رواية احكى يا عرافه البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
شركه مع بعض و الجوازه دى مصلحه ونا مش بحبها اصلآ...انا مافيش واحده فى قلبى غيرك يا قلبى
جنه بدموع بجد يا زين
زين بكذب بجد يا عيون زين...و دلوقتي معلش هسيبك لانى لازم اكمل تمثيلى على فرح و اصالحها عشان ميضعش شغل ابويا يا قلبى ووعدك انى هطلقها بعد ما تخلص مصلحتنا منهم و هتجوزك انتى قدام الناس كلها و انتى اللى هتكونى مراتى فى النور
صدقته لانى بحبه و امنتله و خليتو يكمل فرحو بعد ما رضا فرح بس بعد ايه بعد ما صحبت عمرى كسرت بنفسها قدام عيلت ابوها و عيلت جزها و كنت انا الزوجه السريه وهيا الزوجه اللى فى العالآ بس ده مدمش و غرتى سيطرت عليا و كنت دايمآ ببعد لفرح صور ليا انا وزين باوضاع تبين لفرح ان زين معايا زى ماهو معاها...
.. وفى يوم ..
جنه ببرود انتى ايه جابك هنا
فرح پغضب انتى عوزه ايه يا جنه منى و من جوزى بالظبط
جنه ببرود هكون عوزه منكم ايه يعنى يابت ههههه جوزك ده جوزى قبل ما يكون جوزك و اظن انك عرفتى ده من صورت الورقه العرفى اللى بعدهالك يا حب
فرح ربعت يديها وقالت انا شفقانه عليكى اوى يا جنه...انتى فرحانه كدا ليه بنفسك ومن الورقه دى...يابت ده جواز عرفى...يعنى بيتسلا و اي وقت لو قطع الورقتين دول يبقا ضاع كل حاجه يا هبله...انا اللى مراته فى الحلال و قدام ربنا و قدام الكل...اما انتى خليكى للضل يا جنه و خليكى كدا خلى غرتك و نارك يكلو فيكى اكتر من كدا...حقيقي انا مصدومه فيكى يا جنه...مش انتى نفس البنت اللى قولت عليها فى يوم اختى مش صحبتى
شدتها جنه فجأه من شعرها جامد بڠصب و حقد مالى قلبها و شدتها لباب البيت وهيا بتجر فى فرح كأنها جموسه مش بنى ادمه...
وقالت ولا انتى ياختى البت الجزره اللى كنت مصحباه فى يوم...و ياريت تروحى احسن لجوزك و حيتكم اللى فى النور و تبعدى عن الضلمه بتعتى...انا كدا فرحانه ياختى محدش اشتكالك...يلا غووووووورى
وزقتها جنه پغضب بره الشقه و قفلت الباب فى وشها و فرح عماله تدعى عليها بدموع فتجاهلتها جنه بضيق و راحت قعدت على الاريكه و حطت الهندفريه فى ازنها بكل برود وكأن محصلش حاجه من قليل...
Back...
اتجمعت الدموع فى اعين جنه وهيا مش مستوعبه انها نفس البنت الحقيره دى اللى معندهاش لا قلب ولا ضمير و داست و ظلمت اكتر انسانه كانت جنبها و كانت فى ضهرها دايمآ و ازاى سابته يلعب بيها و بفرح...
فمسحت جنه دمعها وقالت كل ده مش حقيقى يا جنه...فوقى...مش حقيقه...انتى مش كدا...انتى جنه البريئه مش الشخصيه دى
فجأه لقت زين مد ايده بكأس نبيذ وقال مالك يا حببتى انهارده...متغيره كدا ليه...ولا شكلك بدتلعى عشان مجبتش ليكى هديت عيد ميلادك...صدقينى محضر ليكر باردى جنان بليل لواحدنا انا و انتى و عاملك مفاجأه هتعجبك
اخذت جنه الكأس من ايد زين وحطته على التربيزه وبصت ليه تانى بتسأل وقالت انت بتحبنى بجد يا زين
زين بابتسامه عاديه طبعآ بحبك...ايه لزمت السؤال ده دلوقتي
واجا زين يشرب من الكأس لقاه فاضى فراح عشان يملاه فقالت ليه جنه طب و فرح يا زين...هيا كمان حبتها
لف زين وبصلى وقال منتى عارفه ان فرح مجرد مصلحه و هتنتهى يا جنه...هوا كل شويه نتكلم فى الكلام ده
ضحكت جنه وقالت فرح مصلحه مش كدا يا زين...عشان
كدا حامل مند و اخترتها فى النور لانها مصلحه...ونا ايه...انا التسليه اللى فى السر مش كدا...انت حقېر اوى يا زين و شاطر اوى...وقت صحبتين فى بعض و كسبت عصفرين بحجر واحد...واحده قدام الناس و التانيه فى السر...خنت فرح معايا...و خنتنى مع فرح...هههههه ايه القرف ده...و ياترا فيه واحده تالته ولا هما اتنين وبس
اقترب زين منى پصدمه من كلامى وقال جنه انتى بتقولى ايه..
كان هيكمل زين كلامو بس فجأه جنه ضړبته بالقلم و سبته و اخدت شنطتها ومشيت من الشقه وهيا مش مستوعبه انها بجد ضړبته ضړبت اكتر انسان عشقته وكانت تتمنا تكون مراته فى يوم و لما بقت مراتو بقت مراتو فى السر
فركبت جنه عربيتها و فضلت ټعيط جامد وهيا مش فاهمه ايه
يتبع