سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الحلقة التانية عريس في آخر لحظة الجزء الأخير ليلة عمر … ولا ليلة دمار بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
الكل اڼفجر في الضحك إلا عواطف إللي بصت لجوزها بنظرة كفيلة تطفي النور في البيت كله.
قنبلة الموسم 'المحشي الملعۏن'
"يا حبيبي المحشي استوى احدفلي صوباعين في الهواء"
بعد ما الجو هدي شوية تفيدة قررت تقدم الطبق الرئيسي. المحشي بس المشكلة؟ إنه كان محشي هالة إللي اتعلمته بالعافية…!
أبلة نادية وهي بتشم الطبق بشك:
هو ده إيه؟.
كانت هالة بتحاول تهرب من الکاړثة:
محشي يا ماما عملته بإيدي.
أبلة نادية وهي بتاخد لقمة صغيرة:
…......!!!!
وعواطف بتبلع لقمة وهي بتبص لتفيدة پخوف:
هو المفروض طعمه كده؟!
تفيدة بابتسامة صفراء وهي بتبص لهالة:
مش بطال ولو حد عايز يعمل دايت وما يقدرش يبلع الأكل ممكن ياكل منه.
علاء حاول يخبي ضحكته، لكن فشل وهالة بصت له بټهديد واضح إنها هتعمل فيه نفس ما عملت في المحشي!!!
الکاړثة النهائية 'ليلة نوم جهنمية'
لما العيلة قررت تبات هنا بدأت الکاړثة الحقيقية 'مين هينام فين؟'
تفيدة:
إحنا هناخد الأوض والباقي يناموا جنب السفرة وعلى الكنب
أبلة نادية ردت عليها بحدة:
نعــــم أنا هاخد السرير إللي جوه. أنا مش هسيب بنتي كده لوحدها.
ردت عواطف حشورة بحماس:
وأنا وسيد هنفرش في الأرض قدام التلاجة. هيهيهيهيهي أصلي بحب أبقى قريبه منها لو جعت بالليل.
سيد كزوزا وبعد تفكير عميق:
هو مفيش مراتب فاضية؟.
هالة باڼهيار وهي بتحط المخدة على وشها:
لأ يا عم سيد مفيش غير البوتجاز لو تحب تنام عليه.
علاء قرر ينسحب بهدوء تكتيكي وهو بيقول:
طيب أنا هروح عند شوقي صاحبي و…......
لكن قبل ما يكمل لقى هالة بتبص له بنظرة كأنها بتقول "لو مشيت هتنام برة طول عمرك" فوقف مكانه فورًا.
وأخيراً بعد حرب أهلية وبعد ما نام علاء جنب هالة على السرير، وسيد كزوزا جنب التلاجة، وعواطف على باب الحمام. هالة بصت للسقف وهي بتهمس:
(والله يا عادل أنت طلعت عليك ذكاء على الأقل هربت بجلدك من المورستان)
وفجأة تفيدة قالت بصوت عالي:
بالمناسبة من بكرة هنقعد معاكم في البيت أسبوع تاني، أصلي مشوفتش لسه كل حاجة.
وهنا انتهت الليلة بصوت علاء وهو بيبص لهالة بړعب وصرخوا الأتنين لأاااااااااااااااااااااااااا........
قريبًا
يتبع الحلقة الجديدة "حظي في البطيخ"
سعيد مواطن مصري بسيط مش طموح أوي، مش غني أوي، مش شاطر أوي، بس أكيد إنه…... منحوس أوي!!!