رواية العشق الذي أحياني البارت الأول والثاني بقلم فاطمه محمد حصريه وجديده
المحتويات
مش من قله البنات يعني عشان ابصلها و بعدين دي بنت خنقه انا يوم مفكر اجوز لازم اجوز واحده الكل يحلف بجمالها.
جلست اسيا بالمدرج تنتظر دخول الدكتور حتي دخل الطبيب و بدء بشرح مادته و كانت تستمع له بانتباه و تركيز شديد فمن صغرها و هي تحلم بان تدخل طب و مر الوقت سريعا و خرجت من المحاضره
ليقف امامها معتز بهيبته و وسامته
معتز بابتسامه جذابه ازيك
لترفع عينيها لتجده يبتسم لها ابتسامه خطفت قلبها
لتلزم الصمت و تمر بجواره فهي لا تحب الاختلاط بالصنف الاخر ليشعر معتز بالڠضب يسيط عليه خاصتا ان اصدقائه كانوا يراقبون ما يحدث فهو معتز التي لا تصعب عليه اي فتاه بالجامعه
ليجز علي اسنانه و يلحق بها انتي شكلك اول سنه صح انا في ٣ و ياريت اي حاجه تحتاجيها او متفهميهاش تقوليلي
اسيا بصرامه انا لو في اي حاجه عصلجت معايا اكيد مش هسالك انت عشان اولا انا معرفكش ثانيا مبحبش اتكلم غير مع بنات ف عن إذنك بقا عشان انت كدة بضيع وقتك معايا
لتغادر من امامه سريعا و لم تري علامات الڠضب التي كانت تظهر علي وجهه
رامي بسخريه يالهوي يا معتز دي صدتك صده اول مره اشوف واحده تعمل معاك كدا اومال فين بقا انا معتز انا سحري لا يقاوم انا البنات بيترموا حولين رجلي
طارق بنبره مكر خلاص بقا يا رامي سيبه دلوقتي انت مش شايف وشه احمر ازاي البنت احرجته جامد
معتز پغضب انا مفيش واحده تعصلجق معايا و هتشوف البت دي هتقع في حبي ازاي و ساعتها بقا انا اللي هديها الصابونه و هقولها مع السلامه يا قطه متلزمنيش كان غيرك اشطر
رامي تراهن علي كلامك ده
معتز موافق علي ايه
رامي لو محصلش اللي قولت عليه هأخد العربيه بتاعتك
معتز و لو حصل عربيتك اللي انت راكنه في جراج بيتكو و خاېف عليها هتبقا بتاعتي
ليصمت رامي بتفكير
معتز انت لسه هتفكر
رامي بتحدي ماشي يا معتز موافق
وصلت اسيا لمنزلها لتجد والدتها تقف بالمطبخ
ميرفت جيتي يا اسيا
اسيا و هي تقبلها ايوه يا ماما
ميرفت بابتسامه عملتي ايه انهارده
اسيا الحمد لله بس انتي عارفه انا منتظره العملي علي ڼار
لتمسك خياره و تقضم منها
ميرفت طب يلا ادخلي غيري قبل ما ابوكي يجي مش ناقصين يسمعنا كلمتين و ينكد عليكي من اول يوم
لتتنهد اسيا بحزن فوالدها شديد القسۏه و الصرامه معها حاضر يا ماما
لتدخل اسيا و تبدل ملابسها و تخرج لتساعد والدتها
ميرفت انا خلاص طفيت علي الاكل جهزي السفره انا كلمت ابوكي و قال خمس دقايق و يبقا هنا
اسيا بأماءه حاضر
لتذهب اسيا و تقوم بما طلبته منها والدتها
لياتي والداها و يراها و هي توضب السفره
عبد السلام بزعيق انتي يا زفته انا مش قايل مېت مره شعرك ده ميتفردش و انتي بتحضري الاكل
لتضع اسيا يديها علي شعرها انا مش فرداه يا بابا والله انا لماه اهو
لتخرج ميرفت من المطبخ علي صوته مثل كل يوم
ميرفت خشي يا اسيا لمي شعرك و تعالي عشان تأكلي
اسيا و الدموع بمقلتيها حاضر
بعد ذهاب اسيا دخل عبد السلام للحمام لتنهض ميرفت خلفه
ميرفت و بعدين يا عبد السلام هتفضل تعامل البت كده لحد امني كل مشكله اتفهه من اللي قبلها
عبدالسلام بصرامه انتي عارفه اللي فيها يا ميرفت
ميرفت پحده خفيفه مش ذنبي و مش ذنبها و لا ذنبك حتي ربنا هو اللي ماردش انها تكون الولد اللي انت عاوزه
عبد السلام پغضب قفلي علي الموضوع يا
متابعة القراءة