حورية الزين بقلم فاطيما يوسف حصريه وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

زي اي حد فاهماني ياحور .
سألته حور بتوهان 
_ طب ماتجولي سبب التوهة والۏجع إللي في كلامك يازين وانا مهجولش لحد واصل وسرك في بير .
رد عليها وهو ماسك إيديها وبيطمنها 
_ اطمني ياحبيبتي وطمني جلبك جوزك بيحبك ورايدك ورايد تبجي في حضنه ومتبعديش عنه واصل لآخر العمر 
بس اصبري ياحبيبتي وبكرة هتعرفي إن كل ده خوف علينا وعلي مستجبلنا ومستجبل ولادنا .
اتكسفت حور جدا من تلميحه ومن نظراته الولهانة إللي هي حاسة بيها وقررت تسمع كلامه طالما اعترف بحبها وحست بقلبه إللي بيعشقها وقالت له 
_ حاضر يازين أوعدك إني هكون لك زي ماتريد وأكتر بس اهم حاجه المعاملة الزينة انا مجبلش علي كرامتي الإهانة واصل دي اكتر حاجة تكسرني يازين .
مسك ايديها وباسها وقال لها وهو باصص جوة عيونها 
_ ماعاش ولا كان إللي يكسر جلب الزين ياحياة الزين وعمره كله .
دابت حور من كلامه وهمسه وبوسة إيديها وقالت له 
_ حاضر يا زين حاضر .
قام زين من مكانه وراح جمبها واخدها في حضنه وقال لها ممكن ننام والصبح يحلها الحلال ونشوف هنتصرف إزاي .
وناموا الاتنين وهو مراضيها ومطبطب علي قلبها بعد ماكانت روحها وكيانها اتبعتروا من كلامه 
وتاني يوم الصبح صحي زين من النوم بدري ودخل الحمام وجاب مشرط وچرح رجله من ناحية فوق چرح سطحي لحد ما شاف الډم راح كاتمه بالمنديل 
وراح علي حور نام جمبها وقلبه مطمن من إن بقي عنده إجابة السؤال إللي هيتسأله الصبح من الجميع 
وراح في النوم وهو قرير العين والقلب وبيبص علي حوريته بتمني وأمل إن ربنا يجمعهم في الخير علي بعض ويريح قلوبهم 
ومفيش ساعات قليلة ولقوا الباب بيخبط عليهم 
فنادي زين علي حور وقال لها 
_ حور حبيبتي جومي ياست البنات أمك جات لك تصبح عليكي والباب بيخبط .
فتحت عيونها إللي بلون العسل الصافي وقالت له 
_ صباح الخير يازين حاضر هجوم اهو .
بص لها زين بوله وقال لها بغرام 
_ ياعيني عليك يا الزين ياللي دوبت من نطق اسمك إللي خرج من بين شفايفها 
ولا عيونها إللي زي انهار العسل المصفي إللي هتخليك ټنهار وتكسر القواعد إللي شرطها علي جلبك.
ضحكت من كلامه بابتسامة صافية خرجت من جواها وغسلت روحه 
وراح مكمل وهو بيغمز لها 
_ مستني إيه بعد الضحكة دي الضحكة فاتحالك سكة مش هي دي إللي إنت عاشقها وبقي لها ياما شاغلة البال .
وشد إيديها وقومها ودخلت لبست هدومها بسرعة وراحوا الاتنين فتحوا الباب وهما ماسكين إيديهم في إيدين بعض بفرحة وسعادة باينة علي وشهم 
واول مافتحوا والدتها وامه انطلقوا بالزغاريد والتهاليل وقالت والدتها 
_ بسم الله ماشاء الله الحارس الله عليكم ياحبايبي ربنا يسعد قلوبكم ويفرحكم يارب 
وراحت علي بنتها وحضنتها جامد وهي شايفه الإبتسامة مش مفارقة وشها 
وراحت والدة زين عليه وهي بتحضنه وقالت له 
_ كيفك ياسبع الرجال ياجلبي إنت الله أكبر عليك عيني باردة .
وطبعا عايزين يطمنوا كالعادة وكانت حور بتبص له بنظرات قلق فطمنها بعنيه وطلع المنديل ووراه لهم واستريحوا 
وحور قلبها هدي واتكلموا مع بعض بسعادة ومرح وقعدوا مع بعض شوية وبعدين مشيوا 
وقضوا زين وحور مع بعض الأسبوعين الأولانين في هدوء والعلاقة مابينهم بتطور بسرعة وبيفهموا بعض كل يوم عن اليوم إللي قبله 
لحد ما في يوم وهما قاعدين مع ابوه وامه وأخواته مسك إيد حور وبلغهم 
_
تم نسخ الرابط