الفصل الرابع بقلم منة الله هشام الجزار حصريه وجديده
الاستاذ نيل يسمع الكلام مانت كنت بتقول لنفسك دي بتحبيني عادي هترجع ليا القديمه اه اما دي واحده متعرفش التانيه باي صله التانيه ماټت يانيل
نيل بحزن... اخر فرصه عشان خاطري.
جيهان بصړيخ وڠصب... خاطر اي الي بتكلم عليه افكرك بكلامك الي قولته ليا ولا شكلك ناسي.
نيل بدموع.. حبهان بس وسكت لما زعقت اكتر... اسمي جيهان مش حبهان وعلي ما اذن انك مش الدغ عشان تنطق اسمي غلط.
وكانت ماشيه نيل لف دراعه علي رقبتها... واتكلم بشړ.. ادام مش هتبقي بتاعتي مش هتبقي لحد غيري وطلع اله حاده ومشها علي رقبتها وو
في المستشفى
كانت العملية خطيره جدا لدرجه انهم فقدو الامل من انه يعيش مره تانيه.
كان الكل مرعوبين عليه فعلا وكل شويه الجهاز يصفر.
الدكتوره بعمليه وقلق عاوزه جهاز الصدمات بسرعة.
جابت ليها الممرضه الجهاز وبدات تعمل ليه جلسات صدمة لكنه مكنش بيستجيب.
دكتورالمړيض ممكن ېموت لازم نلقي متبرع بسرعة.
الممرضه پخوف هنلقي متبرع منين دلوقتي يادكتور.
الدكتوره اخدت نفس من كمية التوتر الي حوليها واتكلمت
روحي بنك الډم اسالي بسرعة واعملي تحليل ليه عن فصيلة دمه
بسرعة.
راحت الممرضه اخدت عينه منه وراحت تعرف نوع فصيلته ايه
الدكتور بقلق نبضه بيضعف اكتر.
الدكتوره پخوف ان شاء الله هنلحقه.
وكملو شغلهم وهما قلقنين.
سفيان فدي العربيه وعدا منها منهد فتح عيونه پخوف احنا موتنا ولا لسه
سفيان ببرود لا لسه.
مهند طلع وقعد علي الكرسي تاني طيب الحمدلله.
سفيان ببرود مش قفلنا الموضوع دا قبل كدا راجع ليه تاني لي
مهند بحبها يصاحبي.
سفيان ببرود بتحبها وهي مابتحباكش.
مهند بحزن لا هي بتحبني بس هي بتكسف تقول كدا قدمكم.
سفيان ببرود
الموضوع دا اتقفل مش عاوز اسمع عنه تاني انت فاهم.
مهند في سره عمره ما هيتقفل وانا هخاليها تبقي بتعتي برضاها.
سفيان شغل العربية تاني وروح مهند علي البيت بعدها سفيان مشي.
مهند بص عليه بخبث وراح مشوار تاني.
سفيان افتكر ان لما راح لعند امه عشان يعرف الحقيقه.
فلاش
كانت في نادي لقاها قاعده مستنياه.
اول لما شافته حضنته بس هو بعدها عنه بضيق.
سفيان عاوز اعرف الحقيقه.
امه بحزن حاضر ياحبيبي.
وبدات تحكي ليه الي حصل.
انا اتجوزت ابوك علي حب واهله كانو معرضين بس ابوك وقف قدامهم كلهم وعمك برضو وقف مع ابوك واتجوزنا وبعدها احسان جات البيت ومعاه بنت صغيره البنت دي عمك ربها واعتبرها بنته وبعد كدا احسان حاولت تتقرب من ابوك بس ابوك كان بيحبني وكان بيقاومها بس اخر مره عملت ليه عمل انه يكرهني ومكفهاش كدا دي بقت تزن علي دماغه اني بخونه وانها سمعتني كذا مرة بكلم عشيقي في التلفون واني بخرج بليل اقابله بس ولله العظيم دا كدب وعشان تثبت لابوك كدا قالتلو يرقبني وفعلا ابوك بدا يشك فيا ويرقبني وفي مره اتصلت بيا وانها في فندق وتعبانه اوي وانا زي المجنونه كنت خاېفه عليها روحت جري كان في نص الليل كنت ساعتها حامل فيك وبعدها روحت الفندق وطلعت علي الاوضه الي قالتلي انها فيها كملت بدموع روحت لقيت في واحد في الاوضه ولما حاولت اخرج مسكنيوبعدين ابوك خرج سلاحھ جه عمك بعدها لانه كان مع ابوك وجات الړصاصه ووويتيع