رواية زهرة العاصي الفصل الاول بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده
تانية زهرة هي اللي هتكون الزوجة والأم فهمتي اټصدمت ياسمين إنت بتتهزر صح اوعى كده إنت رخم وهزرك تقيل على فكرة. ضحك زياد طيب متزعليش مضيعش اللحظة الحلوة دي وتعالي في حضڼي أنا مش على بعضي ولو بعد كده مش يحصلك طيب معايا. ضحكت ياسمين ليه إن شاء الله خليك على نارك كفاية عليك كده. ضحك زياد لأ يا حلوة تعالي معايا. ودخل المبنى. كانت زهرة مصډومة ومبقتش عارفة تعمل إيه تكمل وتوجههم وتوقفهم على اللي بيعملوه ولا تمشي وتسمح لدموعها تنزل ممكن تدوي جرحها وفعلا اختارت الانسحاب ومشت ومش عارفة هي ماشية فين. في نفس الوقت كان فيه شاب خارج من مبنى الإدارة وجاي يركب عربيته فوجئ إن الكوتش نايم. نفخ بضيق طيب ليه كده أسحبه إزاي ومفيش بديل كوتش الأحسن أخرج وأجيب ميكانيكي يساعدني عشان لو فكرت أنا أعملها وهنا وأول يوم لي كل هدومي هتبهدل من أول يوم كده اروح للأمن بتاع الجامعة أطلب منهم... خرج ومشي يدور على باب أو أي حد يسأله. لحظ وقتها زهرة وهي قاعدة وبتعيط وقتها حاسة بإحساس غريب ملامح زهرة البنت الجميلة الهادية مع حجابها الطويل اللي محليها أكتر وكانها حور. كانت زهرة قاعدة جانب باب الخروج ومش قادرة تتخطى اللي شافته أو تتخيل هما بيعملوا إيه مع بعض قلبها موجوع. كان الشاب محتار يسيبها لوحدها ولا يسألها عقله بيقوله يسألها إنت بټعيطي ليه يا أنسة ردي عليا. قطع شرودها ودموعها اللي بتنزل بغزارة وهو حاسس إنه بيتقطع وهو شايفها بټعيط ومش عارف يعمل إيه وليها صعبت عليه والح في السؤال ردي عليا بالله عليكي ووقفي دموعك ده واضح إنك تعبانة أوديكي لدكتور أو أوروك أي حاجة أنا تحت أمرك. كانت ساكتة كل اللي في عقلها اللحظة اللي شافت فيها الشاب اللي بتحبه وهو في وضع مش لطيف مع بنت ومش أي بنت اللي كانت عاملة نفسها صاحبتها. انتظر الشاب بجوارها لكن بعيد شوية مش قادر يمشي ويسيبها ولا عارف سبب دموعها كل اللي هو عاوزه يفضل قاعد عند زياد.
ضحكت ياسمين بشرط تبعد عن زهرة. افتكر زهرة مسك التليفون فوجئت إنها اتصلت كتير اتصل بيها لكن مردتش عليه راح عند مكان المحاضرة مش موجودة. كانت ياسمين وراه ومستغربة لهفته وخوفه على زهرة وسألته إنت مالك بتدور عليها كده نفخ زياد زهرة مش بتتصل كده كتير غير لو في حاجة أنا لازم أطمن عليها. كانت المحاضرة خلصت والدكتور خرج دخل زياد وقرب عند زينة وسألها هي فين زهرة نظرت له زينة باحتقار مش عارفة كانت تعبانة شوية وقالت احتمال تروح. نفخ زياد ولعڼ نفسه إنه اشترى الريخص بالغالي وطلب من
زينة طيب معلش اتصلي بيها كده وتشوفيها راحت ولا لأ. هزت زينة رأسها واتصلت بزهرة لكن مردتش عليها بعتت رسالة على الواتس وسألتها إنت روحتي يا زهرة كانت زهرة مفطومة من العياط وكتبت أنا عند باب الجامعة شوية وأروح. سألتها زينة إنت كويسة أسيب المحاضرة وأجيلك يا قلبي كتبت زهرة برفض أنا بخير يا زينة مينفعش إحنا الإثنين نسيب المحاضرة يا قلبي. ردت زينة يا قلبي ممكن والله نعودها عند أي حد تاني المهم أطمن عليكي. ردت عليها زهرة أطمني أنا بخير ولا عاوزة تفلسع حاجة تاني. وبعتت إيموشن بيضحك أمنت زهرة وبعدت لها إيموشن بقبلة وقفلت. سألها زياد بلهفة روحت ولا لأ طمنيني.
يتبع