رواية چحيم الديب البارت الرابع بقلم مينو حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية چحيم الديب البارت الرابع حصريه وجديده 
روحت قولت پصدمه تتجوزني!! إنت أكيد بتهزر صح ولا عشان شايفني في أسو أ حالاتي وبتستغل ظروفي! فاكرني هقبل وهضعف وأوافق! لو فكرت كده تبقى بتحلم! مستحيل أوافق على اللي في دماغك!
حسيت بۏجع في قلبي وأنا بقول كده وكان وشي مكشر من الڠضب. لاقيته اتنهد نفس طويل وكأنه كان متوقع رد فعلي ده وأخذ نفس عميق وقال بهدوء وبرود
طيب براحتك. لو واحدة مكانك كانت وافقت. أكيد مش هتسيب نفسها مرمية في الس جن. فاكرة إنك هتطلعي بسهولة! ده لسه في تحقيقاتو ملفات هتتفتح وحوارات وإثبات حاله. المواضيع دي مبتتقفلش بالعكس بتكبر وتزيد. وكل ده هيأثر على سمعتك واسمك. إحنا لسه في البداية وأنا مش هضغط عليكي لكن في الآخر القرار ليكي.
أنا بصيت عليه بغل وغيظ وكل مشاعري كانت مختلطة. جوايا حيرة شديدة. حاسه إن دماغي وقفت لحظة. هل أوافق وأخلي نفسي في ورطة أكبر ولا أرفض وأتمسك بكبريائي لو وافقت هكون سهله في إيديه وهيستغلني بعد كدا وهيزلني قلت له بنبرة قوية رغم القلق اللي كان جوايا
لا مش موافقة على عرضك. أنا هعرف أطلع نفسي ده اسمه استغلال! ومشيها بالصفقة! أنا مش بضاعة تتشترى وتتباع. على كيفك عن إذنك.
جيت أمشي لكن مسك دراعي بشدة لدرجة خبطت في صدره. حاسيت أنفاسه بتلسع في وشي من شدة غضبه. قلبى كان بيدق بسرعة وحسيت بأيدي بتتعرق. بصيت في عيونه وكنت مړعوپة من نظراته اللي كانت مشټعلة بالڠضب. قال بصوت واطي حاد جدا وكأن كل كلمة بتخترقني
إنتي فكراني عايزك عشان بحبك ولا عشان عاجباني ولا حتى عشان ھموت عليكي مثلا
سكت لحظة قرب مني أكتر وقال بصوت أخف بس كان أشرس
أنا مش من النوع اللي يحب بسهولة ومش من النوع اللي يستغل كمان... بس إنتي كده بتكبريها والموضوع مش مستاهل الحجم ده كله.
حسيت بالضغط جوايا مشاعر مختلطة بين الڠضب والارتباك وكأني مش قادرة أسيطر على الموقف.
وبعدين زقني كنت هقع وقال بنبرة ساخرة
بس تمام خليكي فالمثالية بتاعتك وشوفي هتوصلك لفين.
حسيت بالڠضب والاھانة وقلبي كان مشوش وعايز أصرخ بس كنت مش قادرة.
ومشي وقال جملته الأخيرة
أنا عرضت عليكي حل بس افتكري لما تتزنقي اعرفي إنك رفضتي برغبتك.
فتح الباب ومشي سابني واقفة في مكاني قلبي بيرتعش من الخۏف وضياعي اللي كل يوم يكبر.
دخلت الحجز تاني كنت مغلوب على أمري لقيت نبرة الست بصوت ساخر
الله... رجعوا الهانم! فين بقى الباشا اللي هيطلعك شكله خرم في الكلام وسابك في الزنقة!
نظرت ليها ببطء عيني كانت تقيمها من فوق لتحت حاسة بالإهانة.
وقربت منها بخطوة وصوتي كان نازل تقيل
اسمعي يا ست... إنتي آخر واحدة تفتحي بوقك معايا فاهمة! أنا سايبالك الزنزانة عشانك غلبانة لكن لو فتحتي بوقك تاني هخليكي

تم نسخ الرابط