رواية الإختبار البارت الرابع عشر 14 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
.. يقول إبن عباس فقد سمع كل من على الأرض نداء إبراهيم حتى النطفه فى بطن أمها
وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق
يوسف بيلف إيده سيأتوك الناس على أرجلهم وعلى كل ضامر .. والضامر كل ما هو مركوب .. إلى اليوم يأتون الناس من كل العالم لهذا النداء و يحجون هذا البيت يقولون ..لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
هاهم الناس يتحبون فى الحنيفية السمحه دين إبراهيم الخليل يحجون بيت الله الحړام يطوفون بالبيت سبعا .. يسعون بين الصفا والمروه ... فا يتذكرون أم إسماعيل ستنا هاجر .. يرمون الجمار يتذكرون الخليل إبراهيم .. يذبحون الهدى الأضاحى يتذكرون الخليل إبراهيم وكيف فعل هذا النسك مع إبنه إسماعيل .. إنه إبراهيم بنى البيت وأذن فى الناس وإلى هذه اللحظات الناس يحجون فى البيت الحړام
ربنا برزقنا جميعااا زيارة بيته
إبراهيم الخليل يتنقل ما بين فلسطين ومكه فى فلسطين زوجته ساره وإبنه إسحاق .. وفى مكه زوجته هاجر وإسماعيل . كان إبراهيم الخليل يهتم بزوجتيه وإبنيه فهو من أعدل الناس معاهما .. وفى يوم طلب من الله طلب ..
على كان إيه هو الطلب
يوسف فرد إيده وباندماج قال ربى كيف تحى المۏتى .. هو لم يسأل ربه أنت تحى المۏت أو لاء لأنه مؤمن بهذا ولا يشكك فيه ولكنه طلب من ربه أن يرى كيف أن يكون إحياء المۏتى فهو مؤمن بهذا وكل مؤمن يؤمن بأن الله عز وجل يحى المۏتى وعلى كل شئ قدير
وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي المۏتى
رد الله عليه فى قوله
قال أولم تؤمن ۖ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي
يوسف بتاكيد وهذا ما أرده إبراهيم من باب الإيمان وإطمئنان القلب فالعلم درجات .. والإيمان درجات والخليل يريد أعلى درجه فى الإيمان
فقال الله للخليل يا إبراهيم أتى بأربعة من من الطير وقطعهن .. الرجلين المنكار الريش الجلد اللحم ثم أجمع الاربعة مع بعض يعنى لخبطهم فى بعض
بيشرح ومندمج قوى
طيور أربع تفتت ثم تخلط ببعضها بعضا ولو بغير حياه كيف يستطيع أهل الأرض أن يعيدها مرة أخرى ويفصل كل طير عن الأخر بعد خلطهم ببعص .. أكثر من هذا .. قال يا إبراهيم أرأيت هذه الجبال كل جبل بعيد عن الأخر .. أرئيتها وزع كل جزء منهم على جبل وأضع كل جزء منهم على رؤوس هذه الجبال .. فا فعل إبراهيم ووضع على كل جبل جزء من هذه الطيور ووزعها على هذه الجبال البعيده .. فقال له الله عز وجل نادى يا إبراهيم عليهم
وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي المۏتى
قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا
فنادى إبراهيم الخليل على هذه الطيور .. يأ أيها الطيور إئتى إلى .. فا بقدرة الله تجمع هذه الطيور مرة أخرى الريش مع ريش الطير نفسه جلده وعظامه ودمه . اللحم والمنكار كله . حتى أجتمعت أجساد الأربع طيور كما كانت
ثم ادعهن يأتينك سعيا ۚ واعلم أن الله عزيز حكيم 260
يوسف بفخر بعظمة الله وأتت لإبراهيم بعد أن ردت فيها الروح .. أى معجزة هذه .. أى عظمه .. إنها قدرة الله وعظمته ورأى إبراهيم بعينه .. وأطمئن قلب الخليل إبراهيم برغم أنه مؤمن ولكن كان يزداد إطمئنان
متابعة القراءة