الفصل الاول والثاني بقلم رحيق عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عن أي حاجة عشانه.
خبطت وثواني والباب اتفتح كان طفل صغير يجي 5 سنين دققت في ملامحه تقريبا إبن مي في شبه منها.
حسن ياحسن مين علي الباب
معرفش ياما واحده ست.
وحده ست!
طلعت مي من جوه أول ما شافتني عيونها وسعت پصدمة وفجأة...
هند!
رمت نفسها في حضڼي وأنا حضنتها بكل شوق عنيا دمعت من غير ما أحس كان حضنها أول دفي حسيته من سنين.
وحشتيني أوي يا مي!
وأنتي كمان يا بنت منصور! غيبتك طولت أوي يا هند... ابوكي كان زعلان منك قبل ما ېموت!
اتجمدت في مكاني إحساس غريب خبط قلبي...
قبل ما ېموت!!! يعني إيه!!
2
انا آسفة ياهند إني مقولتش الحقيقة بس ابوكي مېت من يومين.
يعني إيه انتي بتضحكي عليا بابا يا بابا هند حببتك جت.
وفضلت اقولها بصوت عالي وانا صوتي بيترعش خاېفة يطلع كلامها صح بس لا هي بتضحك عليا بتعمل فيا مقلب زي ما كانت بتعمل زمان كانت دايما توقعني في بابا وتقولي بهزر.
انتي بتهزري معايا صح! دا مفيهوش هزار يامي بابا فين وديني علي اوضته.
وزقتها وبدأت أجري لحد اوضته بس ملقتهوش فيها!!
فين بابا يامي ردي بسرعة عليا فين بابا !!
إحنا كنا مصډومين زيك كده ومش عارفين نتصرف ازاي انا اسفة أوي.
وبدأت ټعيط..
يعني ايه مش عارفين تتصرفوا يعني إيه متقوليش
أن ابويا ماټ إزاي جالك قلب تعملي فيا كده
كنت بقول كده وبدأت الدموع تنزل من عيني وانا بدأت ادخل في حالة اڼهيار وفضلت اهز في مي و ازعق فيها واضړبها وانا الرؤية بتنغمش واحدة واحدة وشايفه مي بټعيط في صمت منغير اي رد فعل لحد ما الرؤية اسودت..
فتحت عيني ببطء حسيت بدوخة فظيعة ودماغي تقيلة كنت نايمة على السرير في أوضتي و لحظة حسيت إنه كان مجرد كابوس وفرحت بس لما عيني وقعت على مي اللي كانت قاعدة على كرسي جنب السرير وعينيها اللي مليانه دموع عرفت إن الکابوس كان حقيقة.
حاولت أقوم بس جسمي كان مرهق قلبي كان بيدق بسرعة ودموعي نزلت من غير صوت.
مي... بابا فين
مي رفعت راسها وبصتلي بعيون مليانة ندم وحزن بس مكنتش قادرة تتكلم كأن الكلام تقيل على لسانها.
عايزة أشوفه... دلوقتي حالا!
هند... بابا خلاص...
لااااااااااا!
صوتي كان عالي ومرعب حتى بالنسبة لي كنت حاسة إني تايهة ضايعة مش مستوعبة إن بابا مشي من غير ما اشوفه من غير ما يسمع صوتي او اسمع انا صوته من غير ما آخد حضنه للمرة الأخيرة انا كنت محتاجة حنيته عليا اوي الفترة دي.
حاولت أقوم تاني بس مي مسكت إيدي برجاء.
هند بلاش... إنتي تعبانه ولازم تهدي.
شديت إيدي منها بعصبية وخرجت من الأوضة بسرعة وأنا مش شايفة قدامي غير طريق واحد طريق لازم أمشيه... لازم أشوف بابا حتى لو
تم نسخ الرابط