رواية حياة الجسار الفصل الخامس بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
ببتسامه جميله انا مش باكل متخفيش
لتومأ له حياة بحرج وقد تحول وجهها الي الللون الاحمر من شدة خجلها وقد زادها جمالا فوق جمالها وعاد جسار إكمال ما يفعله وبعد دقائق وقف كده تمام خلصنا
وقبل ان يتحرك من مكانه لاحظ بعض العلامات علي وجهه حياة ليقترب منها فوجد هذه العلامات لم تكن الا علامات ضړب حياة التي كانت تتمني ان تنشق الارض وتبلعها من كثرة خجلها وتوترها بسبب قربه منها بهذا الشكل ولكنها توترت اكتر عندما احست بيدة الدافئه علي خدها وهو يقول بحنان مين اللي عمل فيكي كده
حياة بتوتر ع عمل ااايه
جسار بغض ب وصوت عالي مين اللي اتجرا ومد ايده عليكي
حياة بتوتر م مش ح حد ااانا وقعت و م مكنتش واخده بالي
جسار بعصبيه جعلت حياة تنكمش علي نفسها من الخۏف حيااااة انا مش عيل صغير عشان تضحكي عليا بكلمتين
اما عند حياة قد انهمرت الدموع من عينيها الجميله عندما رأت عصبيه جسار ليقوم بتهدئه نفسه عندما رأي دموعها التي جعلت قلبه ېتمزق من اجلها ليتحدث بهدوء ششش اهدي خلاص انا اسف مكنش قصدي اتعصب عليكي
حياة بشهقات مثل الاطفال ااانا م مش ع عملت ح حاجه ع عشاان تزعقلي كده
جسار بالم لدموعها انا اسف مش هكررها ليكمل في نفسه بس برضو هعرف مين اللي اتجرا ومد ايده عليكي
حياة ببتسامه سلبت قلب الذي امامها وهي تمسح دموعها بكفيها مثل الاطفال خلاص مفيش حاجه
جسار يعني مش زعلانه مني
حياة لا خلاص
جسار علي فكره عينك كويسه مفيهاش حاجه هو بس مجرد اجهاد مش اكتر
حياة ماشي شكرا
جسار ببتسامه علي ايه ده شغلي
حياة طب عن اذنك انا لازم امشي عشان اتأخرت
جسار طب تمام يلا بينا عشان اوصلك
حياة پخوف وسرعه لا لا مفيش داعي انا هروح لوحدي
جسار بستغراب ليه مش عايزاني اوصلك
حياة بتوتر ع عشان شغلك
جسارلا متقلقيش انا اصلا كنت مروح ف بالمره هوصلك بطريقي ثم اكمل بصرامه لا تليق الا به ومش عايز اعتراض
ثم ذهبوا الي خارج المستشفى ووصلوا عند سيارته الفارهه ليقوم بفتح الباب الي حياة وجلست واتجه نحو مقعد القياده وقام بالتوجهه الي منزلها
في الطريق كان جسار ېختلس بعض النظرات اليها دون ان تنتبه له ثم استفاف من تأملها علي صوتها بس ممكن تنزلني هنا
جسار بستغراب ليه بيتك مش هنا
حياة بأحراج وخجل الصراحه لما وصلتني امبارح حد من اهلي شافك وحصلتلي مشكله و
ليقاطعها جسار تمام مفيش مشكله فهمتك
حياة ببتسامه شكرا جدا ليك تعبتك معايا
جسار بدون وعي ياريت كل التعب يكون بالشكل ده ليتدارك نفسه سريعا وقال بحرج قصدي مفيش تعب ولا حاجه انا معملتش حاجه
اودعته حياة بخجل ثم ترجلت من سيارته وذهبت الي منزلها
عند تالين عندما انتهت من محاضرتها توجهت نحو البوابه وكانت ستوقف
متابعة القراءة