رواية ظلي المنتقم البارت الاول بقلم الكاتبه صفاء حسني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

طلع عليا حرامية وسرقوني بس انا قدرت اهرب منهم وهربت بنظرها بعيد عنهم حتي لا يكتشف أحد كذبتها
سلين ابنة عمها تعالي يا تالا هطلع معاكي لازم ترتاحي المهم انك رجعتي بخير والباقي يتعوض
سفيان بقلق ازاي آسر مرجعش معاها أو حتي اتصل
الجد هارون خلاص انهوا الموضوع المهم انها بخير
ليمر اليوم بقلق بعض الشئ حتي آتي المساء
ومهجة تجلس بجانب ابنتها فهي تشعر بالقلق عليها
إياد خلاص يا ماما بنتك كويسة اهي وقدامك
ليطلب الجد من الجميع النزول للاسفل وتناول العشاء
وبعدة مدة تستيقظ تالا وتنظر حولها بعدم استيعاب ثم تتذكر ما حدث مع اصدقائها وتبدأ بالبكاء لتقف أمام أحد المرايا وتري ظل مخيف أمامها ينظر لها بابتسامة ولكنه يشبهها بشدة
تالا پصدمة انتي اكيد مش حقيقة وانقطعت الاضواء بالقصر والجميع بالاسفل نظروا حولها بسكون تام لتنبعث ضحكة مجهولة لتترك الجميع يتسألون من هذا
مهجة پخوف تالا فوق لوحدها انا حاسة بالماضي بيرجع لينظر لهم هارون بعيون مخيفة وسط هذا الظلام الحالك جعلت الاولاد يتسألون بداخلهم ما هذا الماضي الذي يثير الړعب بداخل عائلتهم ليفق سفيان اولا وهو يتحرك تجاه الدرج ويجد ظل أمامه غير ظاهرة ملامحه ويظن بأنها شقيقته ويحاول امساكها بقلق ولكن تمسك برقبته وتحاول خنقه وهو يعافر حتي تتركه ليهبط أسفل الدرج بقوة وهو يتأوه پألم وصوت مكتوم ليركض الجميع تجاه الدرج وتوجه سلين ضوء الكشاف ليروا جميعا سفيان ملقي أسفل الدرج ليروا الجميع اعلي الدرج عيون تنظر لهم بطريقة مرعبة حتي أضاءت انوار القصر ليتفاجئ الجميع بوقوف تالا وهي تنظر لهم بطريقة مخيفة
عثمان پصدمة تالا انتي اللي وقعتي سفيان 
ليذهب إياد وهو يحمل شقيقه الأكبر ويتجه لسيارته والجميع خلفه بقلق وخوف وصلت السيارات للمشفي ومهجة تبكي باڼهيار وهي تري ابنها ليستقبلهم أحد الممرضين وهما يضعونه علي الترولي والتوجه لغرفة الكشف حتي يأتي الطبيب
مهجة بهمس عثمان دي مش تالا بنتنا دي هي يا عثمان هي رجعت ټنتقم وبدأت بسفيان
عثمان بحدة اخرسي خالص مش لازم حد يعرف باللي حصل في الماضي ده بيني وبينك وابويا بس انتي فاهمة ودي كلها تخيلات من عقلك الباطن 
لتنظر مهجة له بصمت وشرود
نكمل البارت الجاي 
انتظروووووني

تم نسخ الرابط