رواية مرارة العشق الفصل الثامن والتاسع بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نحوه يا بنت المجانين هتقتليه قالت بإهتياج ترفض تركه حيا بعد أن سب والدتها واتهمها بأبشع التهم وربنا لاموته عشان جاب سيرت امي سبني يا يوسف دا حلال فيه اخد عليه اعدام 
هدر بها يامن بصوت عالي جعلها تعود الى رشدها زمرد اهدي شوفي هببتي ايه !
استعادت وعيها ونضرت الى فارس الملقى على الارض دون اهتمام وقالت ببرود يستحق 
ابعدها يوسف ساخطا وقال بضيق بعد ان تقدم الى فارس يتاكد من اغمائه وقال إلى والده راسه مفتوح اتصل على اي دكتور هاخده اوضتي مش ناقصين مشاكل مع البوليس 
تلك الباردة كانت تحدق بهم دون مشاعر وتمنت لو قټلته فعلا واخدت اغلى ما يملكه يامن مثل ما اخد والدتها الغالية بعد مدة أتى الطبيب وقام بخياطة چرح فارس ثم انتهى وغادر بعد أن وصف لهم عدة مهدئات كانت تجلس بجانب اخيها في الفراش تحدق به بضيق بعد ان اجبرها يامن ان تتحمل مسؤولية اخطائها وكدالك يوسف زفرت بغيض بينما تنضر إلى ملامحه وقالتببغض شبه الثعلب أبوك ثم استرسلت پحقد لو علي كنت سبتك سايح في دمك لحد ما تتصفى 
آه صړخت بها بعد أن ضربها يوسف على قفاها وقالت بغيض حرام عليك 
نضر لها ساخرا مشيرا إلى فارس وقال أومال اللي فتحتي دماغه دا نقول عليه إيه !رفعت كتفيها وقالت بضيق هو إلى ابتدأ 
زفر مطولا ثم نضرا إلى فارس الذي بدأ يستعيد وعيه ومسك رأسه مټألما حدق بها من ثم إلى يوسف وقال پألم إيه اللي حصل! 
نضرة له ببعض وقالت بلؤم دماغك أتفتح وأخدت أربع غرز وطالما فقت يلا ورينا عرض كتافك 
نضر لها يوسف بحدة وأشار إلى الباب حدقت به بلؤم تعلم أنه يطردها من ثم استقامت على مضض وغادرت للأسف تسب فارس نضر يوسف إلى فارس وضحك بخفة مريتا على قدمه سلامتك يا بطل 
نضر له بضجر وقال إيه الحية اللى جايبها دي! .
رمقه بجديه وقال أنت عارف قصة صابرة غلط وأنا عاذرك أبوك مفهمك على مزاجه قاطعه فارس بحدة بابا مستحيل يكدب نضر له يوسف وجد انه لا وقت إلى جداله وقال أنت كويس الحمد لله أبعد عن زمرد عشين أنا عديت ليك كثير أراد أن يقاطعه فحدره يوسف من خلال ع عيونه وهو يعد له أخطاءه قربت من شغل صابرة وهددت الشركات ينسحبون ويمنعون عنها التمويل ثانيا حړقت مصنعها أمس وأنا مش غبي يا فارس عشان تضحك عليا بسهولة ثالثا جيت رفعت أيدك على زوجتي ود آخر حاجة اسمح بيها لأنه هي أغلى من نفسي كان فارسا صامتا بينما استرسل يوسف بنبرة صارمه لاتقبل النقاش حق اختك عايزه كامل يكون عندي بكرة الصبح
نضر له بإعتراض فقال يوسف مهددا الله وكيلك يا فارس لو غزال جه حقها ناقص قرش واحد أكون هادما كل حاجة فوق دماغك انت ويامن وانت عارف لو حطيت حد في دماغي
استوعب فارس ټهديد يوسف الصريح وقال بضيق بتهددني عشانها!
ابتسم قائلا بتبات وافنك يا فارس انت عارف اني مش بلعب مع حد واني أسوء من كذا بس انت بقول ابن عمي وزي ابني بلاش تحط نفسك جنب زمرد عشان انا هبقى في صفها سواء هي غلط او صح
لم ينل الكلام اعجاب فارس اللذي استقام رغم المه وقال بتحد بعد أن نضر إلى يوسف هي مش هتشوف قرش مني ولا من اللى تعبت عليه
استقام يوسف وقال بعد أن وضعا يداه في جيوب بنطاله ماشي يا فارس هنشوف مين كلامه هيمشي انا ولا انت
لم يعد يستطيع البقاء وخرج دون تردد نزل الى الاسفل وجدها تجلس رفقت صابرة تحكي لها ما حدث ضحكت صابرة وهي تنضر له واستقامت تقترب منه وقالت ساخرة الله مين القادر اللى فتح دماغك
زفر بضيق منها وقال دون اهتمام بعد أن ابعدها عن طريقه مش ناقصك أنت حاليا
حركت صابرة حاجبها تستفزه وقالت جهزلي نفسك واقرى الصحف بكره الصبح عندي ليك احلى خبرا
بالكاد كان يستمع لها راسه سوف ينفجر من كترة الألم وهي فقط تزيد الطين بلا تركها وغادر بينما نزل يوسف ونضر إلى زمرد قائل بضيق ارحميني من المشاكل انا تعبت
ابتسمت له وقالت بعد أن غمزت له قلب حبيبتك أنا مجهزة ليك مشاكل جديدة مش هتقدر تغمض عنيك
وقبل أن تكمل كلامها ركضت للأعلى بعد أن خلع حذاءه ورماها به ضحكت صابرة من كل قلبها على جراء الأخرى ولكن نضرات يوسف الحادة جعلتها تركض لغرفتها هي الأخرى
نضر له يامن وقال بغلب ربنا يكون في عونك
أومأ لوالده وقال بضيق أنا مش خاېف غير من زمرد إللى كل مرة طالعة بمصېبة جديدة غير الڤضيحة إللى لمتها إمبارح وهي فرحانة بإنجازها
أومأ له يأمن وقال زمرد برج العقرب اياك تنتظر منها تسيب حقها دا مخالف لطبيعتها أصلا لانها مؤديه ضحك والده اثر كلامه بينما نضر له ابنه ساخطا بدل ان يهدأه يدكره ان زوجته لن يقدر عليها مهما فعل
بعد يوم عناء طويل في العمل غادرت سناء إلى الحضانة لتاخد ابنها ثم تغادر إلى المنزل
وجدت سيارة جاويد تقف أمام الحضانة زفرت بضيق ودخلت وجدت جاويد يلعب رفق طفلها في حديقة المدرسة بينما ينتظر قدومها
تقدمت منهم ابتسم ابنها فور رأيتها وترك جاويد وركض نحوها مسرع احتضنته والدته بقوة وهو كدالك استقامت بعد أن كانت تنحدر إلى مستواه من ثم قبلت خده المكتنز ابتسم صغيرها وهتف سعيد ماما وحشتيني ابتسمت له واحتضنت وجهه بين كفي يديها وقالت وأنت وحشني أكتر يا قلب مامتك
تقدم جاويد منهم وقال بإبتسامة حمد لله على سلامتك يا سناء أومأت له وأنزلت صغيرها قائلة روح العب على ما أحيلك أومأ لها الصغير بسعادة وغادر يلعب رفقت رفاقه بينما احتدت نضرات سناء وهي تنظر إلى جاويد وقالت بحدة أنت بتحاول تتبت ايه بحركاتك دي !
نضر لها وقال بتبات انا ندمان 
ابتسمت بتهكم وقالت اسفك او ندمك خليه لنفسك ينفعك انا مش عايزه 
زفر بضيق من نبرتها وقال بصدق اعمل ايه عشان تسامحينني 
ضحكت ساخرة تستنكر حديثه اسامحك!! دي عمري ممكن افكر فيها ضهرت نضرات الخيبة على وجهه لكنها قالت بتفكير لو انت رجعت للقرية واعترفت ببرائتي قدام الكل ورجعت ليا نفسيا اللى خسرتها قدامهم ممكن افكر اسامحك 
حدق بها مذهولا وقال بعدم تصديق يعني عايزاني ارجع واقولهم كنت بحبها وضحكت عليها عشان انتقم منها عايزة سمعت عيلتي تنحط على الأرض وأفوق ثار نام من زمان 
ضحكت بقوة لاتصدق هدا المنافق الذي أمامها وقالت ساخرة زي ما أنا كل القرية كانت عايزة تقتلني يا أستاد جلال أنت كمان لازم يحصل فيك زي عجبك يا أهلا مش عايز انا مش بفرض حاجة عليك قالت كلماتها وتركته واخدت ابنها وغادرت بينما هو ضل يفكر في شرطها الصعب والذي سيجعله يخسر من كل النواحي وقد يدخل السچن بعد مماطلته لكل
تم نسخ الرابط