رواية لي نصيب من اسمي البارت الثاني بقلمي رغدة حصريه وجديده
على فراشي وعدت ذكرياتي لوالدي والاشتياق ينهش قلبي افكر لو كان الله اطال بعمره كنت سأصبح مثله رجل متدين ومثقف فهو من كان يتوسط الرجال ويتحدث بطلاقة ومعرفة
استيقظت مبكرا وتوضات وتوجهت الى المسجد القريب وكلي اصرارا على البدء بحياة جديدة مستقيمه
ومن هنا بدأت حياتي تتبدل
فتعلمت مع رفاقي وكم انا شاكرا لهم فهم اخوتي الذين رزقني الله بهم فهم من اسميهم رفاقي الصالحين وباذن الله نكون صحبة الجنه
انهى رفاقي دراستهم وكل منهم عمل بشهادته وانا بقيت اعمل في مستودعات القمح
حين اتممت الثاني والعشرين من عمري حفظت القرآن كاملا
ودعوني اخبركم ان فرحتهم بي كانت باتساع السماء والارض
اذكر يومها حين تركت لهم خبرا انني سأتكرم لانني حفظت القرآن تركوا مشاغلهم وحضروا يشاركوني فرحتي وانجازي
وفي احد الايام حين كنت اجلس في المستودع اتى صاحب العمل ومعه فتاة يقارب عمرها الثامنه او التاسعة عشر حاولت كثيرا الا انظر لها ولكن جمالها كان خلابا كانت ترتدي فستانا قصيرا ملتصق بجسدها يظهر مفاتنه
ابتلعت لعابي اكثر من مرة واشحت وجهي مرارا ولكن ذلك القلب القابع بين اضلعي خانني مرارا لانظر لها
انتهى لقائي بوالدها وخرجت مسرعا للمسجد لأصلي في محاولة مني لتكفير ذنبي وحسمت امري الا افعلها ثانية وتكون توبتي توبة نصوح
ومرت الايام وباتت تأتي دوما بصحبة والدها وفعلت كما عاهدت نفسي وغضضت بصري وربطت على قلبي بتلاوة ايات القرآن ليعصمني عن المعصية
كانت تتردد لمكتبي كثيرا تحاول التقرب مني وكنت كالملسوع پالنار اهرب الى المستودع لأرافق العمال بالعمل لأرهق جسدي وعقلي عن التفكير بها وكنت انجح في كل مرة
حتى جاء ذلك اليوم الذي اتت به حاسمة امرها لتوقعني في براثن الخطيئة.
دلفت المكتب برائحة عطرها الذي تخلخل وجداني رفعت عيني ويا ليتني لم ارفعها ولم اناظرها بسلاسل شعرها المنسدل على كتفها وعينيها الواسعه الكحيلة التي بلون سواد الليل وابتسامة شفتيها التي اوقعت قلبي واوقفت نبضي ليتصلب جسدي ولم اقوى على الحراك وكأن قدماي شلت ولم تنصاع لأمري كالمعتاد
اجبرت عيناي على اللانغلاق اقتربت مني اكثر ومدت يدها لتتلمس وجهي الذي جفل من لمستها وهمست يوسف هل انا قبيحة لتبعد نظرك عني