رواية الصعايده الفصل السادس بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
تعلي صوتك علي مرت عمك
اڼصدم الجميع من حديث نور عادا بسمه الواقفه وعلي وجهها ابتسامه انتصار فتحدث فارس بعصبيه انتي اټجننتي مرت عمي كيف
نور ببرود انا وافجت علي عمك وهجعد اهنيه لحد ما نتجوز انا وهو
ثم نظرت الي منصور وتحدثت بدلال ولا انت خلاص مبجيتش عاوز تتجوزني يا حج
منصور بلهفه لع طبعا عاوز ياريت انا نفسي اتجوزك انهارده جبل بكره
نور وكمان هجعد اهنيه لحد ما نكتب الكتاب علشان اهلي طردوني
منصور بسعاده انتي تنوري دا بيتك
نظرت نور الي فارس بأنتصار ثم تحدثت بابتسامه مش هتعرفوني عليكم عاد
عزيزه بابتسامه اهلا يا بنتي انا عزيزه ام فارس ومرت اخو الحج منصور
نور بابتسامه اهلا يا خاله
بسمه وانتي مين
رشا انا رشا مرت فارس
نظرت بسمه لنور ثم تحدثت بضيق اهلا بيكي
رشا بابتسامه اتفضلي معايا اطلعك اوضتك
بسمه طيب نور انا همشي وهبجي اجيلك كل يوم اطمن عليكي خلي بالك من نفسك
نور وهي ټحتضنها متتأخريش عليا مع السلامه
ذهبت بسمه وصعدت نور مع رشا الي الغرفه اما عن منصور فكان في قمه السعاده دخلت نور الي المرحاض واخذتت حمام دافئ ثم خرجت وارتدت ملابسها وحجابها ونزلت الي العشاء كان فارس يجلس بجانب عمه ورشا بجانبه فنظرت نور اليه ثم تحدثت بخبث مردفه مكانك مش اهنيه دا مكاني جار جوزي المستقبلي
نظر فارس اليها بعيون ناريه ثم نهض وصعد الي غرفته فتحدث منصور بضيق فارس جام من غير ما ياكل حاجه
نور بدلال متزعلش يا حبيبي بس مكنش جصدي ازعله خلاص انا هطلعله الواكل بنفسي
رشا ارتاحي انتي وانا هطلعله
نور لو مكنش يضايجك انا هطلعله الواكل واعتذرله
رشا بابتسامه لع عادي اتفضلي اطلعي
اخذت نور بعض الطعام وصعدت علي درجات السلم حتي وصلت الي باب غرفته جاءت لتفتحه ولكن قاطعها حديثه في الهاتف وهو يتحدث مردفا
فارس بعصبيه جولتلكم كل حاجه تتنفذ انهارده علشان فايز ورأفت بيه يكونوا مرتاحين ان شغلهم تم مش عاوز غلطه مفهووم ولا لع
انهي فارس حديثه والقي بالهاتف فدخلت نور وتحدثت بابتسامه اكده تجوم من علي الواكل بسرعه
الټفت فارس ونظر اليها بعيون ناريه ثم تحدث پغضب مردفا انتي عاوزه اي اي ال جابك اهنيه تااني انطجي
اقتربت نور منه ووضعت الطعام علي الفراش ثم تحدثت ببرود جايه اهنيه علشانك وهتجوز عمك علشان انتجم منك
فارس بسخريه انتي هتنتجمي مني انا انتي تعرفي انا مين انا فارس الشاذلي
نور پحده وانا نور اجدر اعمل اي حاجه تعجبني
اقترب منها فارس بخطوات سريعه ثم اغلق الباب بالمفتاح ووقف امامها ثم تحدث بخبث بجد انا عاجبني جوووي جوتك دي بس مش عليا انا في النهايه انتي حرمه اجدر اخليكي تحت رجلي في اي وجت
تعالت ضحكات نور علي حديث فارس ثم تحدثت باستهزاء انت هتخليني انا ابجي تحت رجلك تصدج
متابعة القراءة