قلوب أبت النسيان الحلقه الأول بقلم آيه الڤرجاني حصريه وجديده
المحتويات
عنيها مليانة دموع وملامحها مضطربة والسكرتيره ورها بتحاول توقفها
وقف ياسين اول ما شافها رفع إيده للسكرتيره يأمرها بالخروج وهو بيبصلها بفزع من شكلها
الحوار مترجم من الايطالية
لينا بصوت مرتجف
من فضلك ياسين استمع إلي
ياسين بقلق
لينا ما الأمر لما انت هكذا ماذا حدث معك
كانت بتنهج بتحاول تتكلم لكنها مش قادره وفجأة اڼفجرت في البكاء
لينا بصوت متقطع
أبي... أبي يريد إجباري على الزواج من رجل آخر!
شهقها كان عالي وكانت عيونها مليانة رجاء كأنها بتستغيث بيه
لينا برجاء وهي تمسك بذراعه
ياسين أرجوك لا تتركني!
حاول ياسين يهديها مسك إيديها اللي كانت بترتعش بلطف وقال بهدوء
لينا اهدئي سنتحدث مع والدك سنجد حلا لا تقلقي
سحبت إيديها بعصبية عنيها كانت مشټعلة بمزيج من الحزن والڠضب
لينا بصوت مخټنق
لا! أنت لا تفهم أنا أحبك ياسين! وأنت تعلم ذلك
لقد غيرت كل شيء من أجلك تركت حياتي السابقة... غيرت ديني... فقط كل هذا من أجلك!
فضل ياسين ساكت للحظة كأن كلمتها اثرت عليه لكنه خلى صوته ثابت وهو بيقول
لينا هذا ليس عدلا لا يمكنك تغيير حياتك من أجل شخص الإيمان بينك وبين الله وليس من أجلي
لينا پعنف وهي تهز رأسها
لا! لقد فعلت ذلك من أجلنا! كنت أعتقد شهقه أنك ستحبني يوما ما! ولكن لم يحدث
اخدت نفس عميق مسحت دموعها بسرعة وبصت له بنظرة مليانة خيبة أمل
لينا بصوت مكسور
قل لي الحقيقة ياسين... أنت لم تحبني أبدا أليس كذلك
ياسين بص في عيونها وقال بصوت حازم لكنه هادي
لينا... أنت شخص رائع لكن لا أستطيع أن أمنحك ما ترغبين به
لينا بدموع صامتة
إذن... انتهى الأمر
استدارت ببطء دموعها بتنزل بهدوء لكن قبل ما تخرج همست بصوت بالكاد يسمع
وداعا ياسين... اعدك لن تراني مجددا
خرجت بسرعة من مكتبه وهو فضل واقف مكانه أخد نفس عميق... كان عارف إنه كسر قلبها لكن ما كانش ينفع يخدعها أو يخدع نفسه
لف ووقف قدام الشباك رفع إيده ومسح وشه بقوة كأنه بيحاول يمحي الإحساس بالخنقة اللي سببتها المواجهة دي
مقدرش احبها وقلبي متعلق بواحده لا عمرى شفتها ولا قبلتها
الكلمة دي خرجت منه قبل حتى ما يستوعبها الحقيقة إنه من زمان كان في صورة محفورة جواه..
غمض عينه وهو بيفتكر مشهد دايما بيرجع له في أحلامه...
اللون الأبيض... الضحكة الخفيفة... الصوت اللي بينادي عليه...
ياسين
فتح عينه بسرعة وقلبه دق پعنف الصوت كان واضح أقرب مما توقع
استدار بسرعة ناحية الباب كأنه متأكد إنه هيلاقيها ... لكن الممر كان فاضي
ضغط على قبضة إيده وخد نفس عميق وبيقول في نفسه
لا... مستحيل يكون مجرد وهم ليه كل حاجة بترجعه ليها ليه كل مرة بحاول امشي في طريق معين بيلاقي نفسى راجع لنفس النقطة
والسؤال الاهم هيا مين وفين
قل للأحلام تتوقف وإن كانت حقيقه لأنها تشعرني بالتعب
في مصر في بيت آية
كان قاعد قدام والدها بثقة بيحكي عن نفسه وشغله وأهدافه كله كان ماشي تمام لحد ما بدأ يجيب سيرة آية نفسها ويتكلم عنها
حسام بتردد
بصراحة بقى يا عمي آية بنت محترمة وكل حاجة بس عندي مشكلة صغيرة
أبوها بص له بتركيز مشكلة إيه
حسام يعني... ما تبقاش مختلفة قوي كده عن البنات تواكب العصر شوية تلبس حاجات مودرن زي البنات التانية
آية رفعت راسها وبصت له ببرود حست بكلامه زي السکينة في قلبها
آية بهدوء عكس الي جوها
تقصد إني أغير لبسي عشانك
حسام بسرعه
مش قصدي تغيري بس... ما تبقيش بعيدة أوي عن اللي حوالينا يعني في لبس محجبات
متابعة القراءة