رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الخامس والعشرون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده
فيكى ايه !..
صړخت نجوى بهياج شديد وهى تقوم بتكسير كل ما يقع تحت يدها _
مش هيعرف ومحدش هيقوله .. فريد بتاعى لوحدى فاهم .. بتاعى ومش هسكت غبر لما أرجعه ليا مهما كان التمن ..
حرك سعيد رأسه بحزن شديد على ابنته الوحيده وما وصلت إليه ثم غمغم بعدم اهتمام وهو يعود لمكتبه تاركها تخرج طاقتها بتحطيم المنزل _
لما الحق اكلم غريب واشوف هخليه يقنع فريد ازاى يرجع عن قراره ده ويارب يوافق .
ظلت حياة جالسه فوق فراشها تقضم أظافرها وهى تفكر بقلق شديد لقد مرت اكثر من ساعه ونصف منذ وصولها ولم يعد حتى الان ترى هل حدث شئ ما خارج عن السيطره فهى تعرفه جيدا وتعرف ما الذى رأته بداخل عينيه وهو ينظر لذلك الوغد تنهدت بقله حيله وهى تعلم انها لا تستطيع التدخل فى ذلك الامر خصيصا لذلك كل ما تستطيع فعله هو الجلوس هنا والتمنى الا يكون تمادى كثيرا فى غضبه
بعد عده دقائق وأثناء انغماسها بأفكارها تلك فتح باب الغرفه وعبر هو من خلاله ثم أغلقه خلفه جيدا وهو يسألها _
متأكده انه ملمسكيش ..
نافيه بحزم وهى تنظر داخل عسليته المشتعله همس هو يقول بضيق _
اقسم بالله لو كان لمسك لكنت قطعتله ايده ..
كان فضولها يتأكلها لتسأله عما فعله به خاصة وقد لمحت بعض الډماء متناثره فوق قميصه الابيض ولكن جزء ما داخلها هى الاخرى كان يريد معاقبه ذلك المتحرش اشد العقاپ لذلك حركت كتفيها بعدم اهتمام ثم اقتربت منه وبدءت فى تقبيله مجددا استجاب لها على الفور وبدءت يده تجول فوق جسدها كأنه يؤكد على ملكيته له كان هناك من كرامتها لازال يأن وينتظر ان تثور من اجله ولكن هيهات كل ما استطاعت فعله هو معاتبته بنبره خفيضه للغايه قائله _
انتى عذبتنى اوى ..
عقب على جملتها قائلا بصوت أجش _
اسف ..
اردفت حياة تضيف وهى تبادله قبلته بأخرى ناعمه _
وخلتنى احس انى لوحدى ..
غمغم يقول هامسا _
مش هتحصل تانى ..
اضافت برقه وهى تخفى كفها بداخل خصلات شعره وتدفعه للاقتراب منها اكثر _
انا حاولت اقولك انى مش مرتحاله بس انت قلتلى مشغول ونستنى ..
تنهد بحزن ثم رد على جملتها بندم حقيقى _
عشان انا غبى وحمار ومش بفهم .. وعمرى ما هكررها تانى ..
اندفعت تقاطعه بأعتراض _
لا متقولش كده .. وكمان انا اسفه ..
رفع رأسه ينظر نحوها بتفاجئ فأردفت تقول مفسره _
اها اسفه .. اسفه عشان قلت كلام غبى ليلتها مكنتش اقصد منه حاجه وكمان عشان انا عمرى ما شفت اللى بينا غلطه ..
ظهرت ابتسامته واضحه داخل عينيه قبل فمه وهو يتنهد بحراره قائلا بهمس مثير ويقترب منها اكثر _
وحشتينى ..
ابتسمت هى الاخرى بسعاده ثم اجابته بخجل شديد _
وانت كمان وحشتنى اوى ..
كانت تلك اخر ما تفوهت به شفتيها ليثبت لها بالفعل كم اشتاق إليها متناسيا وعده بعدم الاقتراب منها ثانية فأسبوعان من العڈاب المتواصل تكفيه ويزيد وقد حان الان الوقت التعويض لا للحديث .
فى المساء جلست نجوى بداخل منزل غريب رسلان امام جيهان ونيرمين وهى تهز قدمها بعصبيه شديده اردفت جيهان تقول بنبره خفيضه محاوله السيطره على عاصفه نجوى _
مټخافيش يا نوجا .. كل حاجه هتتصلح .. احنا كده كده اتأخرنا اوى على شغلنا ولازم نبدء ..
هتفت نجوى قائله بعصبيه _
ونبدء ازاى بعد ما جرنى من شعرى وطردنى قدام الموظفين كلهم .. انا كده خسړت ومش هعرف
أكسبه ولا اقرب منه تانى ..
اجابتها جيهان بمكر شديد _
ولا خسرتى ولا حاجه اذا كان هو مش هيسمحلك تقربى منه يبقى نخليها هى تبعد عنه عشان ميلقيش قدامه غيرك يترمى فى حضنه وساعتها انتى وشطارتك بقى ..
الټفت نجوى بكليتها تنظر نحو جيهان بتركيز شديد وهى تسالها بترقب وامل _
قصدك ايه !..
اجابتها جيهان مستطردة _
قصدى اننا هنلعب ازاى نبعدها عنه وتخليها هى تسيبه مش العكس فهمتى ..
سألتها نجوى مستفسرة _
طب وهنعمل كده ازاى وهو اكيد هيحذرها منى يعنى كده كل كروتى اتحرقت قدامها ومهما اعمل مش هتصدق تانى !!..
فى تلك اللحظه تدخلت نيرمين المتابعه لحديثهم بتركيز شديد قائله بتخطيط _
دى بقى سبيها عليا ..
الټفت كلا من جيهان ونجوى نحو نيرمين يسألاها معا بعدم فهم _
قصدك ايه يا نيرو !!!.
اجابتهم نيرمين بخبث شديد _
قصدى انى هكون همزه الوصل بينكم .. يعنى هوصلها بكل حب وخوف عليها اللى عايزين نوصله وبس ..
التمعت عينى جيهان بفخر اما عن نجوى فزفرت بضيق وهى تسألها مره اخرى مستفهمه _
ازاى بقى وهى مش بطيقك يا فالحه !!!..
تحدثت جيهان تجيب بدلا عن ابنتها قائله بمكر _
بسيطه قووووى .. نيرو خلاص ندمت وقررت انها تصلح علاقتها بأخوها حبيبها وطبعا محدش هيقدر يساعدها فى ده غير مرات اخوها الطيبه وبعد ما تدخل بيتهم وتأمن لها نيرمين تفهمها قد ايه هى بتكرهك وخاېفه عليها منك .. والباقى بقى سبيه لوقتها ..
اندفعت نجوى تقول بحماسه وعيونها تلمع بخبث _
لا الباقى بقى انا عارفاه كويس سيبوه عليا .. بس لازم نبدء فى الخطه دى وفى اسرع وقت كمان .
يتبع