رواية سفينه الخلاص الفصل الثالث بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسهولة يا منى ربنا يستر واللي تيجي دي تكون بتخلف ما تكونش كيف خديجه لأن لو ما خلفتش هكون أنا المنحوس مش هي!
الحاجه زبيدة تحاول أن تدخل الطمأنينة إلى قلبهاللي فات فات يا عادل دلوقت عندك فرصة جديدة تبدأ فيها حياتك مع واحدة تانية وبعدين هي هتجيبلك الولد اللي نفسك لأنها خلفت قبلك اكده ومعاها ولد يعني ولاده وأنت يا ولدي راجل وما عندكش عيب!
عادلنظر إلى الأرض قليلا ثم رفع رأسه وقال لهاربنا يسهل يا مايا!
بدأ الفرح وكان الجميع مشغولا وكانوا في غاية السعادة العروس الجديدة دخلت البيت وكان الجميع فرحا ويرحبون بها دخلوا بها إلى المندرة الكبيرة حيث كانت النساء يهنئنهن بفرح.
قالت الحاجة زبيدة بفرحة نورت دارك يا بتي نورت دارك يا وش الهنا!
نجلاء بكسوف الدار منور بناسها يا خاله!
منى بفرحة تحاول أن تظهر وكأنها مسيطرة قائله إيه رايك يمايا العروسه زينه شفتي كيف القمر ما جايبي علشان تعرفي أن أنا ما بجيبش حاجه وحشه !
الحاجه زبيده بسم الله ما شاء الله كيف القمر المنور ليله تمامه أنا واثقه فيك يا منى ده أنتي بتي ولازما تجيبي الحلو كله !
نجلاءشكرا قوي ربنا يخليكي يا خالة أنا فرحانه إني فرح هعيش في وسطيكو والله!
الحاجه زبيدة أنتي بقيتي كيف بتي قوليلي يا مايا مش رايداكي تقولي كلمه خالة دي واصل!
نجلاء بكسوف حاضر يا مايا !
الفرح انتهى بسرعة وأخذ عادل عروسته الجديدة إلى غرفته كانت لحظة الډخلة التي كان من المفترض أن تكون بداية جديدة لكنها لم تكن كما توقع عادل لم يشعر بالسعادة التي كان يتوقعها نظراته لم تكن مليئة بالإعجاب كما كان يشعر دائما عندما كان ينظر إلى خديجة كانت نجلاء زوجته الجديدة مختلفة تماما عن كل ما عرفه هي امرأة جريئة جدا وفي تصرفاتها شيء من الوقاحة لا تتردد في التعبير عن آرائها بحدة حتى في اللحظات التي تتطلب الهدوء أو الرقة لم يكن يراها جميلة بنفس الطريقة التي كان يرى بها خديجة ولم يكن يعجب بها في ذات العمق الذي كان يشعر به تجاة الأولى.
في صباح اليوم التالي نزلت نجلاء برفقة عادل إلى الطابق السفلي وقد بدأت ملامحها الحقيقية تتكشف منذ اللحظة الأولى لم تعد تلك العروس الهادئة التي تظاهرت بالطيبة والرقة بل ظهرت على طبيعتها امرأة جريئة صريحة لأبعد الحدود تتحدث بلا حرج وكأنها في بيتها منذ سنوات نبرتها كانت حادة وحضورها طاغ وكلامها كشف للجميع أن ما كانوا يظنونه طيبة لم يكن سوى قناع مؤقت سرعان ما سقط مع أول صباح لها في البيت قائله 
ما شاء الله عليك يا جوزي راجل مال وهدومك راجل ولا كل الرجالة أنا مش خابرة كيف مرتك قدرت تبعد عنك يا
بعلي أنا لو منها مش هسيبك وأصل ما تقلقش أنا هجيبلك العيال اللي بتتمناهم وهملالك دارك أن شاء الله قول امين !
كانت الحاجة زبيدة مستغربة جدا من أسلوب نجلاء وجرأتها في الحديث لكنها فرحت كثيرا بكلامها وقالت لها ربنا يخليكي يا حبيبتي ده اللي كنت رايد أسمعه من خشمك وأنا والله يا بتي قلبي متشحتف على حته عيل ومستنيينه بفارغ الصبر وربنا يجعل فك النحس على يدك يا بت الحج سباعي الراجل الطيب!
نجلاءبابتسامة ماكرةأكيد هعمل كل حاجة عشان أجيبلك الولد يا حماتي اللي بتتمنوه!
في تلك اللحظة بدأ عادل يسترجع كل ما كان يحدث بينه وبين خديجة تذكر خجلها وأدبها واحترامها للجميع على النقيض تماما من زوجته الجديدة اجتاحت الذكريات عقله من كل جانب بينما كان يحاول أن يقنع نفسه بأن ما مضى قد انتهى وأن لا جدوى من التفكير فيه لكن تصرفات زوجته الجديدة الغريبة لم تسهم سوى في زيادة الضيق بداخله.
بدأ يشتاق إلى خديجة وكلما اقتربت منه زوجته الثانية شعر بالاختناق وكأن الدنيا تضيق من حوله أحس بأنه قد ظلم خديجة وظلم نفسه معها أدرك الآن أنها كانت فتاة صالحة حسنة التربية تستحق الاحترام والتقدير.
وبعد بضعة أيام من الزواج جلس عادل مع أحد أصدقائه وكان يعمل في مستشفى اصطحبه الصديق إلى هناك وأجرى عادل الفحوصات اللازمة ليطمئن ويعرف ما إذا كان قادرا على الإنجاب أم لا.
قال سامي بحزن عايزه اقول لك حاجه بخصوص التحاليل وأن العيب كان
تابع....!

تم نسخ الرابط