رواية مشكلة عائلية للكاتب عادل عبد الله الحلقة ١١ قبل الاخيرة حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ادهم : بتخيل الموقف فضحكت .
دعاء : طيب خلاص ، انا سحبت كلامي وهرجع لمروان وخلاص اعيش معاه بقي في الحړام او الحلال ، اي حاجة .
ادهم : انا اسف بجد اني ضحكت .
دعاء : وايه اللي يضحك في كلامي ؟؟
ادهم : كنت هقولك تمثلي انك نايمة
دعاء : ماشي موافقة .
ادهم " يضحك " : واحنا كده بنمثل علي مين ؟؟
دعاء : مش علي حد ، انا بقولك كده لأني مكسوفة ومش...
ادهم : خلاص انا فهمتك ، موافق .
دعاء : طيب اتفضل بقي علشان انا هنام بجد وانت استني شوية اديني فرصة انام .
ادهم : تمام ، انا رايح وهديلك فرصتك تنامي وانتي كمان اديني فرصتي .
دعاء : فرصتك ازاي يعني مش فاهمة ؟!!!
ادهم : يعني خففي الهدوم اللي لابساها دي شوية .
دعاء : اه ، حاضر ماشي .

ينصرف ادهم الي الغرفة الاخري ، بينما تظل دعاء في غرفتها .
تخفف ملابسها وتتمدد علي فراشها وتحاول ان تستغرق في النوم دون جدوي !!
يزداد شعورها بالارق والتوتر فتنهض لتطفئ اضاءة الغرفة وتغمض عينيها لعلها تستطيع النوم .
وبعد اقل من نصف الساعة فجأة يدق جرس هاتفهها وتجد المتصل امها ..

دعاء : الو ، ايوه يا ماما عاملة ايه ؟
: ........ ( لم تسمع اي رد منها !! )
دعاء : ماما ، بقولك انا بقولك عاملة ايه ؟ مبترديش ليه ؟؟!!
: ......... ( لم تسمع اي صوت !! )
دعاء : ماما ، انتي مبترديش ليه ؟؟ ماما ... ماما ...
يتملكها القلق فتنهض وترتدي ملابسها سريعا  وتخرج لتخبر ادهم ...
دعاء : انا رايحة لماما دلوقتي .
ادهم : دلوقتي ؟!!!
دعاء : ايوه ماما اتصلت بيا ولما رديت عليها مردتش عليا !! خاېفة يكون ..
ادهم : مټخافيش ممكن تكون الشبكة ضعيفة دلوقتي .
دعاء : لازم اروحلها حالا اطمن عليها .
ادهم : دقيقة واحدة هكون لابس هدومي ونازل معاكي .
يذهبا في اقصي سرعة الي منزل ام دعاء .
تدق جرس الباب مرات ومرات دون رد او اجابة !!!
تنادي عليها بصوت مرتفع ... ماما .. ماما ... ولكنها لم ترد عليها .
تفتح جارتهم بابها وتسألها عما يحدث ثم يتملكهم جميعا شعور عميق بالقلق !! 
يقوم ادهم بفتح باب الشقة عنو.ة فتهرول دعاء الي غرفة امها وخلفها ادهم و جارتها ليجدوها قد فارقت الحياة و هاتفها ملقي بجوارها !!!

كانت صدمة فقد امها عليها قوية ، فمازالت تبكي بينما المعزيين حولها واولهم ادهم ومروان وداليا .
انتهت مراسم العزاء ولم يتبقي الا هم  ...
مروان : متشكر اوي يا ادهم ، معلش يا داليا تعبناكي معانا .
داليا : لا طبعا دي دعاء زي اختي بالظبط .
دعاء " پبكاء " : ربنا يخليكي ليا يا داليا ، ويخليكوا ليا كلكم .
ادهم : متقوليش كده احنا أسرة واحدة ، والحاجة الله يرحمها كانت موصياني عليكي .

في منزل داليا 
داليا : وصية ايه يا استاذ ادهم االي الحجة وصتك ببها ؟؟
ادهم : يا حبيبتي هي كانت خاېفة علي بنتها من مروان فقالتلي اخلي بالي منها .
داليا " پغضب وسخرية "  : تخلي بالك منها ازاي يا عسل ؟؟
ادهم : مالك يا داليا ؟؟
داليا : هي الحجة كانت ناوية تخليك تكمل مع بنتها ولا ايه ؟؟؟
ادهم : خلي بالك الست لسه مټوفية النهاردة واول ليلة في قپرها ، وهي كانت بتوصيني عليها علشان مروان ميرجعش يبهدلها تاني لو رجعوا لبعض .
داليا " بسخرية " : وانت  هطلقها امتي بقي يا نحنوح ؟؟
ادهم : عايزاني اطلقها النهاردة !!! يعني يبقي مۏت امها وطلاقها في يوم واحد !!
داليا : طيب انا شايفاك بقيت نحنوح اوي معها !! قدامكم فرصة اسبوع انت ومروان علشان تخلصونا من الزفت ده وتطلقها .

في اليوم التالي 
اتصل ادهم بدعاء صباحا ليطمئن عليها ...
ادهم : صباح الخير يا دعاء .
دعاء : صباح النور 
ادهم : عاملة ايه دلوقتي ؟
دعاء : احسن الحمد لله .
ادهم : انتي فين النهاردة ؟؟
دعاء : في بيت ماما الله يرحمها ، علشان العزا تلات ايام .
ادهم : عندك حق ، طيب انا جاي النهاردة علشان اكون جنبك .
دعاء : متتعبش نفسك .
ادهم : لأ طبعا لازم اجي ، بعد الشغل مباشرة هجيلك .

بعد انتهاء العزاء ليلا لم يتبقي معها  سوي ادهم .
ادهم : انتي هتباتي هنا لوحدك ؟؟
دعاء " بدموع " : ايوه خلاص مبقاش ليا حد .
ادهم : لأ ازاي !! اوعي تقولي كده !! انا جنبك مټخافيش .
دعاء : ربنا يخليك يا ادهم ، مش عارفة ارد جمايلك ازاي ؟!!
ادهم : انا هبات معاكي هنا .
دعاء : هنا ؟؟
ادهم : لازم اكون جنبك .
يتبع 

 

تم نسخ الرابط