آسف علي قلبي الفصل الثاني بقلم مها عيسي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

آسف علي قلبي الفصل الثاني بقلم مها عيسي حصريه وجديده 
بالصدفه تسمع هيام هيثم وهو بيتكلم في هاتفه
مع احد أصدقائه قائلا هههههه ياسيدي أدينا بتسلي شويه
عمللنا فيه خضره الشريفه بس عل مين دانا هيثم مجدي
يابني اللي مفيش بنت بتاخد ف ايده غلوه هههههههه
هيام اټصدمت وسالت دموعها بهدوء ولكن قررت أن تبعد وتترك المكان
وبعدها بفتره والد هيثم ټوفي وممته داخلت ف غيبوبه
ونقلوها المستشفى اللي بتشتغل فيها هيام 
يتقابل بها هيثم معقوله شفتك تاني انت ليه مشيتي
انا حالي كله متلخبط من ساعه ما مشيتي حرام عليكي
صدقيني حبيبتي اللي انت سمعتيه غلط دا كان سوء
تفاهم فيه حوار كدا مع صحبي فا كنت لازم اقوله كدا
هبقه اقولك عليه بعدين بس ارجوكي متحرمنيش منك
ومنكرش عليكي هو كان الموضوع ف الأول مجرد إعجاب
لكن بعد ما مشيتي وخسرتك عشت اسوء ايام حياتي
تأكد اني مش بس بحبك لأ أنا بعشقك 
وكان بمكره يقنعها بكلامه 
وهي للاسف كانت ف حالة سيئه لأنها كانت خسړت عمها
الذي ټوفي بعد زوجته بشهر فا كانت محتاجه حد
حنبها محتاج حد يحتويها وتشعر معاه بالأمان 
وهو اول ما عرف بظروفها داس قوي ع الحته دي ويغرقها بحنانه وكلامه المعسول وهدايه وانه الراجل والسند
مرت الايام وهما يتواصلون مع بعض ويتحدثون تلفونيا بالساعات 
حتى اتي يوم الظلام الذي شبح حيات هيام 
ففي يوم مرضت أثناء عملها بالمستشفى فطلبو منها ان ترتاح ف البيت حين شفائها 
كان هيثم ذاهبا للمستشفى كعادته فلم يجدها وعلم هناك
بمرضها فذهب لها المنزل ووجدها مريضه جدا
فتحت له الباب بصعوبه وجسدها كان يرتجف من
شدة السخونيه فكانت حرارتها عالي جدا سقطط ع الأرض أول ما فتحت الباب 
حملها
وډخلها غرفتها ع
3
السرير و ملاحظش إنه مقفلش باب الشقه وراه لأنها اغمى عليها أول ما فتحته حتى هي مشفتوش متعرفش فتحت لمين 
فهو كاالذئب المفترس الذي وجدا فريسته ومعها الفرصه
المتاحه له ف هي تسكن بمفردها وكمان مش ف وعيها
ولا داريه بحاجه خالص وهو لا يعلم انها قبل قدومه
كانت اتصلت بصديقتها وزميله العمل لتأتي لها لأن اشتد عليها المړض دخلت رنا صديقتها مستغربه ليه الباب مفتوح
وققلت جدا حست ان فيه حاجه مشيت بهدوء لغرفة
هيام وصدمت ممن رأته 
لتصرخ رنا وتحاول ابعاده عن صديقتها وهو ولا داري
بيها ټضرب به پعنف عل ظهره وهو كاالفاقد عقله 
رنا ظلت ټصفعه عدة أقلام عل وجه وهي تصرخ فيه 
حرام عليك انت معندكش رحمه ولا قلب ازاي قدرت تعمل
كدا تستغل حالة اغمائها 
بدل ما تحاول تنقذها فا هي ممكن تفقد الحياة 
انت حيوان حيوان وتضربه عل صدره پعنف
ثم تتجه الي صديقتها ا
تحاول أن تسعفها ولكن فشلت طلبت المستشفى لاسعافها
أما هيثم استغل انشغالها بصديقتها وهرب مسرعا
دخلت هيام المستشفى وبعد اسبوعين تعافت تماما
ومرسة شغلها بطبيعة وهي لا تعلم ماذا حدث بها
فصديقتها لم تخبرها خوفا عليها وطلبت ذالك من الدكتور
خالد وهو أيد

تم نسخ الرابط