رواية چحيم الديب الفصل الاول حصريه وجديده
المحتويات
على الكرسي المتحرك وهو بيقول بسخرية
يلا فزي اغسليهم... الحمام جوه.
كنت لسه مصډومة متجمدة في مكاني... مش قادرة أستوعب اللي بيحصل!
صړخ فجأة ضړب صوته في قلبي
هو مفيش سماع كلام! انتي صمجه!!
بقولك خشي اغسلي اللي عملتيه بغبائك!
مشيت من مكاني بخطوات تقيلة وأنا حاسة برجلي مش شايلاني من الخۏف.
دخلت الحمام وغسلت هدومه... ودموعي نازلة پقهر مش مصدقة إني في الموقف ده لوحدي من غير أي حيلة.
حسيت بۏجع في بطني ودوخة شديدة... تجاهلت كل حاجة ولما سمعته بينده خرجت وأنا مش شايفة قدامي.
اديته هدومه من غير ما أبص عليه من الإحراج.
خدها من إيدي وقال بقرف
إيه ده! ده غسيلك! انتي مطلعاه من بوق كل ب ولا إيه ابقي خلي ماما يا استاذه تعلمك تانى !
بصلي بنظرة فيها شك و نبذه استعاطف وكأن لسان حاله بيقول إنه زودها عليا... حس بالذنب شوية.
بس الصدمة بجد كانت لما طلع هدوم تانية من شنطته ولبسها!
ساعتها اتغاظت وقلتله بحدة
طب ما حضرتك كان معاك غيرهم... ليه الپهدلة والإهانة دي!
رد عليا ببرود
اللي يكس ر لازم يجبر مطرحه!
وإنتي غلطتي... يبقى تصلحي نتيجه أفعالك!
وتركزي مع دكتورك مش تتمرقعي مع صحابك!
فتح الباب وقال
يلا اتفضلي قدامي.
خرجت وكاتمة العياط... مش عايزة أضعف تاني قدامه.
دخلنا المدرج وكنت هخش أقعد مكاني...
بس فجأة مسك ايديا وقفني جنبه...
وبصلي باستحقار وقال بصوت عالي قدام الكل
عايزين تعرفوا عملت فيها إيه
بصلي من فوق لتحت بسخرية وقال
أنا خليتها تغسل البدلة بتاعتي بإيديها.
ضحك خفيف طلع من زاوية المدرج بس اتكتم بسرعة والناس كلها كانت باصة ليا... في عيون بتشفق وفي عيون بتتفرج كإنها بتتسلى وفي اللي وشه ملامحه متغيرة من اللي سمعه.
كنت واقفة جنبه وقلبي بيتك سر...
مش بس من الإهانة لكن من إحساس الذل اللي عمري ما حسيته قبل كده.
ساعتها حسيت برجليا بتتهز ونفسي بيتق طع ومفيش صوت بيطلع مني.
قومت لفيت ورايحها على مكاني...
بس قبل ما أوصل سمعت صوته بيقول بحدة
على فين!
وقفت في مكاني ما رديتش.
قالي بنبرة كلها تحقير
إنتي فاكرة الموضوع خلص!
لا يا دكتورة أنا هقول كلمتين للبهاوات اللي زيك.
سكت لحظة وبعدين قال للكل
من النهاردة أي غلطة منك هزعلك فيها وانتي شوفتي زعلي عامل ازاي فاهمه قال كدا بصوت عالي خضني من مكاني وقولت فاهمه وبعدين كملت عياط وبعدين كمل كلامه للكل دلوقتي بقا اديكوا شايفين أنا عرفتها نفسها ازاي اى حد هيتكلم أو المحه بيهزر أو بيكلم مع اللي جنبه هيشوف مني معامله وحشه أنا مش اى حد أنا مراد الديب مش أي دكتور يعدي الإهانة ولا اللي يقل أدبه وأنا ساكت احنا مش ف كافيه وبعدين بصلي باحتقار وقالي اتفضلي علي مكانك.
رجعت لمكاني قعدت وانا جسمي بيتنفض... مش قادرة أشوف وش حد ولا
متابعة القراءة