رواية حب في 2050 الفصل الاول الكاتبة صفاء حسنى حصريه وجديده
المحتويات
النهاردة أول يوم في رمضان وأنا لسه في بداية المهنة مش عايز أفطر في التخشيبة!
مليكة بمرح امشي يا جبان! حد يطول أول يوم يفطر في التخشيبة!
ابتسم أنس
أنس وبشرح ليها جبان جبان بس أعيش يا ماما! و يعطيها الكاميرا وينسحب.
تأخذ مليكة الكاميرا وتدخل المنزل. تبدأ بالتصوير وترى السيدة رحمة تجلس تحت تكعيبة العنب بيدها طبق مليء بالعنب والتوت. يأتي أحفادها وأطفال الجيران يحملون فوانيس ورقية وزينة ورقية على شكل حلقات. وقطط كثيرة تملأ الحديقة حول السيدة رحمة.
الجدة رحمة بفرحة وحنان يا عيوني تعالوا يا حبايبي إيه اللي في إيديكم ده
طفل بفخر ده يا جدتى الزينة اللي علمتيني أعملها علشان رمضان.
الجدة رحمة بحيرة وتشتت أنا إمتى يا ابني أنا لسه صاحية دلوقتي وفين رمضان ده أنا مش شايفاه!
بنوتة بشرح يا جدتى النهاردة أول يوم وأمس اشترينا الزينة دي. إنت قولتي إيه ده وحكيتي إنك زمان كنت بتعمليها كده وعلمتيني.
الجدة رحمة بحنين وشوق يااه زمان! فين زمان ده وفين رمضان إنتوا بتكدبوا عليا!
تقترب مليكة منهم وتشاركهم في الحديث بابتسامة ودية.
مليكة بلطف ليه بقى بنكدب عليكي
الجدة رحمة باشتياق رمضان مش بيجي إلا لما أسمع صوت أمي وهي بتناديني وعمتو ياسمينا وعمتو ليلى.
مليكة بفضول هما فين
الجدة رحمة ببعض الارتباك هما مين
وتنظر لها
الجدة رحمة نهى بنتى كنت فين وايه الا فى ايدك ده
إبتسمت مليكة
مليكة بإجابة واضحة أنا اسمي مليكة مش نهى يا امى وعندي ٢٥ سنة خريجة صحافة وإعلام سنة ٢٠٤٥ يعني متخرجة بقالي ٥ سنين.
الجدة رحمة بدهشة نعم! سنة كام إيه الرقم الغريب ده أمس كان سنة ١٩٩٤ وكنت راجعة من المدرسة واشتريت كيس شيبسي عائلي ب جنيه ونص وكنت ناسية إننا في رمضان ولسه هفتح الكيس سمعت صوت ماما!
إبتسمت مليكة ب لطف
مليكة الجنية اتلغى من ٥ سنين يا أمي عشان مبقاش ليه فائدة!
الجدة رحمة باستغراب إزاي بقى طيب الشيبسي بكام دلوقتي
مليكة بإجابة مباشرة ب ١٠ بونس.
الجدة رحمة باستفسار إيه الاسم الغريب ده
مليكة بإجابة مبسطة اللي أنا عرفتو كان الجنية ملوش قيمة غيروا اسمه علشان حصل تغير فى عملت دول كتير اتغيرت واحنا معهم الناس كمان فرحة ب عملة الجديدة.
الجدة رحمة باسترجاع ذكريات آه والله! طيب إنت عارفة إن الفراخ كانت بكام وأنا متجوزة وعندي ٤٠ سنة سنة ٢٠٢٤ وصلت ٣٠٠ جنيه والأعداء فضلوا يضربوا فلسطين بطيرتهم ويقتلوا الأطفال والنساء والرجال يوم ٧ أكتوبر ٢٠٢٤ كان يوم غريب كان في فرحة لكن مكملتش.
سألتها رحمة
رحمة ليه يا امى.
ردت رحمة وحكيت
رحمة عشان وقتها أبطال من اهل فلسطيني قدور يعدوا الحدود الا كانت عاملها الأعداء وكانت صوت وصورة وكسرت هيبتهم ف اتجنون وطلعوا جناينهم فى الناس الأبرياء وضړب صوريخ ومدفع وهدم بيوت ومستشفيات ومدراس وللأسف كان العالم بيتفرج
متابعة القراءة