رواية لما آنت الفصل السابع بقلم الكاتبه دنيا محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اوريهالك
همسة جريت علي المطبخ وسيف ابتسم عليها ودخل اوضة امه وكانت نايمه باس ايديها وطلع
وبعد شوية كانت همسة اكلت وشبعت
همسة.. اوف الحمد لله كنت جعانه اوي
سيف بحب.. اكلتي كويس ي روحي عايزة حاجة تانيه
همسة.. لا خلاص كده شبعت
سيف قام.. طيب
همسة بستغراب.. رايح فين
سيف قرب منها وشالها
سيف.. انتي وحشتيني اوي تعالي بقا
همسة.. يخرابي عليك نزلني انت ايه مچنون
سيف بعشق.. مچنون بيكي ياروحي
همسة سكتت بكسوف.
سيف بخبث.. وفري الكسوف ي عمري هتحتاجية
ودخل سيف بيها الاوضة.
فيه القسم
الظابط.. مش عايزة تعترفي ليه ونتي فيه دليل عليكي
شهد ببجاحه.. انا قولت معملتش حاجة مش سيرة هي
الظابط قام وقف پغضب وخبط ع مكتبه.. انتي هبلة يابت انتي اتكلمي كويس انتي باين عليكي هاطلة مش عارفة بتتكلمي مع مين
شهد.. يا حضرة الظابط الي جابني ليك كداب عايز يبقا هو الي سامم مراتو ويلبسها فيا
الظابط.. طب ولو وريتك بقا الفيديو ده 
وشغلها فيديو علي الموبيل ووريهولها
شهد پصدمة
الفيديو كان وهي بتحط السم في العصير
شهد بتبريقة.. مستحيل مفيش كاميرات عندهم اساسا ازاي هيحطوها في الشقة
الظابط.. استاذ سيف كان شاكك فيكي وعلشان كده هو حطها لانو كان شايلها من ساعت ما مبقاش فيه حاجة تستدعي ب الكاميرا لكن حطاها علشانك انتي ويشوف بتتعاملي ازاي
شهد پصدمة.. للدرجادي
الظابط بقرف.. ماهو طبعا واحدة رخيصة زيك هتعرف الحب ازاي اخرها تبات مع شباب وبس
محمود الظابط.. ي عسكري خدها ارميها في الحجز
وفعلا خدها ووداها الحجز
الستات الي في الحجز.. اي ده ده فيه واحدة شملولة وصلت
ست اخري.. يارب يزيد ويبارك عشان ندلع
شهد بزعيق.. بقولك اي انتي وهي انا معايا في جيبي سلاح الي هتحاول تعوك معايا قسما بالله لابوظلها وشها القمر ده
جت ست ضخمة عليها.. واحنا كده هنخاف بقا
شهد.. ابعدي كده ريحتك مقرفة
الستات كلها اتلمو عليها وضړبوها وسابوها وهي مغمي عليها خلاص
العسكري. دخل.. يخربيتكم دي فقدت الوعي 
و 
يتبع

تم نسخ الرابط