رواية عشق الزين الجزء الثانى البارت الاول والثاني بقلم الكاتبه زيزي محمد حصريه وجديده
المحتويات
امريكا ومخلفونيش الا بعد فترة كبيرة من جوزاهم ماما كانت عندها مشكله واتعالجت وخلفونى وكبرت وكانت تيته توحيدة الله يرحمها عايشه وبعدين تيته طلبت من بابا تروح تحج وبابا نفذلها طلبها وراحت وماټت هناك واندفنت هناك .... وبعدها عشت انا وبابا وماما حياه مستقرة بعدها بابا اصر ان احنا نرجع مصر نتعرف على اهله وان الاوان يعرفوا ان ليهم بنت خصوصا دة كان طلب من جدو شاكر ...وبابا نفذله طلبه جه حجز ونزل هو وماما وانا كان عندى امتحانات انا فى كليه طب بابا قالى خلصيها وبعدين انزلى ورانا ...بابا وماما نزلوا وبعدها عملوا حاډثه هما وجدو شاكر وماتوا .........
ميرا سكتت وعيطتت موتهم لسه من قريب ٥ ڜهور بس حطت ايديها بين وشها وعيطت .... احمد حس بيها وطبطب عليها وكمل مكانها هو .
احمد انا بعد سفر عبد الرحمن حسيت ان مبقاش ليا اهل ولا مكان اعيش فيه روحت السويس هناك وفتحت مشروع على قدى والحمد لله نجحت فيه واتجوزت وخلفت بنتين وبعدها مرت سنين وعرفت ان عبد الرحمن نزل هو وايمان سبت مراتى وبناتى وجيت على الشرقيه علشان اشوفه يوم والتانى وسافرت السويس وبعدها جالى خبر مۏته هو وايمان وعم شاكر رجعت كانوا بلغوا ميرا بنته وجابوها ... فى المېت لاحظت ان ميرا بتعامل يوسف عادى وهو محتضنها جدا قولت يمكن الدنيا غيرته وبقا انسان كويس ....
زين قطع كلامه لو سمحت استنى انت ياحمد ... هو انتى مكنتش تعرفى العداوة االى بين ابوكى وبين يوسف ولا بين عمتك وبينه بردوا ولا كنتى تعرفى هو كان عاوز يعملها فيها ايه .
ميرا بدموع لا عمرى ما عرفت حاجة عمرهم ما قالوا حاجة قدامى ...انا كنت اعرف ان ليا عمه اسمها ليليان وانا شبها جدا من كلام تيته توحيدة ولما كنت اسألها هى فين تقولى انها متجوزة واحد بتحبه ومكنوش بيجيبوا سيرتها الا بكل خير.
مراد الالفى ايه وصلك انك توافقى على جوازك من راجل قد ابوكى .
ميرا منا معرفش ان متجوزة الا يوم السفر لما قالوا ليا انك ممنوعه من السفر فى المطار علشان جوزك رافض ...نزلت من الطيارة لقيت محامى ومعاه قسيمه جواز ... سالته عن اسم جوزى وقالو اسم انكل يوسف اټصدمت كلمت عمو احمد كان سايبلى رقمه وقعدت فى المطار لغايه ماجة فى السويس وطلبنا قسيمه الجواز وروحنا لمحامى واكد ان القسيمه صحيحه ميه فى الميه...الغريب ان مضيت عليها بايدى وانا معرفش ازاى وامتى معرفش ....وبيهددنى ان لو مرجعتش عن اللى فى دماغى هايطلبنى فى بيت الطاعه ..انا مقعدتش قدام مأذون انا معملتش حاجة من دى كلها .
احمد يوسف الكلب جابلها ورق وقالها تمضى عليه دة خاص باجراءات الډفن والعزا وهى مضته بحسن نيه اتاريه كان حاطط ورق على ورق وشال الورق اللى فوق وفضل قسيمه الجواز اللى طلعت عليها امضتها ميه فى الميه والاغرب انه جايب مأذون وبيشهد انه كتب كتابهم وهى كانت فرحانه جدا وشهود شهدوا بكدة برضوا وظابط قالنا مفيش فى ايدينا حاجة انتى مراته قانونا وله حق يمنعك من السفر.
مراد الالفى وليه هو يعمل كل دة !.
احمد لما روحنا اتخانقنا معاه .. الحقېر بكل برود قالها انا كنت بكرة ابوكى وامك وجدك .... والسبب الاهم انك نسخه منها وانا مش فوزت بيها يبقا انتى من حقى واشفى غليلى منها فيكى انتى .
ادهم انا تقريبا
متابعة القراءة