رواية لي نصيب من اسمي البارت الأول بقلمي رغدة حصريه وجديده
لحطام وانا احمل عليه الطوب واكياس كبيرة من الأسمنت وان تكاسلت قليلا أجد الكرباج يتلاحم مع جسدي الضئيل ويحتضنه بقسۏة
قاسيت مرارة الحياة الظالمه على يد اخوتي الذين لم يحبونني قط بل كنت كما العدو لهم فحسب كلامهم انا من سړقت والدهم منهم
كيف سرقته وهو ابي كما ابيهم أليس الصغير حتى يكبر أليست المحبه عاطفة تنبع من القلب ليس لنا يد بها
سنوات وسنوات حولتني من طفل مدلل جميل المحيا مرهف المشاعر الى رجل بملامح قاسېة لا اشعر سوى بالڠضب من كل شيء حولي ومن كل من حولي
تغيرت نعم تغيرت كثيرا لقد قسى قلبي يا أبي قلبي الذي كنت تداعب موطنه وتخبرني ان القلب الرقيق يكسبني محبة الناس عذرا ابي كنت مخطئ للمرة الثانية فڕقة قلبي وعطفي وسماحة وجهي جعلني كما الحذاء في قدم اخي استصغرني واستعر مني وظلمني
سرق ارثي كما سرق طفولتي كما سرق براءتي وراحتي وسلامي واماني
اذكر حينها كان قد احضر اوراقا كثيرة واجلسني بجانبه ولم اكن ابلغ من العمر سوى 17 عاما
وكان معه اخي الآخر وبضعة من رفاقهم وجارنا
ابتسم لي على غير عادته وقال لي الا ترغب بالزواج وان تكون لك عائلة ثم اشار لجارنا وقال لقد طلبت لك ابنته لتصبح عروسك
ابتسمت ببلاهة مراهق يرغب ان يحتضن بين يدبه فتاة تخفف عنه تعبه
فقال ابصم باصبعك هنا لكي اشتري لك منزلا و ازوجك
اسرعت بوضع بصمتي بكل سذاجة وتهور وغباء وما كدت ان انتهي حتى وجدته يمسكني من رقبتي ويرميني خارج المنزل وهو يقول اياك ان تدخل البيت او الارض ثانية
وقفت كالأبله وانا اقول اين ساعيش مع زوجتي
ليقهقه هو ورفاقه وكأنني قد اخبرتهم نكته اما جارنا فقال اذهب من هنا ايها الغبي اتظن انك حقا ستتزوج ومن من من ابنتي
بدات دمعاتي تغزو مقلتي وانا احاول فهم ما يحدث
لا اعلم لما اطلت التفكير احقا انا غبي ام ان عقلي وقلبي يرفض التصديق انهم سرقوني
انقضى نهاري وليلي وانا اجلس على طرف الطريق لا اشعر بشيء سوى التوهان حتى حل الفجر
رايت شيخ المسجد يخرج من بيته لا اعلم لما تبعته وكأنني مغيبا عن الدنيا
اتذكر بسمته البشوشة حين رآني ادلف خلفه للمسجد ليقول سنكسب الصلاة معك اليوم يا يوسف
لا اعلم لما قال ذلك فمن مننا سيكسب انا ام هو وهو امام المسجد الذي لا ينقطع عن الصلاة ابدا ولا يؤخرها
بادلته البسمة فامسك يدي لاشعر بدفئها وهو يسحبني خلفه يقول هيا نتوضأ معا
توضات كما فعل وبدا الصلاة ليتلوا ايات كثيرة من سورة يوسف نعم سورة يوسف تذكرت حينها والدي وهو يقرأها مرارا وتكرارا وبخبرني انه اسماني يوسف من حبه لهذه السورة
تغلغلت الآيات اعماقي بصوت والدي لتسكن روحي التي كانت ټنزف منذ الامس
شعرت بجسدي يقشعر وانا
اتمعن بكل حرف وكل كلمة وكيف غدر اخوة يوسف به لأجهش بالبكاء وانا اشعر ان نصيبي من اسمي كبيرا
قضيت بضعة ايام في المسجد بعد ان قصصت على شيخي ما حل بي
لا اخفي عنكم ان الشيخ حاول كثيرا مع اخوتي ليردوا لي حقي ويعيدونني للمنزل ولكن الرفض كان ردهم حتى انهم طردوه واخبروه الا يعود مرة اخرى فأنا قد بعت نصيبي من ورثي واخذت اموالي
اقترح علي الشيخ ان اتجه للمدينه وابحث عن عمل فاخوتي يضمرون لي الشړ بعد ان نشروا في البلدة امرا الا يشغلني احدهم لانني سارق
فعملت بنصيحته وشددت الرحال للمدينه التي كانت لا تشبه بلدتي بتاتا ولا الناس تشبه الناس بل كانك بكون اخر جديد ومختلف لتبدأ رحلتي القادمه