رواية الإختبار البارت السادس عشر بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واحده منى وقربت على رجله عضته بغل سابها وطلعت تجرى وهو وراها دخلت المطبخ الا عامله أمريكى وخدت سکينه وواقفه قدامه تهدده
عبدالرحمن بعد ما كلم عمار ركب هو وسعد وحياه ويوسف أصر يروح معاهم وسافرو واخدين الطريق على أقصى سرعه ... 
سعد سوق بسرعه يا عبدالرحمن 
عبدالرحمن كدا مش ها نلحق نوصل ثم كمان عمار بيقول إنه كلمه وأنكر 
سعد بعصبيه أنت مقتنع بالكلام دا بالله عليك إلحق حوريه دا واد مش فى وعيه وممكن يعمل اى حاجه من البلاوى إلا بياخدها 
يوسف ممكن ياعمى أسوق بدالك 
سعد بالهوجه اه أنزل دا شباب وقلبه جامد مش زيك أنزل .. انت تعرف الطريق يابنى 
يوسف أنا معاكووو وجهونى وأنا سايق .. ونزل بدل مع عبدالرحمن وحياه بټعيط وتدعى إن ربنا ينجى بنتها .. 
يوسف ساق أسرع من عبدالرحمن وبيحاول يبقى بعيد تماما عن أى عربيه أو فى جمب لوحده على الطريق ... تليفون عبدالرحمن رن 
عبدالرحمن أيوا يا عمار 
عمار عبدالرحمن أنا عرفت أن الواد شارى شقه جديده فى ال .. عند ال .. صاحبه أيمن قالى وكلمت مراته قالتلى ما شافتهوش من الصبح أنا ها أروح أتاكد حوريه معاه فعلا والا لاء .. 
عبدالرحمن إحنا قريبين من الشقه لو العنوان إلا انت قايل عليه صح وها نوصل قبلك بكتير ..
عمار بتعب وقلق طيب طمنى الله يخليك أول ما توصلو انا مش عارف الواد طالع لمين ربنا يهديه حتى الشقه بعيد عننا بساعتين بيفكر فى ايه مش عارف .. 
عبدالرحمن ربنا يعينك عليه يا حبيبى وقفل .. بص ليوسف عارف نزلة كوبرى ال.... 
يوسف ايوا 
عبدالرحمن انزل منها وادخل يمين فى يمن شارع المحمدى عماره 56 
سعد إيه دا يا عبدالرحمن
عبدالرحمن شقه فهد أشترها هانروح نتاكد ونطمن اذا كانت حوريه معاه والا لاء .. 
حوريه أبعد عنى ها اقټلك سامع 
مهند رفع راسه وضحك بصوت عالى وأستهزاء وبيقرب عليها وفارد إيده ياله أقتلى .. لو تقدرى قربى 
حوريه بعياط بتبعد وإيديها بتترعش والله لو ما سبتنى أمشى لأقتلك أنت خلاص أتجننت وبايع كل حاجه حتى عمك إلا ياما وعلت صوتها ياما جرى وراك من مصېبه لمصېبه ويبعد عنك أبوك والناس إلا بتأزيهم للدرجه دى مش فارق
معاك حاجه .. للدرجه دى مش باقى على عمك وبنته المفروض أنت إلا تصون عرضى وتخاف عليه مش تتهجم عليا وتخطفنى زى البلطجيه هاتروح فين من ربنا .. 
فهد بطلى .. بطلى .. الكلام دا ولا ها يجيب معايا بجنيه .. فاهمه .. أنتى بتاعتى وملكى كل يوم وكل ساعه بحلم باليوم دا وبيلف إيده باليوم إلا نبقى فيه لوحدنا وانتى فى حضنى يااااااه مشتاق قوووى يا حوريه مشتاق لو تعرفى بحبك أد أيه لو تعرفى بعشق التراب إلا بتمشى عليه ضحك وكأنه بيعمل
موسيقى بإيده شفتى الحب بيطلع منى ليكى أحلى وھجم عليها مسك السکينه رامها وحاضنها جااامد أحلى كلام .. وبصوت عالى ... يا ناس حوريه خلاص فى حضنى وبيشم ريحتها وأحلى حضڼ 
حوريه بتفلفص منه أبعد عنى أبعد وبتضربه جااامد .. 
فهد هههههه مهما تعملى خلاص .. تعالى بس ها أصالحك تعالى وبيشالها بين ايديه وماشى على أوضة النووووم 
يوسف دا العنوان تقريبا 
سعد نزل جرى ووراه عبدالرحمن وحياه ويوسف 
سعد السلام عليكم 
حارس العماره وعليكم السلام أفندم 
سعد فى واحد أسمه فهد ساكن هنا 
حارس العماره ايوا يا بيه فى الدور السادس دا الباشا بتاعنا .. كلهم جريو على الأسانسير ... عطلان ربنا يعنكم على السلم بقى .. 
سعد طالع وكلهم وراه وبتعب إطلع يابنى أنت خفيف عننا أنا حاسس إن قلبى ها يقف 
يوسف هز راسه حاضر وطلع بخفه وسرعه شديده ... خبط على الباب والا جننه أنه سمع صوت حوريه بتصرخ جاااامد وإتاكد إنها فعلا جوا ... فتحت الباب وفى إيديها السکينه وتقريبا فى حالة صډمه وبتقول قټلته .. قټلته 
بقلم لبنى طارق 
إلا بيقرى ليا ومتابعنى عمتا فى اى روايه عارف إن الفصول بتاعت روايتى قصيره والروايه دى أنا بعدلها قبل نزولها على طول فا صعب انزل حلقتين .. وشكرا لكم

تم نسخ الرابط