رواية بين سطور الخديعه الفصل الثاني بقلم هبه أبو الفتوح حصريه وجديده
المحتويات
أبو سهر وبيتكلم معاه بكل أريحية وهدوء والحوار اللي دار بينهم كان كفيل إنه يقلب موازين اللعبة كلها لصالح وليد.
باك
بعد ما سهر سابت أمين خرجت برا البيت كله ركبت عربيتها واتجولت بلا هدف بتحاول تنسى كل الهموم اللي فوق راسها. لكنها ما أخدتش بالها من العيون اللي كانت بترقبها من بعيد.
بعد وقت وصلت عند بيت متطرف على الواحة نزلت من عربيتها وبصت حواليها بترقب كأنها بتتأكد إن مفيش حد شايفها. وبعد لحظات دخلت جوه البيت.
في نفس اللحظة خرجت العيون اللي كانت بترقب بصمت متابعين تحركاتها بحذر مترقبين إيه اللي هيحصل بعد كده
خرجت من البيت بعد ساعات طويلة غير معدودة ركبت عربيتها وتحركت بسرعة من المكان وخلفها العيون الغامضة بتراقبها من بعيد.
مرت الأيام من غير جديد غير إن أمين بيحاول يتقرب من سهر ويكسر الحواجز اللي بينهم وسهر اللي بتبحث ورا سر قتل أبوها ووليد.
في يوم خرجت من المول وفي إيديها أكياس كتير وقفت بملل وهي بتبص حواليها تدور على عربية أمين لكن فجأة وقفت قدامها عربية سودا كبيرة وقبل ما تفهم اللي بيحصل لحظات وكانت العربية اختفت عن الأنظار في صمت تام.
داخل العربية...
كانت بتحاول تتحرك لكن الأيادي اللي ماسكاها كانت أقوى منها بكتير. بعد ما السائق اطمن إنه بعد عن الناس أعطى إشارة للشخص اللي ماسك سهر إنه يسيبها تتكلم.
صړخت پغضب
إنتو مين يا شوية كلاب!
صدر صوت غاضب من الراجل الملثم اللي كان قاعد قدام جنب السائق وقال بخشونة
بس يا بت متسمعش حسك! أنا جايبك هنا لكام غرض وهتغوري على طول!
بدأت أنفاسها تعلى پغضب وقالت
طب إنت مين وعايز مني إيه!
رد عليها بابتسامة خفيفة وقال
أنا عرفت إنك بتدوري على حقيقة مۏت حبيب القلب وده عمره ما هيحصل طول ما أمين معاكي. قبل ما تنزلي هتاخدي معاك التليفون ده هيكون عليه كل تواصلنا مع بعض وأي دليل تلاقيه هتبعتيه لي وأنا كمان هبعت لك أي حاجة أوصلها... اتفقنا يا حلوة عشان أنا اڼتقامي أكبر من اڼتقامك.
بصت له بصمت للحظات وقالت
طب إنت مين عشان أعرف بس أنا بتعامل مع عدو ولا صديق!
بص لها من المراية الأمامية بعينين حادة بيشع منهم حقد داخلي وقال بصوت منخفض لكن واضح
بصي يا سهر أنا معنديش مشكلة معاكي لكن أنا وإنت كنا مجرد وسيلة في لعبة حقېرة ولعبتنا دي لازم تنتهي عشان نقدر نكمل. هتعرفي أنا مين في الوقت المناسب لكن دلوقتي إحنا بنسعى لكشف كل حقيقة قاټلة. معاك دلوقتي التليفون ده والساعة دي أي خطړ هيحصلك أنا هعرف بيه من خلال جهاز التتبع.
وقف لحظة وبعدين كمل بصوت مليان تحذير
وهقولك لآخر مرة أقرب حد ليكي خاېن أوعي تثقي في حد لأن في آخر المؤامرة الموازين هتتقلب وهيبقى الغالب مغلوب والظالم مظلوم والمېت... حي!
بصت له پصدمة ممزوجة بړعب حقيقي لكن فضلت عدم الرد.
بصي دلوقتي هنزلك أول الشارع عند بيتك واللي حصل جوه العربية هيفضل جوه العربية ولا كلمة هتخرج منه برا. لكن قسما عظما لو عرفت إن في غدر من ناحيتك هنسى إنك مجرد وسيلة مضحوك عليها وهتدخلي في قايمة أعدائي!
هزت رأسها بتفهم ولما العربية وقفت نزلت بسلام عدلت هدومها مسكت الشنط واتحركت بخطوات سريعة لكن جواها كان مليان ړعب وأسئلة كتير. وبمجرد ما خطت كام خطوة كانت العربية اختفت نهائيا وكأنها عمرها ما كانت موجودة.
قررت إنها مش هتقول لحد على اللي حصل وإنها هتكمل رحلتها في كشف الحقيقة لوحدها.
متابعة القراءة