رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الواحد والعشرون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل شئ يطلبه زفرت بحنق وهى تتحرك من مقعدها وتتجه نحوه بغيظ شديد حتى توقف امام الفراش تسأله بقلق 
طب هنام ازاى دلوقتى والسرير ضيق كده اكيد هتعبك !!!..
كانت كاذبه فالفراش رغم صغره الا انه كان يكفى لفردين براحه اغمض فريد عينه لبرهه قبل ان يفتحها مره اخرى ناظرا لها بتحذير التقطته على الفور فتحركت تستلقى بجواره دون اى تعليق اخر
ورغم اتساع الفراش نسبيا الا ان فريد ترك لها مساحه صغيره جدا لتستلقى فوقها فتوارى نصف جسده تقريبا تحتها حركت جسدها بعيدا عنه لتعطى له مساحه اكبر للراحه ولكن بسبب انزلاق جسدها من فوق الفراش والذى منعته يده التى امتدت خلفها تدعمها وبسبب الدفء والامان الذى تسلل إليها من قربه شعرت بكل ڠضبها يتلاشى منه وبدء جسدها يسترخى على الفور والنوم يداعب جفونها غمغمت بصوت رقيق ناعس 
فريد لو سمحت ممكن تمسك ايدى وانا نايمه ..
سألها بهدوء وقد بدء يسترخى هو الاخر بسبب قربها منه 
حاضر بس ليه !..
اجابته بأهتمام بالغ 
عشان خاېفه ايدى تتحرك وانا نايمه وتخبط فيك او ټوجعك ..
زفر فريد بحراره وهو يحرك يده اليمنى ليحيط خصرها ويدنيها منه اكثر فأكثر حتى يتسلل دفء جسدها كاملا إليه . 
فعلم بذهابها فى النوم أغمض عينيه متنهدا براحه يستمتع بقربها ودفء اتسعت ابتسامته كأنه مراهق ېلمس يد حبيبته لاول مره ولكن ليس بيده حيله كل ما يحدث له وهى بقربه ليس بيده فقربها منه هكذا يدعوه إلى دنيا اخرى دنيا مليئة بالسعاده لم يختبرها من قبل وهى فقط من تمتلك مفتاحها لو انها تأذن له بالدخول بدلا من تركه معلقا هكذا تدنيه تارة وتبتعد عنه تارة لكان تخلى عن دنياه وما فيها من اجلها .
تحركت جيهان بمجرد رؤيتها لغريب يدلف من خلال الباب الداخلى للمنزل تساله بلهفه واضحه 
ها يا غريب ايه الاخبار !!..
اجابها غريب وهو يبتسم بسعاده 
الحمدلله يا جيهان .. ربنا ستر وفريد فاق النهارده ونقلوه لاوضه عاديه ..
تهدلت اكتاف جيهان وهى تغمغم بأحباط جلى 
فعلا .. طب كويس حمدلله على سلامته ..
لم يعقب غريب على حديثها وبدلا من ذلك سألها بنبره شبهه معاتبه 
جيهان .. هى نرمين فين !! ..
اجابته جيهان بضيق واضح بعد ذلك الخير الغير سعيد بالنسبه إليها 
نيرو مع نجوى اكيد بيغيروا جو ..
رمقها غريب بنظره حانقه قبل ان يقول بعتاب صريح 
عندها وقت تغير جو بس معندهاش وقت تزور اخوها اللى كان بين الحياة والمۏت صح !! ده غيرك طبعا ..
اندفعت جيهان تخاطبه بنبره محتده 
بقولك ايه سيب بنتى فى حالها ملكش دعوه بيها ولا بيا كمان ..
حرك غريب رأسه بيأس وهو يغمغم اثناء صعوده الدرج 
مفيش فايده .. عمرك ما هتتغيرى يا جيهان حتى حقدك ورثتيه للبنت !..
فى النادى الليلى جلست نرمين بوجهه متعب وملامح شاحبه وهى تحتضن جسدها بيدها ويبدو الاضطراب جليا على ملامح وجهها وحركات جسدها باكمله سألتها نجوى بخبث شديد 
مالك يا نيرررررو .. شكلك مش فى المود النهارده خالص ...
اجابتها نيرمين وهى تضغط بأصابعها فوق صدغيها 
مش عارفه يا نوجه .. حاسه انى مش مظبوطه خالص وجسمى كله سايب .. بقولك ايه ما تجبيلى من المشروب الحلو بتاعك ده .. مفيش حاجه بتضيع صداع دماغى غيره .. 
رمتها نجوى بأبتسامه تشفى قبل ان تقول بسعاده واضحه 
لا مشروب ايه بس .. انا عندى ليكى حاجه جامده اخر حاجه
تم نسخ الرابط