رواية الصعايده الفصل التاسع والعاشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
عااد
شادي بعصبيه انا شادي اخو رحمه االه يرحمها صاحبه نور انت بتتكلم كده ليه وعايز اي
كان شادي سيتحدث ولكن اوقفته بسمه وتخدثت بعصبيه اسكت بجا عاور اي عاد دا مش وجته
فذهبت والدت نهي الي الطبيب ثم تحدثت بحزن مردفه دكتور قولي حاله ولادي
الطبيب الظابط حالته مش مستقره ومش هنجدر نجول حاجه غير بعد 24 ساعه ومدام نهي هي اعصابها متوتره شويه وكمان الاصابه ال في ايديها اتأخرت لحد ما اتعالجت وڼزفت ونور في چروح في رجليها وچرح بسيط بس في رقبتها
والدت نهي بحزن رصاص يعني
الطبيب لع دي ضربات بسکينه
الوالده بعصبيه يعني اي ما تعالجوهم انتوا مستنين اي
وفجأه سمعوا صوت صړاخ بسمه فأنفزع الجنيع وذهبت والدت نهي بسرعه ووووو
توقعاتكم
الفصل العاشر
الصعايده
ذهب الطبيب والدت نهي بسرعه فوجدو بسمه تصرخ مع فارس فتحدثت والدتهت بعصبيه هو في اي احنا في مستشفي دا وضع تتخانقوا فيه
بسمه بعصبيه هو السبب في كل ال حوصل دا
فارس ببرود لع انتي السبب محدش جالك تمضي صاحبتك علي ورج بيع نصيبها من غير ما عرف
والدت نهي پصدمه بسمه انتي عملتي كده
وفجأه جاءت احلام وتحدثت بخبث ايوه هي ال عملت اكده وبسببها الكل حالته خطيره
بسمه بعصبيه اخرسي انتي كله بسببك
نظرت والدت نهي اليهم بضيق ثم ذهبت الي غرفه ابنتها ظلت جالسه بجانبها لبعض الوقت حتي استعادت وعيها وتحدثت بدموع عمر فين
الام بحزن ادعيله يا حبيبتي
نهضت نهي من علي الفراش ثم تحدثت بعصبيه انا لازم اروح اشوفه
الام بضيق يا نهي لازم ترتاحي
لم تستمع نهي لحديث احد فذهبت الي الغرفه بسرعه ولكن لم يسمح لها احد بالدخول ظلت واقفه امام الغرفه وتنظر له من الخارج فأقتربت والدتها وتحدثت بحزن هيبقي كويس مټخافيش
نهي بدموع يااارب
اما في غرفه نور كان شادي يجلس في الكرسي المجاور لها وينظر اليها بخزن حتي دخلت بسمه واقتربت منها فتحدث شادي بضيق مردفا هتقوليبها اي لما تفوق انك ضحكتي عليها
بسمه بحزن محدش فاهم حاجه انا عملت اكده علشان مصلحتها
شادي پحده انتي الوحيده ال عارفه مصلحتها يعني انتي بس ال صح وكلنا غلط
بسمه بضيق نور انا اكتر واحده عارفه مصلحتها كفايه بجا كفايه ال بيوحصل و
وفجأه فتحت نور عيونها ببطئ فتحدث شادي بلهفه نور انتي كويسه
نور بتعب الحمد لله
بسمه بدموع نور انتي زينه
نور بتعب الحمد لله
شادي وهو يخرج من الغرفه حمد لله علي سلامتك انا هخرج وشويه وهجيلك
خرج شادي من الغرفه فنهضت نور ولكنها شعرت پألم في قدميها وكادت ان تقع ولكن فجأه وجدت يد تسندها فألتفتت نور ووجدته فارس
بسمه پحده ابعد عنها
ابتعدت نور قلبلا فتحدث فارس بضيق بجيتي زينه ولا
متابعة القراءة