رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الخامس والعشرون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الخامس والعشرون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده 
فتحت حياة عينيها فى الصباح وهى تبتسم ببلاهه مستمتعه بذلك الدفء العجيب المتسلل لجسدها والذى افتقدته بشده خلال الايام السابقه هو محق وهى حمقاء فلو كانت هى من تندس بداخل احضانه كل ليله لكانت اختفت كما تحب وتفعل عادة تنهدت بوله شديد منتشيه بذلك الاعتراف الليلى وحفاظه على وعده حتى فى خصامهم فرغم كل شئ هناك جزء صغير منها لازال يأن بسبب كرامته ويتذكر بوضوح كلماته الچارحة لأنوثتها لذلك انسحبت من بين ذراعيه بهدوء شديد متجهه إلى الحمام لتبدء يوم جديد تتمنى ان يكون مختلف عن سابقه من حيث تعامل فريد ووقاحه سفيان
وبعد فتره لا بأس بها وقفت حياة امام خزانه ملابسها الضخمه تحاول انتقاء شئ ما لارتدائه وأثناء ذلك شعرت بخطواته الواثقه تتحرك خلفها كتمت انفاسها بترقب داعيه الله بلهفه شديده الا يعود لجفائه السابق معها وبالفعل لم يخيب رجائها وشعرت به فى اللحظه التاليه ثم غمغم بجوار اذنها قائلا بأهتمام _
البسى حاجه تقيله عشان الجو برد بره ..
حركت رأسها جانبا حتى يتسنى لها رؤيته ثم حركتها بخضوع تام موافقه وهى تنظر داخل عينيه بهيام شديد قبل هبوط نظرتها المشتاقة حيث شفتيه تنهد هو بحراره وهو يهتف اسمها بوله شديد جعل ارتجافه بسيطه تسرى بداخل جسدها اغمضت عينيها وهى تتنهد بأرتياح مستمتعه بذلك الشعور الجميل الناتج عن ألتصاقه بها حتى انها تمنت لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظه ليظلا هكذا ما تبقى من عمرها بدء فريد بنثر قبلات متفرقه على طول شعرها مغمضا عينيه هو الاخر ومستقبلا برضا شديد استجابه جسدها للمساته قطع قبلاته عده طرقات خفيفه فوق باب غرفتهم جعلته يبتعد عنها قليلا ليتسائل من بين اسنانه بضيق _
مين !!!..
جائهم من خلف الباب المغلق صوت أنثى مرتعش والتى لم تكن سوى سارة ابنه اخت السيده عفاف والتى أرسلت فى طلبها منذ عده ايام لمساعدتها فى شئون المنزل المتراكمة بالطبع بعد اخذ موافقه فريد عليها _
فريد بيه .. الاستاذ مؤمن مستنى حضرتك تحت وطلب منى ابلغ حضرتك بوصوله ..
عقد فريد حاجبيه معا بعبوس متذكرا ميعاد مساعده والذى أغفل عنه بالفعل اخذ نفسا عميقا يستعيد به اتزانه ثم وجهه حديثه لحياة قائلا بصوته الاجش _
كملى لبسك وانزلى افطرى .. وهاجى اتاكد بنفسى انك فطرتى .. ماشى !..
سألته بلهفه واضحه وهى تحتضن كفه لتمتعه من التحرك _
طب وانت !.. 
حك ذقنه بيده الخاليه ثم اجابها بتفكير _
مش عارف هخلص معاه امتى عشان منتأخرش بس انتى لازم تأكلى .. انتى مأكلتيش من امبارح ..
مطت شفتيها للامام ثم قالت بنبره رقيقه للغايه _
هستناك ..
قلص المسافه التى ابتعدها مره اخرى قائلا بحب شديد_
لا ملكيش دعوه بيا .. اهم حاجه تاكلى انتى ..
وقفت على اصابع قدمها حتى يتسنى لها الوصول إليه ثم همست امام شفتيه بأغراء شديد _
فرييييييييييد ..
اجابها بأشتياق بعدما اخفض رأسه قليلا _
عيون فريد ..
اجابته بنفس الهمس برقه بالغه _
مش هاكل من غيرك .. 
تتهد بأستسلام قائلا بأستسلام _
طيب .. استنينى تحت بعد ما تخلصى لبس مش هتأخر عليكى ..
حركت رأسها موافقه بسعاده وهى تعطيه ابتسامه حالمه جعلته يتوقف عن السير قليلا يحاول التوصل لهدوئه قبل الهبوط للأسفل .
فى مقر الشركه تحركت نجوى تغلق باب غرفتها جيدا حتى تتأكد من الامان وعدم استماع احد لهم ثم سألت سفيان بأستهجان ونبرتها منخفضة للغايه

تم نسخ الرابط