رواية الإختبار البارت الثالث عشر 13 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
روح الله يسامحك سوقت سمعة الدلع أنت وأختك
عبدالرحمن ياله يا أحمد
أحمد ماشى يا حاج .. طلع فلوس من جيبه .. خدى دول
حوريه بإحراج لاء عمو لسا مدينى وخير ربنا كتير الحمد لله
أحمد بإصرار وربنا لتاخديهم لو هو عمو أنا بابا يا بنتى .. أسبوع وها أجى أخدك فاهمه تقوليلى كانى مانى ها أشيلك هيله هوبه وأطير
حوريه هزت راسها بإحراج خلاص ماشى .. ومدت إيديها خدت الفلوس هات أحسن بردو عشان اعمل حاجات حلوه هنا لخالتو صباح
أحمد على صوته ويوسف بيحاول ما يركزش معاهم بس هما كانهم قاعدين وسطه يسهلوووو القمر بتاعنا لازم يحط بصمته فى المكان أحبك وانت جامد
حوريه بصوت واطى والله انت رخم وبتحرجنى
أحمد بنفس الضحكه عارف ... قربت سلمت عليهم كلهم ومشيو من البلد وكلمو سعد وحياااه او خرجو من البلد .. وبلغوهم إنهم راجعين لايمكن يسيبوها تانى مهما كان البعد بينهم جوا البلد أهون كتير من برا البلد وتبعدهم المسافات والبلاد والقلق ينهش فيهم يوم ورا التانى ...
صباح وحوريه قاعدين ومعاهم أمال ..
يوسف أستأذن أنا عشان الصلاه ..
صباح بأبتسامه بتمسد على حوريه وأمال البنات ها تعمل الأكل وها نستنى عشان تتعشى معانا يابنى
يوسف حط إيده على صدره تسلمى يا خاله ملوش أى لزوم .. أمال تروح بقى ورفع إيده وبصلها .. مش تم إلا نفسك فيه
أمال ضحكت لسا يا شيخ نتعشى مع بعض أنت والخاله صباح وأنا وحوريه عشان ما يتقطعش العيش والملح بينا كلنا فى طبق واحد ولقمه واحده ولازم توعدنى إنها ما تبطلش سؤال عنى
يوسف أبتسم الله يهديكى يابنت الحلال
حوريه مسكت إيد أمال وأبتسمت إنتى فعلا بقيتى أخت .. أنا لا ليا أخوات بنات ولا ولاد وحيده وأنتى يا أمال حسستينى أد أيه انا محرومه من معنى وقيمه الأخوه فى حياتى
يوسف بهزار مع صباح طيب يا خاله أسيب انا بئر الحرمان دا مع بعضه .. وألحق فرض ربنا .. ورفع إيده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلهم وهما بيضحكو .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صباح ها تتعشى معانا .. ويوسف هز راسه بالموافقه ..
راح أذن بصوت جميل وهااادى كله خشوع .. وبمجرد ما قال الله أكبر .. الله أكبر الله أكبر .. الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة حى على الصلاة
حى على الفلاح حى على الفلاح
الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
وقف يصلى شكر لله لحد ما يقيم الصلاه والناس تتجمع .. بس المشهد أختلف .. الناس هنا فهمت إن لا غنى عن العباده والصلاه فى وقتها
فإذا قضيتم ٱلصلوة فٱذكروا ٱلله قيما وقعودا وعلى جنوبكم ۚ فإذا ٱطمأننتم فأقيموا ٱلصلوة ۚ إن ٱلصلوة كانت على ٱلمؤمنين كتبا موقوتا ...
.. لو وراهم إيه يسيبو إلا فى إيديهم ويجرو يقفو بين إيدين ربنا .. يحمدوه ويشكروه .. وفى إلا بيشكى همه وفى إلا بيدعى با إلا نفسه فيه .. كل واحد بيتكلم وهو ساجد فى دنيا تانيه تخصه لوحده بعيد عن تطفل الناس على بعضها وبيجمعه شعور الراحه فى وجوده بين إيدين ربنا .. صحيح مش شايفينه بس حاسينه فى كل شئ فى حياتنا .. فى كون كبيررر إدارته ما يقدر عليها سوى قدرته التى فاقت كل شئ سبحانه وتعال
خلصو صلاه ويوسف بيدعى وهو قاعد وهما يقولو
متابعة القراءة