رواية الصعايده الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده
فذهب نهي ايضا اما عند نور ذهبت الي للمنزل فوجدت بسمه
بسمه بضيق مالك يا نور
نور پحده كنت مع نهي انا اعصابي باظت
بسمه بضيق هي عملتلك اي علشان تبوظلك اعصابك كده
نور بعصبيه انا ال اعصابي بايظه وباظت اكتر
بسمه بهدوء طيب يا حبيبتي اهدي واطلعي ارتاحي وانا ماشيه
ذهبت بسمه الي بيت نهي واتصلت بها ختي تخرج فخرجت نهي وتحدثت بضيق خير يا بسمه نور كويسه
بسمه پغضب ملكيش صالح بصاحبتي عاد كفايه اكده اعصابها باظت بسببك ابعدي عنها عاوزه منها اي
نهي بدهشه انتي بتقولي اي
بسمه پغضب بجول ان دا اخر تحذير ليكي انا معنديش غير نور ومش ناجصه انتي تتعبيلها اعصابها
القت بسمه كلماتها وذهبت فوقفت نهي في حاله صډمه ولكن كانت اختها الصغري تراقبها من اعلي فدهلت الي غرفتها واتصلت بنور
سمر نور معايا
نور ايوه مين
سمر پحده انا اخت نعي اسمعي ملكيش دعوه بأختي ونلكيش علاقه بيها تعبتيها وكمان انتي ال تعبتي اعصابها انا همسح رقمك من عندها ومش هخليكي توصليلها تاني
اغلقت سمر الخط فألقت نور الهاتف علي الارض
كانت تمر الايام بخزن وضيق شديد حتي جاء يوم وذهب شادي الي نور وتحدث بضيق نور كل دا ولسه مفكرتيش هو انتي بتكرهيني اوي كده
نور بحزن بالعكس
شادي بالعكس اي انتي بتحبيني ولا بتكرهيني موافقه عليا ولا لا
نور بتردد مش عارفه يا شادي والله
شادي بحزن نور انا بحبك والله العظيم بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك انا خسړت اختي وبعدت عن اهلي بسبب ال عملته امي ومش فاضلي حد غيرك
نور في نفسها وانا والله بحبك
شادي بحزن نو. ساكته ليه اتكلمي
نور بابتسامه انا موافقه
شادي وهو يحتضنها ويتحدث بسعاده بجد موافقه يعني خلاص هنتجوز انا بحبك اووي والله
ابتعدت نور بأخراج فتحدث شادي بابتسامه اسف علي فكره انا بحبك اووي وخلاص هكلم بابا وخلينا نعمل الخطوبه اخر الاسبوع
نور بسعاده خلاص وانا هقول لطنط عزيزه مان نفسي اهلي يكونوا معايا بس هما مش عايزين يعرفوا عني حاجه
شادي بابتسامه متزعليش يا حبيبتي كل حاجه هتكون كويسه بس المهم انك معايا واتفضلي
نظرت نور اليه ثم تحدثت بأستغراب دي مفاتيح عربيتك الجديده هناك اهي
نظرت نور الي السياره بدهشه فهذه السياره التي كانت تريدها وحدثته احدي المرات انها جزء من احلامها هذه السياره بالتحديد
نظرت نور اليه مره اخري وتحدثت بسعاده جيبتها ازاي دي مش موجوده هنا وكمان غاليه اووي
شادي بابتسامه مفيش حاجه تغلي عليكي
نور طيب خليها معاك ويوم الخطوبه ابقي اديهالي ويلا امشي بقا علشان الوقت اتأخر
ذهب شادي ودخلت نور فوجدت فارس امامها وتحدث بضيق ضحكتك حلوه جوي اهي بس ممناش بنشوفها اي ال حوصل عاد
عزيزه بابتسامه خير يا بنتي
نور بسعاده خالتي انا هتجوز شادي وباباه ومامته هيتصلوا بيمي علشان نعنل الخطوبه اخر الاسبوع
عزيزه بسعاده بجد الف مبروك يا جلبي
احلام بدهشه مبروك يا نور
فارس پغضب تتجوزي ازاي
نور بعصبيه زي الناس وابعد عن وشي علشان انا مبسوطه ومش عايزه اعكنن علي نفسي
نظر فارس اليها ثم صعد الي غرفته ظل يكسر كل شئ امامه ومسك هاتفه وقام باحدي الاتصالات ثم اغلق الهاتف وتحدث بعصبيه انا هنتجم منكم كلكم وهتشوفوا ڠضبي هيعمل فيكم اي
مر يومين وكان الحال شبه مستقر انا عند نهي كامت تحمل فارس وتتخدث بابتسامه مردفا حبيبي العسل
عمر بضيق وانا مش حبيبك
نهي بضحك وانت كمان حبيب قلبي
وفجأه تحدثت نهي بلهفه عمر فارس سخن اوووي مش عارفه ماله
اما عند شادي كان يقود السياره وهو يحدث نور في
الهاتف مردفا خلاص فاضل بكره بس وبعدها هتبقي خطيبي رسمي
نور بضحك خلاص بقا خلي بالك وانت سايق وبعدين انت رايح فين
شادي بابتسامه رايح اسكندريا ومعايا اتنين اصحابي هنجيب حاجات من هناك ونرجع
نور خلي بالك من نفسك
شادي بسعاده تمام يا حبيبتي هتوحشيني اووي
اغلق شادي الخط فتحدث صديقه بخبث الحب ۏلع معاك ولا اي
صديقه الاخر يا عم سيبه دا بيخبها بقاله قرن
صړخ صديقه مردفا شااااادي حااسب
وفجأه اصتدمت السياره بأحدي الشاحنات الكبري في المستشفي عند نهي وقفت نهي وعمر وجميع العائله امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عمر بلهفه مردفا دكتور ابني عامل اي
الطبيب بخزن البقاء لله ربنا يصبركم
اما عند نور جاءها اتصال هاتفي فنزلت بسرعه واستقلت سيارتها وذهبت بسرعه ووصلت الي احدي المستشفيات وقفت في الاستقبال تسأل علي اسم شادي واخبرتها انه في العمليات ركضت نور بسرعه فوجدت والدته ووالده واخيه الاصغر وبعض اقاربه فأقتربت من والده وتحدثت بلهفه مردفا عمي شادي كويس صح
والده پخوف ربنا يستر يا بنتي
ظلوا الجميع منتظرين امام غرفه العمليات حتي خرج الممرضين وهم يسجبون الحامله وفيها احدي الاشخاص مغطئ وجهه فأقترب والده وتحدث پخوف للطبيب ابني واصحابه عاملين اي يا دكتور
الطبيب بحزن البقاء الله الثلاثه ماتوا
يتبع
الفصل دا في حاجات كتير حقيقه وهي مشاهد المۏت ال حصلت ربي يرحم امواتنا جميعا ويصبرنا علي فراقهم
اانتظرو الختامه...