رواية الصعايده الفصل السابع والثامن بقلم نور الشامي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهخرج
عمر بعصبيه هو انتي ازاي تخرجي من غير اذني انتي متجوزه كيس جوافه ولا اي 
نهي بدلال لا طبعا يا قلبي دا انت احلي جوز في الدنيا بس قلقت علي نور 
عمر پحده نور هتخرج دلوقتي اي ال جابك انا مش قولتلك في التليفون انها شويه وهتخرج 
نهي بتذمر خلاص بقا متزعقليش 
عمر بضحك طيب متزعليش 
نور بصړاخ يا لهوووي دا وقته هتعاكسوا بعض في القسم انا اعمل اي دلوقتي 
نهي پحده انتي السبب قولتلك بلاش تدخلي في الموضوع دا
اما عند بسمه كانت جالسه في غرفتها تشعر بالضيق الشديد وحارلت الاتصال بنور اكتر من مره ولكن دون جدوي فدخلت عليها والدتها فجأه وتحدثت بلهفه بسمه الحج منصور اتجتل والبلد كلها والعه حريجه 
بسمه بفزع نووور لع مكنش ينفع اسيبها انا رايحه 
هبه پغضب جبر يلمك انتي وهي جنيتي عاد عاوزه تروحي ازاي مفيش خروج من اهنيه غير في العزا بكره 
بسمه بعصبيه لع انا عاوزه اطمن علي نور 
هبه مفيش خروج من اهنيه وخلاص
خرجت هبه من الغرفه واغلقت عليها الباب بالمفتاح اما في القسم تحدثت نور بضيق هو انا هخرج امتي 
عمر پحده شويه يا نور وهتخرجي فارس عمل كده علشان يبعدك عن الفيلا شويه وانا عاوز اعرف هو بيخطط لايه 
نهي طيب حبيبي بقولك اي ما تروح انت والظباط بتوعك تراقبوه وانا نور نروح ناكل 
عمر بعصبيه نيره نور انا هحبسها انهارده روحي انتي يلا 
نهي بضحك لا يا قلبي انت متعملهاش
اما عند فارس ذهب الي مكتب عمه وظل يبحث في بعش الاوراق حتي تفاجئ ووووو
الفصل الثامن 
الصعايده
عند ارغد ورائف في القاهره كانوا جالسون مع العائله فجاء اتصال لرأفت فذهب ليجبب وبعد دقائق جلس مره اخري وتحدث بضيق هتفضلوا قاعدين في اسيوط كتير 
ارغد ببرود اي المشكله عندك يا عمي 
فايز المشكله انكم مينفعش تفضلوا عايشين بعيد كده احنا عايزينكم معانا 
رائف پحده واحنا مش عايزين نقعد معاكم اعتقد دي حريه احنا حرين 
داليا بضيق خلاص يا فايز سيبهم براحتهم 
أرغد يا ماما انتي عارفه اننا مش بنحب نقعد هنا فمتزعليش بقا 
شيرين بعصبيه لا زعلانين مينفعش كده 
رائف ماما خلاص خلصنا 
رأفت بضيق خلاص ال يعجبكم اعملوه
في الصعيد كانت نور مازالت في القسم ختي دقت الساعه الثانيه صباحا فتحدثت نهي بضيق عمر هو في اي هي نور هتفضل هنا ولا اي 
عمر لا هتمشي دلوقاي نور خلاص امشي لو عايزه بس خلي بالك من فارس احنا مراقبينه بس برده احظري منه 
نور بضيق طيب انا همشي 
نهي بضيق وانا كمان 
عمر پحده هو الهبل اشتغل ولا اي نور في عربيه تحت هتوصلها وانتي استني معايا خمس دقايق وهتروحي معايا
في فيلا فارس كان الحزن يسود علي وجوه الجميع فدخلت نور وتحدثت پحده فارس فين 
عزيزه بقلق اهدي يا بنتي هو ميجصدش هو فوق في اوضه عمه
صعدت نور الي الغرفه فوجدت فارس يبحث في بعض الاوراق وعندما وجدها نظر اليها پغضب وتحدث بعصبيه مردفا انتي خرجتي كيف 
نور ببرود بقولك اي ياض احترم اخلاقك معايا علشان ليله اهلك تعدي انا شكلي علشان عاملتك بأحترام سوقت فيها 
فارس پصدمه اي الاسلوب العفش دا جبر يلمك انتي جايه منين
نور بعصبيه قبر يلمك انت انت فاكرني مش عارفه انك انت ال قټلت عمك 
فارس ببرود هتثبتي ازاي اني انا ال جتلته اسمعي يا نور انا معجب بشجاعتك من زمان اي رأيك نتفج اتفاج 
نور پحده اتفاق معاك انت يا فارس طيب قول 
فارس بخبث نتجوز ونبطل العداوه ال بينا دي 
نور پغضب كنت عارفه انك عره
تم نسخ الرابط