روايه جاري حتت سكره للكاتبه هنا حسين البارت الحادي عشر والثاني عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش كباريه 
احمد يا عم خلاص الدنيا صيام ربنا يستر الولاية
خبط الباب ودخل سالم 
وبعديه دخلو البنات وبدءو شغل طبعا تحت نظراتهم لبعض من لتحت لتحت
زياد بضيق كم مره يا بشمهندسه اقولك أن ده غلط وبردو بترجعي تعمليه 
سلمي بضيق استغفر الله العظيم ياعم ماتفهمني براحه قلولك عني ولا مهندسه يعني
زياد لا طبعا أصلا الهندسه ماكنتش ليكي كنتي قعدتي في البيت 
سلمي پغضب البيت ده اللي انت هتعقد في وتتجوز وحده تصرف عليك 
. زياد پغضب ما تحترمي نفسك يا بت انت ايه اللي بتقوليه ده
احمد ماتصلو علي النبي يا جماعه كده إحنا في نهار رمضان 
زياد انت مش شايف طولت لسانها
سلمي والله انت اللي بدأت يبقا تستحمل 
فاطمه خلاص بقا يا سلمي صلو علي النبي يا جماعه
الجميع عليه افضل الصلاه والسلام 
سالي ايه يا جماعه إحنا في حضانه آمال هنعمل ايه في الأيام اللي جايه
سلمي مالكيش دعوه خليكي مع المشرف بتاعك 
سالي وانا قولت ايه بقا
احمد وبعدين بقا نسيب الشغل ونمسك في كلام بعض
كله سكت وكملو شغل 
سالم بإعجاب مشاء الله يا فاطمه انت شاطره جدا وليكي مستقبل حلو اوي 
فاطمه شكرا لحضرتك
احمد كان حاسس بالغيره من
نظرات إعجاب سالم ليها لاكن سلمي أنقذت الموقف لما قالت
سلمي البركه في البشمهندس احمد طلع من تحت ايده استاذه زي فاطمه 
احمد شكرا يا سلمي بس فاطمه شاطره وذكيه وهي اللي وصلت نفسها لكده
فاطمه بتتجاهل مدحه ليها مرسي يا حبيبتي والله انت اللي استاذه 
سلمي علي أساس إني لسه مكنتش بتهزء من شويه
زياد ياريت تبصي علي فاطمه وتعملي زيها 
سلمي صاحبتي وعاوزها تبقي احسن مني انت مالك وياريت متتكلمش معايا غير في الشغل وبس
زياد بغيظ علي أساس ھموت واتكلم معاكي يعني 
سالم أنا همشي وانتو كملو مع بعض
سالي خدني معاك يا سالم أصلي تعبت 
وخرجوا
سلمي شوفتي قالت تعبت قال طب ايه جايبها من بيتها دي 
فاطمه يا ستي خلينا نشتغل على شان نروح
زياد خلاص يلا بينا نكمل شغل
كانو بيشتغلو وكل واحد جواه كلام كتير نحيت التاني كان كل شويه يبص عليها يملي عيونه منها 
وهي كانت بتجبر نفسها على عدم النظر ليه لاكن عيونها خانتها وبصت عليه وهنا العيون اتلاقو في عتاب طويل كلام كتير وطبعا اشتياق لعبض من كلامهم وهزارهم وسهرهم مع بعض قاطع عليهم زياد لما قال
زياد كده كفايه خلينا نروح ونكمل بكره 
كلهم وافقو ومشيو
عن الموقف ماكنش في عرابيات. وفاطمه واقفه بقلق لا إن الوقت كل ماده بيتاخر وكل ماتجي عربيه الناس بتجري عليها بسرعه البرق
كان خلاص فاضل علي المغرب ساعه وجات اخر عربيه جري عليها أحمد والناس ماخلتش مكان فيها احمد كان راكب من قدام جنب السواق
ونده عليها.
احمد هتفضلي واقفه كتير كده يلا تعالي اركبي 
فاطمه من جواها فرحت مش اكتر من انها هتروح طبعا
طبعا ما حدش اتكلم فيهم
تم نسخ الرابط