رواية مرارة العشق الفصل السابع عشر 17 و الاخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

زمرد وقالت بإمتنان انا مش عارفة اشكرك ازاي ابتسمت الممرضة بقلق وقالت انشاء الله يعدي كل دا على خير اومأت لها زمرد وهي تدعي ان تخرج من هدا المكان بأقل الأضرار دخل احد الحراس ونضر الى الممرضة خلصتي ابتلعت ما بجوفها وقالت بإبتسامة تحاول مدارات توثرها قربت نضرت زمرد لها بقلق بعد أن وجدته لا يزال يقف يراقب الممرضة ابتسمت الممرضة وفهمت من نضرات زمرد ثم نضرت إلى الحارس قائلة ممكن دقيقة عشان لازم اشيل من عليها الهدوم اومأ لها وقال بصوت خشن بسرعة اومأت له وخرج اقتربت الممرضة يدي زمرد المعلقة وفكتها ثم طلبت منها ان تتمدد على السرير وتمثل انها نائمه امتتلث لها فعلا واغمضت عيونها غطتها ثم خرجت حدق بها الحراس فقالت تمثل الهلع البنت قطعت النفس ضغطها وطى فجأة اجري نادي راسخ بيه اوما لها الحارس وركض بينما هي نضرت للحارس الاخر وقالت مية بسرعة احاول افوقها اومأ لها وغادر ايضا لياتي بالماء زفرت براحة ثم ايقضت زمرد التي شكرتها واستقامت هاربة كانت تلتفت نحوها خوفا ان يجدها احد اختبأة خلف باب البهو بعد أن سمعت صوت الحرس كانت غافلة عن خلود التي إستمعت الى حديتهم بعد أن لفت انتباهها صوت الممرضة شعرت تلك الصغيرة بالغصة في قلبها نضرت إلى زمرد وامسكتها من ملابسها الټفت زمرد پخوف لكنها اڼصدمت من نضرات خلود الباكية التي قالت بحزن بابا عايز يقتلك عشان اعيش
أغمضت زمرد عيونها هي فقط تحاول الهروب لا ينقصها ان تعترض خلود طريقها فقالت بهمس بعدين دلوقتي لازم اهرب قبل ما حد يمسكني
اومأت لها وقالت بتسائل انا لو مۏت يا زمرد هتفتكريني بدكرى جميلة
كادت ان ټقتلها فعلا وقالت بعصبية دون تفكير من ضغط ما تعيشه ياريت ټموتي وأخلص شوفي اللى انا فيه مش وقته
اومأت لها پبكاء وقالت بصوت حزين اتخبي انا هساعدك نضرت لها بغيض لكنها خاڤت بعد أن سمعت الحراس يبحثون يبدوا انهم علموا بإختفائها ثم حدقت من زجاج النافدة تتفقد الوضع و راسخ الذي يريد الدخول كادت ان تبكي الا ان الصغيرة خلود خرجت إلى الخارج وركضت تمسك قلبها وصړخت الى ان تجمع الجميع حولها مما جعل لزمرد فرصة للهروب بعد أن دهب الجميع إلى خلود ركضت زمرد للخارج بينما راسخ انشغل مع ابنته راى احد حراس المنزل زمرد تحاول الركض بعيد فصړخ مناديا الحرس حتى أمسكوا بها مرة أخرى جدبوها ناحية راسخ كل واحد يمسكها من يد استقامت خلود تنضر الى والدها وقالت بإنفعال سيب زمرد انا بكرهك عايز ټقتلها هي وابنها نفى براسها وطلب من احد الحراس ان يمسك خلود ثم تقدم الى زمرد وصفعها بقوة قائلا بإنفعال عاجبك اللى بتعمليه مرتاحة دلوقتي
نضرت له بإشمأزاز تحاول افلات نفسها من بين يدي الحرس وقالت بإنفعال ابعد عني يا راسخ كفاية اخدت مني امي والله اعلم بحال يوسف ودلوقتي عايز تقتلني انا وابني
صړخ بها هادرا خاېفة على ابنك ومش خاېفة على بنتي صاحت به بقوة دا انا بنتك اتقي ربنا فيا مرة وحدة
صاح بها بالمقابل قائلا دون اي ذرة مشاعر انت مش بنتي انا لا اعرف امك ولا اعرف
نضرت له بكسرة والم لكن ما صدمها عندما رفع سلاحھ في وجها مردفا يا تنقدي بنتي يا ودعي اللى في بطنك أغمضت عيونها بضعف وقالت أموت يا راسخ ومستحيل اعملها نضر لها بتهكم بينما حدقت فيه بتحدي عضت خلود على يد الحارس فتركها مرغما وركضت نحو زمرد خوفا عليها من والدها حدق بها راسخ وقال بټهديد اخر فرصة يا زمرد نفت برأسها تنضر له بإستفزاز ولو على حياتي ما اعملها شعر بالډماء تغلي في رأسه وانفلتت اعصابه لا يعلم كيف ضغط على الزناد حتى خرجت رصاصة شاردة منه أغمضت زمرد عيونها وشهقت فور شعورها بتلك الړصاصة فتحت عيونها لتفتحهما على اخرهما الړصاصة لم تصبها هي بل أصابة تلك الملاك البريئ التي وقفت أمام اختها تحميها من رصاص والدها صدمة شلت راسخ وزمرد شهقت الصغيرة بأعينها المتسعة الزرقاء امسكت بها زمرد قبل أن تسقط ونزلت على ركبتيها قبل أن تجلس ارضا وخلود في أحضانها تنضر لها وتشهق وزمرد فقط تفتح فمها لا تستوعب ماحصل وكيف ضحت بنفسها من اجلها بينما والدها سقط على ركبتيه مڼهار وقد رمى سلاحھ ارضا بإستسلام من فعلته الشنعاء وقال بهمس ضعيف بعد أن سقطت دموعه بنتي
نضرت لها زمرد ودموعها تسقط من عيونها مثل خيوط الشتاء وقالت پألم بينما تمسد على شعرها ليه عملتي كده !
شهقت الصغيرة تشعر بأن روحها تخرج من بين كلماتها وابتسمت قائلة بصعوبة عشان بحبك
سقطت دموع زمرد اكثر وهي تربت على شعر اختها وقالت إنت هتبقي كويسة وانا هتبرعلك وتعيشي
نفت برأسها وقالت بصعوبة هتفتكريني بصورة جميلة لما اموت واجي على بالك
اومأت لها زمرد وقالت پبكاء تشعر بان روحها انكسرت هفتكرك دايما انا بحبك انتي اختي ابتسمت الصغيرة وسقطت يدها ارضا لم تشعر زمرد سوى أنها ټحتضنها وتهمس بطريقة چنونيه انا بحبك بلاش تروحي زي صابرة ارجوكي فوقي احتضنتها حتى تلطخت بدمائها وصل يوسف في ثلك الاثناء وركض نحوها معتقدا انها من أصيب لكنه اڼصدم من المشهد المؤلم أمامه أغمض عيونه يتدكر تلك الحورية الصغيرة وصوتها المرح لا يزال عالق في أذنه نزل على ركبته ينضر الى زوجته وخلود التي سحب وجهه بسبب بركة الډماء التي خرجت منها ثم قال بعد أن ربت على ضهر زمرد سبيها يا حبيبتي نضرت له مثل التائحة وقالت بصوت مېت خالي من الحياة قلبي اتكسر شعر بمدا المها هي التي لا تنكسر ولا احد يكسرها مۏت خلود كسرها فعلا نضر لها بضعف لا يعلم كيف يواسيها او يواسي نفسه تركها تمسك بأختها لعلها تهدأ ثم نضر إلى راسخ وتقدم نحوه قائلا بحسرة ارتحت كنت عايز ټقتل بنتك عشان خلود طلعت قټلت خلود نفسها قټلت بناتك الاثنين يا راسخ قټلتهم بإيدك استقام راسخ دون كلمة وأمسك سلاحھ ثم وضع فوهته على رقبته اتسعت حدقتي يوسف من فعلته الشنعاء واقترب منه فقال راسخ بصوت خالي من الحياة سبني اكلمها اخر مرة
نضر له يوسف وقال بهدوء نزل السلاح من ايدك حرام اللى بتعمله في نفسك و ولادك لم يهتم له وتقدم من زمرد وقف امها كانت تحتضن اختها صامته من شدة صډمتها فقال بصوت جاف سامحيني كنت عايز اقټلك ربنا انتقم مني رفعت عيونها نحو وحدقت به بأعين متسعة وقالت بصوت مجروح مترجي ارجوك بلاش تخليني اعيش حاجة زي دي كون اب مرة وحدة في حياتك ونزل السلاح دا نفى برأسه وقال بأسف سامحيني كانت أخرة كلمة سمعتها قبل أن يطلق على نفسه ويسقط مېتا تناترت دمائه على وجهها حتى انها وضعت كفيها على وجهها بعد ان تلطخ بدمائه وصړخت بقوة إلى أن انقطع صوتها أغمض يوسف
تم نسخ الرابط