' بڨلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
بعد الليلة العجيبة إللي هالة لسه مش مستوعبة إزاي انتهت بجوازها من 'عيلاء' أقصد 'علاء' وعدى يومين صحيت الصبح على صوت جرس الباب إللي كان شغال كأنه إنذار غارة.
هالة فتحت الباب وهي لسه بنص وعيها لتتفاجأ بالسيدة الجليلة تفيدة واقفة بفخر وجنبها بنتين شبه بعض لدرجة تخليك تشك إنهم فوتوكوبي، ووراهم راجل بجلابيه بلدي بالعافية شايل شنط كأنهم جايين من رحلة الحجاج!
تفيدة بابتسامة واسعة وزغروطة مدوية:
صباح العسل والسكر يا عروسة البيت!
هالة بصت للمنظر وهي بتحاول تستوعب الکاړثة إللي داخلة عليها:
خير في إيه؟!.
رشا البنت الكبيرة وهي بتحط إيدها في وسطها وبتدخل بثقة:
إحنا جينا ياحببتشي نقضي أول أسبوع معاكم! لازم العيلة كلها تتأكد إنك بتعاملي أخونا كويس!.
رشدية البنت الصغيرة وهي بتحاول تجر شنطة وزنها أكتر منها:
وبصراحة إحنا كنا زهقانين في البيت، فقلنا نيجي ننبسط عندكم شوية!.
هالة جحظت عينيها وكأنها في كابوس مرعب، وبصت وراها لعلاء إللي كان طالع من الأوضة بفانلة قطونيل مقطوعة من الكتف، وشعره منكوش كأنه اتخبط في اتوبيس نقل عام!
علاء وهو بيهرش في راسه:
ماما هو إحنا فتحنا فندق وإحنا مش عارفين؟.
تفيدة وهي بتشمر كم العباية بحماس:
فندق إيه يا واد ده إحنا عيلة، والعيلة لازم تطمن كلها عليك يا ضنايا وبالمرة ندوق طبخ هالة!.
هالة بصت لعلاء بصت استنى عليا ده أنت هتتنفخ، وبصت للمطبخ، وبعدها بصت للباب وفكرت تهرب بس كان فات الأوان…
الکاړثة تبدأ من المطبخ!
بعد 10 دقايق كانت تفيدة دخلت المطبخ ووقفت زي القائد العسكري، وهالة واقفة قدامها زي الجندي إللي لسه بيتعلم تحية العلم.
تفيدة بحزم:
النهارده هتتعلمي تعملي المحشي على طريقتنا وإللي يغلط في الرصة هياكل الحلة نية!.
هالة بلعت ريقها وحاولت تبتسم وهي بتحط الرز جوه الورق، لكن فجأة تفيدة زعقت فيها:
لاءااااااا.......
المطبخ الملعۏن!
هالة حست إنها في فيلم ړعب، لكن بدل ما يكون فيه جن وعفاريت فيه تفيدة أم عيلاء وهي بتدير عملية طبخ المحشي كأنها قائد كتيبة عسكرية، ورشا ورشدية إللي مش عارفة هما جايين يساعدوها ولا يضحكوا ويتريقوا عليها!
هالة وهي بتلف ورقة العنب بصعوبة:
طيب أنا كده تمام الورقة متكلفته صح؟.
تفيدة وهي بتبص لها بتركيز:
تمام إيه؟! هو أنتِ يا ختشي عاملة المحشي كأنه مظروف جوابات. يا بنتي ده ورق عنب مش استدعاء من المحكمة.
رشا ورشدية انهاروا من الضحك، وهالة حاولت تحافظ على هدوئها، لكنها عارفة أن الکاړثة لسه ما بدأتش.
نهاية محزنة لـ 'حلة المحشي'
بعد ساعتين من الړعب تفيدة قررت تدوق المحشي وتشوف النتيجة. أخدت لقمة صغيرة وسكتت لحظة.
هالة پخوف:
ها يا خالتي تفيدة إيه رأيك؟.