سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية عريس في آخر لحظة الجزء الأخير ليلة عمر … ولا ليلة دمار بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
سلسلة حكايات رمضان
(٣٠ حكاية وحكاية)
الحلقة التانية 'عريس في آخر لحظة'
الجزء الأخير 'ليلة عمر … ولا ليلة دمار بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
بعد اليوم المهيب إللي قضته هالة مع تفيدة وبناتها. الليلة استعدت للکاړثة الكبرى "حفلة العيلة!" المشكلة إن العيلة هنا مش بس أهل علاء، لأ ده وصل الدعم اللوجستي الرسمي. أبلة نادية أم هالة، والجارة الحشورة عواطف، وجوزها سيد كزوزا. ااااه هو ده لقبة ومحدش يسأل ليه !!
الدنيا كانت زي ميدان معركة. السفرة متغطية بأكل ما يعلم بيه إلا ربنا، والجيران بيبصوا من الشبابيك كأنهم مستنين ضړب ڼار. علاء واقف في الركن زي طفل تايه، وهالة بتبص حواليها وهي مش عارفة دي حفلة ولا حملة تفتيش من لجنة مكافحة الفساد الأسري!
أول صدام 'أبلة نادية vs. تفيدة'
أبلة نادية دخلت البيت بشموخ يليق بأم العروسة، ووراها عواطف وهي ماسكة صينية بسبوسة شكلها مش مطمئن خالص.
أبلة نادية بابتسامة رسمية وهي بتحضن هالة:
عاملة إيه يا بنتي؟ مستريحة مع جوزك؟.
ردت هالة وهي لاويه بوزها وبتحاول تخبي ملامح الإرهاق:
آه يا ماما مستريحة أوي، كأني نمت في الأتوبيس إللي على خط حلوان طول الليل.
أما تفيدة وهي بتقعد على كرسي السفرة قالتلهم بضحكة سمجه:
إحنا بقى عاملين لِك حتت حفلة يا نادية إنما إيه ..... أومال أصل الجوازة دي ما جاتش بالساهل كده.
راحت أبلة نادية حطت شنطتها بشموخ على الكنبة:
أنا كمان جبتلكوا أكل. أكيد بنتي مش هتعرف تطبخ غير بالطريقة إللي أنا مربياها عليها.
اتغاظت تفيدة وقالتلها بصوت بتحدي:
يعني بتلمحي أن أكلي مش عاجبكم يا ست نادية؟.
أبلة نادية ردت عليها بهدوء قاټل:
أبدًا أنا بس متعودة على طعم مختلف وبنتي كمان مش أي حد يفهمه ....... غير إللي بيفهم.
بووووووم أبلة نادية ردتها في وش تفيدة
هالة وعلاء بصوا لبعض في ړعب. الحړب الباردة بدأت وعلاء عارف أن لو أمه وأم مراته اتخانقوا النتيجة هتكون خسائر غير محسوبة في الأرواح والعفش!
ثنائي الفوضى 'عواطف وسيد كزوزا'
عواطف دخلت وسط الكلام وهي بتضحك ضحكة معروفة للجميع إنها علامة على کاړثة وشيكة.
اتحشرت عواطف بحماس وهي بتسلم على تفيدة:
معلش يا حبيبتي جينا من غير عزومة، بس قلنا نفرح معاكم.
كمل سيد كزوزا على كلامها وهو بيحط كرشه بينهم في النص بكل فخر:
وإحنا مينفعش نسيب مناسبة زي دي تعدي ده كل أكلكم ببلاش يا تفيدة هانم.
تفيدة بابتسامة سماويه:
أهلًا وسهلًا ده أنتم في بيتنا يعني.......
قالتلها عواطف بفضول وحشرية غير طبيعية وهي بتبص على علاء وهالة:
قولولي بقى ليلة الډخلة كانت عاملة إيه؟.
هالة كانت هتقع في الأرض، وعلاء كح كحة شرقة واحد بيطلع في الروح وهو بيحاول يهرب من نظرات إللي واقفين
أبلة نادية اتغاظت وبصت بصرامة لعواطف:
هو إحنا في تحقيق بوليسي ولا إيه؟ خليكي في أكلك بس يا عواطف لتقف اللقمة في زورق تشرق، تفطسي.
عواطف وهي بتضحك بسماجة أكبر:
أنا بس بقول يمكن في حد محتاج نصايح من خبرتي. ده أنا ليلة جوازي كنت عاملة شغل إيه.
رد سيد كزوزا وهو بيضحك ضحكته الغريبة:
أيوه شغل في المطبخ، كانت بټحرق الطبيخ وأنا إللي دخلت أطفي الڼار عنها.