رواية عشق الزين الجزء الثاني البارت التاسع عشر والعشرين بقلم الكاتبه زيزي محمد حصريه وجديده
المحتويات
مش عاوزة تعرفي خنتك ولا لأ
سارة هاتقولي ليه
مراد علشان تبطلي دوامة التفكير اللي فيكي وعلشان تقتنعي ان الحياة ما بينا مستحيلة بعد اللي هاقوله
سارة وياترى ايه اللي هاتقوله
مراد لارا بنت اللواء عدلي العمري ابوها متورط في قضية تهريب اثار فاتح شركة وهمية باسمها شركة استيراد وتصدير ومعاهم رجال اعمال كبار في الدولة متورطين حاجة كدا زي الخلية اللواء عدلي له مكانة رفيعة في جهاز الشرطة لازم لما يمسكو عليه حاجة تكون بالادلة مسكت القضية دي وبدات اتقرب منها ساعدتهم في كام حاجة للتهريب بعلم قيادتى في الشغل علشان يطمنوا ليا كنت بحكيلها عنك و وكنت بوهمها ان طلقتك بس سبتك عايشة في بيتي كنت متاجر بيت تاني علشان اللي بيراقبني يتأكد اني مطلقك كنت بخرج معاها وبسهر روحت بيتها كام مرة بس كانت كلهم مقابلات عادية وسهرات عادية عرفت تقريبا كل المعلومات والادلة منها اخر مرة روحت شقتها في اليوم اللي انتي شفتيني فيه كانت اخر مرة سجلت ليها صوت وصورة و ابوها ومعظم اللي معاهم في الخليه دي اتقبض عليهم انا منكرش ان اتفاجئت لما لاقيتها لابسة كدة كانت كل مرة تبقى عادي بلبسها بس كان لازم اخاد منها اخر دليل اتسايرت معاها وسبتها تتصرف زي ما هيا عاوزة الباب لما خبط كنت بحسب انهم هايعجلوا معاد القبض عليها وخصوصا ان انا مش ادتهم اشارة القبض بس اتفاجئت بيكي انتي نزلتي من هنا وقبضنا عليها روحت وراكي البيت مش لاقيتك دورت فى كل مكان اختفيتي كنت زي التايه وندمت ان رجعت شغلي تاني بعدها بلغوني انك كنتي متأجرة عربية الشركة اللي مأجرة العربية بلغت انك مش سلمتيها في نفس المعاد المحدد في العقد لما بحثوا بارقام العربية لقوكي عاملة حاډثة والعربية مولعة وچثث مولعة ومش ليها ملامح اخدو عينة وعرفوا ان البنوتة اللي ماټت بنتي والطب الشرعي اثبت ان الچثة التانية انها انتي مهاب لعبها صح وانا صدقت عمري ما كنت اتخيل للحظة ان دا كله كدب عمري ما كنت اتخيل ان دماغك تجيبك للشړ والاڼتقام دا مني كنت في حالة وقتها زي الطفل اللي لسه بيبلغوه ان امه ماټت وابوه ماټ ومالكش حد في الدنيا دي ضعفت وصدقت وعشت سنين في وهم وطلعت اكبر مغفل مكنتش اتوقع ان الۏجع يجي منك مكنتش اتوقع ان الاڼتقام دا يجي من اقرب حد ليا
سارة يتبع
دمتم سالمين
لتكمله باقى الاجزاء
سارة نايمة على السرير تعبانة ومتعلق ليها محاليل وكاميليا جنبها تليفونها رن لقت مراد
كاميليا بحزن ايوا يابابا
مراد ايه يا كاميليا انا تحت في العربية انزلي يالا
كاميليا بابا ممكن تسيبني مع ماما انهاردة
مراد بقلق مال صوتك يا كاميليا هيا مامتك حصلها حاجة
كاميليا دكتور فريد كان هايموت ماما رفع عليها المسډس بس لولا دخول خالو مهاب في اخر لحظة وانقذها
مراد بقلق ايه طب وهيا كويسة وكان هايموتها ليه
كاميليا طنط ماهي بتقول ان ماما سلمت زياد لمامته وهو اټجنن وقال كلام كتير انه بيحب ماما وخيرها ما بين انها تحبه او تختار المۏت وهيا اختارت المۏت وكان هايموتها بس خالو مهاب دخل وراه من غير ما يحس وضربه واخد المسډس وسلموه في قسم الشرطة وزياد روح مع مامته وهيا اغمى عليها وضغطها ارتفع تاني واتعلق ليها محاليل شكلها تعبانة اوي
مراد بيحاول يسيطر على
متابعة القراءة