رواية مرارة العشق الفصل العاشر والحادى عشر بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حتى شعرت بغصة في قلبها وتحجرت الدموع في عيونها همست پألم لنفسها حتى انت يا يوسف أغمضت عيونها بقوة ثم فتحتهم مجددا غاضبه قلبت عيونها في المكان وجدت أتات يستعمل للزينة وبكل غل حملته إبتعدت قليلا تم رمته على الزجاج ليصدح صوت تكسيره انتفض يوسف وهاجر اتسعت حدقتيه بعد أن وجدها تحدق به بغل وشړ من خلف الزجاج المنكسر زفرت هاجر بضيق تلك المتخلفة زمرد افسدت مخططاتها بالكامل لو تاخرت قليلا كان سوف يكون لها
ابتسمت زمرد بإستفزاز وبرود مطلق عكس ما كانت عليه عندما رأتهم وتقدمت منهم بخطى واثقة وابتسامتها لا تحيد من وجهها وقالت بعد أن ضړبت يوسف بحقيبتها بغيض إيه اللى بيحصل !
حدق بها وابتسم مثل الابله كم يعشق شراستها وقوتها تلك اجابتها هاجر بهدوء كنا بتتكلم في الشغل!
ابتسمت زمرد ساخرة كأنها لاتعلم ما تكنه تلك الماكرة لها او لزوجها وقفت أمام وجهها وأردفت بإبتسامة مستفزة بعد أن رفعت يدها تتباهى بخاتم زواجها يوسف دا حبيبي وجوزي فهمتي يا روحي ثم استرسلت پحده يلا كده شيلي خبتك واطلعي برة 
زفرت بضيق منها وقالت بعد أن نضرت إلى يوسف الذي كان يشاهد صامتا بالنسبة للشغل يا يوسف نكمله بعدين لما تكون وحدك
ضحكت زمرد بأعلى صوتها وهي تنضر لها وقالت بلذاعة تبقى اخر مرة في عمرك لو قربتي منه 
زفرت الاخرى بضيق وحاولت ان لا تعطيها فرصة للنيل منها اكتر وغادرت بينما حولت زمرد نضربها الى يوسف الذي يضحك وجلست بجانبه تبتسم حدق بها فجدبته من ربطة عنقه بقوة نحوها وقالت بغيض كنت بتهبب ايه معاها!
عبست ملامح وجهه من تصرفها وقالت بضيق بنتكلم في الشغل
شددت على شفتيها وحدقت به بإتساع وملامح مخيفة غاضبه وقالت شغل !شغل ولازفت كان ناقص تبوسها 
جدب ربطة عنقه من يدها ضاجرا وقال بغيض ما انا متجوز ومحروم أدور برة أحسن
زفرت بغيض واستقامت واقفة تنضر الى الزجاج المتهشم واردفة بټهديد بعد أن اعادت نضرها له وحياتك يا يوسف مرة تانيه هيبقى راسك مكان الازاز ده اتسعت حدقتيه بينما غادرة الاخرى منفعلة متوعدة لهاجر تلك وهمسك وربنا لاربيكي عشان تقربي من حاجتي 
خرجت من باب الشركة وأشارت إلى سائقها ان يتبع سيارة هاجر اومأ لها ولحق بها
إستاء يوسف من افعالها المتهورة ونضر إلى حائط مكتبه الزجاجي متحصرا عليه دخل جاويد يضحك على ما حدث له وقال ساخرا راحت هبتك يا يوسف
زفر يوسف بحنق وقال اسكت مش ناقص ۏجع دماغ كفاية اللى عملته زمرد
اومأ له وجلس مقابله مردفا عملت ايه عشان تكسرلك المكتب فوق ذماغك! 
زفر بضيق مرددا بملل مشاكل زوجية ثم استرسل بجدية هديك ملف شركة هاجر انت المسؤول عنه! 
اومأ له فإسترسل يوسف متذكرا عملت ايه مع سناء! 
تنهد جاويد متدكرا كل محاولاته الجادة في استرجاعها الى انها كانت تصده في كل مرة غير دالك الابله سليم الذي لم يكن في حسبانه أصبح مثل ضلها يلاحقها أينما ذهبت زفر مطولا قبل أن يقول والله بعدي ايامي بالعافية مش راضية مع اني مش سايب حاجة معملتهاش ورد وكل يوم ببعته ليها بترميه اعتدار بكتبه بالشعر وتقطعه مش لاقي خيط اسمكها منه
اومأ له وقال انت غلطان في كل الاحوال ثم استرسل بجدية انها تسامحك صعبه 
مط شفتيه قائلا بعد ان تدكرت شرطها هي الصراحة طالبة شرط 
نضر له بإهتمام قائلا إيه هو طلبها !
أشاح بيده وقال عايزاني اروح لاهلنا للبلد وأعترف للكل اني ضلمتها رفع يوسف كتفيه وقال عادي دا أقل واجب 
امتغصت ملامح وجهه قائلا ما تضبط بقى انت عارف لو رجعت وإعترفت بكل حاجة هتقوم القيامة بين العيلتين ويرجع الثار وغيره
رفع يوسف حاجبه بمكر وقال بخبث واللى يديك الحل !
لم يرتح ابدا جاويد الى نضراته تلك ومع دالك وجد نفسه يقول لا اراديا اللي هو!
امسك يوسف القلم ينقر على مكتبه وقال بتفكير إنت تتجوزها بتاريخ قديم وتسجل ابنك في اسمك وترجع البلد تقول انك كنت متجوزها وكده انت ابنهم وهي بنتهم طبعا هيضطروا يوافقوا
تمعن جاويد في كلام يوسف نعم من هده الجهة سوف يكسبها ويضمن إبنه في اسمه فأجابه بتسائل لو رفضت !
نضر له ساخرا وقال مهمتك تقنعها 
زفر مطولا قبل أن يستقيم على مضد واردف أتمنى تجيب نتيجة
اومأ له هتجيب أشاح بيده ثم غادر بينما عاد يوسف إلى أعماله
توقفت سيارة هاجر بعد أن اعترض سائق زمرد طريقها بسيارته
فتحت الباب پغضب وخرجت من السيارة فتحت زمرد باب سيارتها وانزلت قدمها التي زينها كعب عالي بالون الاحمر ابتسمت بإتساع وهي ترمق نضرات هاجر الغاضبة بستليه واقتربت منها صړخت بها هاجر إنت فاكرة نفسك مين عشان تقطعي عليا الطريق !
ضحكت زمرد بخفة ثم اجابتها بينما تبتسم أنا الكوين يا حببتي 
سخرت هاجر من كلماتها واجابتها بإستهزاء اه الجاهلة بنت الشوارع 
رفعت زمرد حاجباها بتسليه بعد أن نضرت لها وتبسمت قائلة انت الصادقة انا بنت الشوارع قالت كلماتها وأمسكت بشعر هاجر پعنف من مؤخرته حتى صدح صوت هاجر المتالم وقالت بإهتياج سبيني يا شوارعية 
ضحكت زمرد بينما تجدبها لتسير هاجر معها وهي تتالم شعرها يكاد ينخلع بين يدي زمرد دفعتها داخل سيارتها من ثم ركبت وامرت سائقها بان يقود
بالفعل اتبع اوامرها بينما قالت هاجر پعنف وانفعال أنت ناوية تخطفيني! 
جلست زمرد تضع قدم على اخرى ونضرت لها بتكبر مجيبتا اياها أنا ناوية اديكي درس صغنن عشان تفكري تقربي من حاجتي 
ابتسمت هاجر ساخرة وقالت فاكراني ممكن اخاڤ منك افتكري ان أي حاجة ممكن تعمليها فيا هتجي عليكي بعواقب
ابتسمت زمرد قبل أن تأمر السائق بإقاف السيارة على جانب الطريق المقطوع وابتسمت بعد أن أخرجت هاجر منها وخرجت هي أيضا لترد عليها بإستفزاز وانا مش بخاف من العواقب 
نضرت لها هاجر بضيق ثم قالت بإنفعال لو فاكرة ان اللى بتعمليه هخاف منك تبقي تحلمي انتي اخرك العربيات تصلحيها ولا ترعي البقر انت اللى لازم تخافي ثم استرسلت بينما تنضر في عيونها پحقد لان الكل ضدك وهترجعي للمكان اللى جيتي منه من غير حاجة حتى يوسف هيسييك مش هتلاقي حد جنبك 
ضحكت زمرد بأعلى صوتها على كلام الأخرى وقالت بتقة وهي تنضر في عيونها أنا مش بركع قدام حد يا هاجر مش بحني رقبتي أبدا نضرت لها هاجر ساخرة فعبتث زمرد في اصابعها وتفقدت خاتم يدها ابتسمت بخفة ثم رفعت يدها وانزلت صڤعة على وجه هاجر جعلت وجهها يستدير الى الناحية الأخرى ضحكت زمرد وقالت بتسليه وسعادة كنت تستاهلي لمعت عيون هاجر بالغل من هي لتتجرء وترفع يدها عليها اعتدلت لترد الضړبة لها الى ان زمرد ابتسمت واقتربت منها قبل أن تفكر ضړبتها بمرفق يدها حتى وقعت وڼزف فمها ثم اكملت عليها بعد أن ضربها ضربتين على ضهرها بحقيبة يدها ضحكت زمرد مردفة بعدم تصديق ومصدقة نفسك عايزة تضربيني احلامك فوق الخيال
تم نسخ الرابط