رواية نبض قلبي بقلم هيام ختعن الحلقه السادسه والسابعه حصريه وجديده
المحتويات
كرامتك
عز. خلاص ي نوسه لمي الدور
نوسه. عا عا عا اه ي كرامتي ي مچروحه ياللي طلعوكي مفضوحه كرشوكي قدام سيد وزمان الشارع كله عرف ورافض يعتزر مني اومال لو جولتله اعتزر من سيد هيعمل اي
سليم بصي انا جيبت اخري انا مش عايزك تتعاملي معايا من النهارده واوضتي انا هتعامل وانضفها
نوسه. بانشكاح حلو استفدت مني انك تعتمد ع نفسك الله عليكي ي نونسه ي نانوسه
عند مي
مي هعمل اي خالو هيسالني ع سليم تاني
مريم ماتقوليلوا انكم بتحبوا بعض وانا شايفه ان سليم مقتدر انه يتقدم للك
مي. بحيره مش عارفه
وفي الوقت دا رن هاتف مي برقم غريب
مريم مين
مي مش عارفه رقم ما اعرفهوش هرد واسكت
الرقم. مي حبيبتي ماتقفليش انا بابا انا عارف انك زعلانه مني اووي بس انا عايزك تسامحيني وعايز اشوفك ي حبيبتي لو لاخر مره انا في المستشفي
وكانت مي فاتحه الاسبيكر وكانت مريم سامعه المكالمه ووانهت مي المكالمه من غير ما تقول اي حاجه
مريم. بطبطت عليها ماتزعليش
مي. ودموعها نازله لسه فاكر انه عنده بنت
وفي الوقت دا دخل عمر
عمر. مي في حاجه عايز اقولهالك
مي. رفعت راسها ليه عرفت ي خالو كلمني وقالي عايز يشوفني
عمر. طيب هتعملي اي
مي. ودموعها نازله تفتكر ينفع اسامحهم بعد اللي عملوا فياا
عمر. قرب منها واخدها في حضنه طيب اهدي
مريم. تعالي روحي له وكوني انتي الاحسن
وكانت مي جواها اشتياق انها تشوف ابوها اللي رابطها بيه اسمه وبس وبعد تفكير طويل قامت لابست وراحت المستشفي مع عمر ومريم
في المستشفي
سالم عامل اي ي عمر
عمر. الحمد لله ي سالم
وكان سالم محتار انهي واحده في البينتين بنت اخوه وعمر كان مراقب نظراته
عمر حاوط مي بدراعه مي بنت اخوك
سالم. مشاء الله عليكي كبيرتي
مي كانت ساكته مابتعملش حاجه غير انها بتابع بعنيها
سالم. دي نهال مراتي
نهال. عامله اي
مي بصت لها الحمد لله تمام
سالم. دي نور ويوسف اخواتك
كانت مي بتسمع وهي تايه ومحتاره تفرح انها ليها اخوات ولا تزعل عشان ابوها حرمها منه
نور. قربت من مي وحضنتها كان نفسي يبقي ليا اخت بس بابي عمره ما حكالي عنك بس انا مبسوطه اووي
يوسف انتي ليه مش عايشه معانا
مي كانت واقفه مش عارفه ترد عليهم
سليم. انا دفعت جزء من حساب المستشفي
اول ما سمعت مي صوت سليم كان قلبها بيدق وكانت بتفكر فيه وبتتمني انه يكون معاه انها تهرب من اللي هي فيه واول ما التفتت ليه اتفجات ان هو وهو كمان اتفجا بوجوده وفاقوا الاتنين ع صوت سالم
سالم. دا سليم ابني ي مي وبص لسليم دي مي بنت عمك
الاتنين كانوا واقفين في حاله زهول ومش عارفين يردوا ولا يستوعبوا اللي بيحصل وفاقوا ع صوت الممرضه
الممرضه المړيض بيسال عن مي
مي. بصت لها انا مي
الممرضه طيب اتفضلي ادخلي لي ومش تطولي عشان مايتعبش اكتر
مي. حاضر
ودخلت مي وكان قلبها هيقف من كتر دقاته هتشوف باباها اللي عمرها ما شافته غير في الصور بس
سمير. بتعب ياه انا غبي اووي سايب بنت حلوه وحرمها من حناني
مي. بصت ليه وكان لسانها رافض الكلام
سمير. انا اسف ي بنتي اني سيبتك سامحيني ي مي انا خلاص في اخر ايامي وحبيت اشوفك قبل ما اموت واوصيكي ع نور ويوسف اخواتك خلي بالك منهم هما مالهومش حد وماتعمليش زي وتسيبيهم
وفي الوقت دا كانت مي دموعها نازله زي الشلال وفي نفسها حتي دلوقتي اناني جايبني عشان توصيني ع ولادك مش عشان تشوفني
وخرجت مي وكانت تايه لا سامعه ولا
متابعة القراءة