رواية جاري_حتت_سكره للكاتبه هنا حسين البارت الخامس عشر والسادس عشر حصريه وجديده
المحتويات
انت إزاي ماتقوليش أن واحد زي ده عاوز يتجوزك
فاطمه وده يهمك في ايه
احمد طبعا يهمني انت إزاي أصلا بقيتي تخبي عني حاجه
فاطمه وانت بقي تسيب شغلك علي شاني
احمد أنا اسيب الدنيا كلها علي شانك يا فاطمه
فاطمه بكسوف بس كده إحنا الاتنين بقينا عاطلين
احمد ربنا يسهل واشوف شغل
فاطمه وأنا كمان
احمد مستحيل تشتغلي
فاطمه طب اعرف السبب
احمد النهارده بالليل هتعرفي أن شاء الله
فاطمه بفرحه وانا منتظره بفارغ الصبر
بقلمي هنا حسين
ماتنسوش تصلوا على النبي
Party16
روايه جاري حتت سكره
للكاتبه هنا حسين
في المساء
فاطمه كانت منتظره مجيت احمد بفارغ الصبر وكانت مبسوطه لأنها حاسه ان احمد هيطلب ايديها
زينب يا بنتي اهدي مش كده هتتجنني
فاطمه بسعادة مش مصدقه يا زوزه ان خلاص احمد هيبقا ليا أخيرا بجد كان حلم عمري
زينب وانت متأكدة بقا انه هيتقدملك
فاطمه لمحلي وأكيد أصلا هيطلب ايدي بعد اللي حصل
سلوى حصل ايه أن شاء الله
فاطمه ولا حاجه يا ماما مش مهم الامهم أن احمد هيتقدملي
زينب دي اټجننت
سلوى يارب يكون من ناصيبها
فاطمه يارب يا ماما هروح اجهز أنا إوكي
وراحت علي اوضتها تجهز نفسها
عند أحمد
احمد ماما انا هنزل أصلي واجي نروح
كوثر ماشي يا حبيبي ربنا يسعدك يارب
احمد يارب ماما ادعيلي يا حبيبتي
كوثر بدعيلك يا قلب امك
نزل احمد راح الجامع يصلي
خبط الباب وفتحت كوثر
كوثر باستغراب مين انت
سالي أنا زميله احمد في الشركه
كوثر اتفضلي يا بنتي
سالي شكرا يا طنط
دخلت سالي وقعدت علي الانتريه
كوثر تشربي ايه يا حبيبتي
سالي شكرا يا طنط مش عاوزه اتعب هو بس فين احمد علي شان عاوزه اخد منه ملف المشروع اللي شغالين عليه
كوثر هو تحت بيصلي في الجامع اجبلك حاجه تشربيها
دخلت كوثر تجيب الضيافه
وبعد وقت خرجت مالقيتش سالي
كوثر باستغراب هي راحت فين دي
دخل احمد من برا
احمد ايه يا ست الكل بتكلمي نفسك
كوثر اصل في واحده جايه من الشركه كانت عوزاك
احمد مين دي
كوثر معرفش يلا بقا نروح للجامعه احسن اتاخرنا
احمد بسعاده فعلا يا ماما معاكي حق
وفجأة خبط الباب
كوثر تلاقيها زميلتلك
راح احمد فتح الباب اڼصدم من الوقفين كان ظابط واتنين واقفين معاه
الظابط انت احمد كامل الراوي
احمد ايوه انا في ايه
الظابط ذقه بقوه لداخل طب ادخل ياروح امك
احمد في ايه
الظابط دلوقتي هتعرف في ايه
كوثر في ايه يا باشا
الظابط فتشو البيت
دخلت فاطمه وزينب وسلوي لما سمعو الدوشه
فاطمه في ايه يا طنط
طلعو العساكر
واحد منهم لقينا ده يافندم
الظابط ايوه ايه ده بقا ياروح امك
احمد پصدمه وربنا معرف حاجه
الظابط آمال البودره دي مين اللي جابها
كوثر بدموع وربنا يا باشا ابني مالوش في المشي البطال
الظابط پغضب قدامي يا روح امك دانت هتشوف ايام عنب
احمد اسمعني يا حضرت الظابط والله ماعرف حاجه عن البودره دي ولا وأعرف ازاي جت هنا
الظابط قول الكلام ده في التحقيق
هاتوه
مسكوه العساكر
احمد ماما والله ماعرفش حاجه عنهم ووجه كلامه لفاطمه اللي كانت واقفه مصدومه ومش عارفه تعمل ايه
احمد فاطمه صدقيني انا مظلوم ومعرفش حاجه عنهم
كوثر پبكاء يا حبيبي يا ابني مين عمل فيك كده
سلوى اهدي يا ام احمد أن شاء الله خير
كوثر فاطمه احمد برئ مستحيل يعمل حاجه زي كده انا لازم اروح لابني
زينب دلوقتي مش هينفع يا طنط لا انهم هيحققو معاهم بكره وهيتحولو نيابه
فاطمه راحت شاقتهم وهي مصدومه من اللي حصل وراحت وراها زينب
زينب فاطمه انت مصدقه أن احمد يعمل كده
فاطمه بدموع أنا مستحيل أصدق أن أحمد يعمل كده بس انا مش فاهمه ازاي ده حصل البودره اللي لقيوها في اوضه دي تتفسر إزاي
زينب مش عارفه بس اللي متأكدة
متابعة القراءة