سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية عريس في آخر لحظة الجزء الثالث الكتيبة وصلت بڨلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
تفيدة وهي بتشد وشها وكأنها أخدت جرعة دواء مر:
الطعم مش بطال......
هالة اتنهدت براحة، لكن تفيدة تسكت لاء راحت كملت:
هو احسن من ورق السفرة بشوية بس مش بطال.
رشا ورشدية وقعوا من الضحك، وعلاء إللي كان مستخبي طول الوقت دخل المطبخ وشاف إللي حصل.
علاء وهو بيبص للحلة بحزن:
الله يرحمها حلة المحشي كانت أمل العيلة في الغداء النهارة.
هالة وهي بتبص له بغيظ:
مش أحسن لك تسكت بدل ما تخش معايا في القايمة السوداء؟.
الکاړثة الكبرى 'حرب النوم'
بعد ما تفيدة وبناتها أعلنوا إنهم هيناموا في الشقة طول الأسبوع. بدأت المعركة الحقيقية: مين هينام فين؟
تفيدة وهي بتحط مخدة كبيرة في نص الصالة:
أنا هاخد الكنبة والبنات هيناموا على الأرض أو جنب السفرة.
هالة وهي بتصرخ:
جنب السفرة؟ وإحنا فتحنا معسكر لاجئين وإحنا مش عارفين!!.
رشا بحماس:
ولا يهمك يا هالة إحنا تعودنا على النوم في أماكن غريبة. ده مرة نمنا في قعدة عربية الميكروباص و إحنا رايحين جمصه.
راحت رشدية ردت بغباء :
ده في مرة نمنا على سطح بيت الولية أم حمادة وبنتها شيماء معانا وصحينا لقينا الشمس سطعانا على قفانا، ولسه مش عارفين إزاي نزلنا من فوق بعد ما جالنا ضړبة شمس كلنا.
هالة حست إن عقلها خلاص بدأ يدخل في غيبوبة منهم وعلاء إللي كان شايف الکاړثة من بعيد قرر ياخد أكتر قرار حكيم:
علاء وهو بيرجع لورا وهالة عمالة تزغرله:
طيب أنا هروح أنام عند الواد شوقي صاحبي النهاردة عندنا شغل في الورشة بكره.
هالة وهي بتبص له بعيون كلها ټهديد:
والله يا عيلاء يا أبن تفيدة لو خرجت من هنا هتشوف شغل عمرك ما هتنساه.
علاء وقف مكانه زي التمثال وقرر ينام جنب كرسي السفرة جنب رشدية ووشه كله ړعب من بصات هالة وخبث أمه وحربقة اخواته.
النهاية المؤقتة. ولا بداية الفوضى؟
تاني يوم الصبح تفيدة قررت تعمل فطار شعبي كامل وبدل ما الدنيا تهدى المطبخ اتحول لحلبة مصارعة!! الزيت اتقلب في الأرض، والبيض لازق في الطاسة ورشا حړقت العيش وهي بتصرخ:
الڼار مسكت في العيش. حد يطفي العيش يالهووووي يا أما......
ورشدية وهي بتجري بفوطة مبلولة:
دي مش ڼار عادية يا ختي ده رغيف بيتحول لكائن شيطاني!!!
هالة قعدت وربعت على الأرض وحطت إيدها على راسها بتندب حظها:
أنا مش قادرة، أنا عايزة أرجع بيت أمي. الله يخربيتك يا عادل أنت وأخوك عيلاء يا ولاد تفيدة الهبلة.
وفي اللحظة دي راحت تفيدة رفعت إيدها في الجو وأعلنت:
ده أنتم لسه مشفتوش حاجة، النهاردة هندخل على الطبيخ الحقيقي!.
علاء بص لهالة بقلق، وهالة بصت لعلاء بيأس، ورشا ورشدية فضلوا يضحكوا، وتفيدة حست بنشوة الانتصار…...
يتبع
الجزء الأخير ....
فاصل ونواصل مع مزيد من الفوضى!